إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المعاصي الصغيرة والكبيرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المعاصي الصغيرة والكبيرة

    ((إِن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ يوَنُدْخِلْكُم مُّدْخَ كَرِيماً))

    التّفسير
    المعاصي الكبيرة والصّغيرة:
    أنّ المعاصي والذنوب على قسمين:
    القسم الأوّل: هو ما يسمّيه القرآن الكريم بالمعصية الكبيرة.

    والقسم الثّاني: وهو ما يسمّيه القرآن الكريم بالسّيئة.

    وقد عبّر في الآية (32) من سورة النجم "باللمم"
    (2).

    ولكن من الواضح أنّ هذا المعنى لا ينسجم مع ظاهر الآية الحاضرة، لأنّ الآية الحاضرة تقسم الذنوب إِلى صنفين مستقلين، وتعتبرهما نوعين متقابلين، وتعتبر الإِجتناب عن صنف موجباً للعفو والتكفير عن الصنف الآخر.

    ولكننا إِذا راجعنا المعنى اللغوي للكبيرة وجدنا أنّ الكبيرة هي كل معصية بالغة الأهميّة من وجهة نظر الإِسلام، ويمكن أن تكون علامة تلك الأهمية أن القرآن لم يكتف بالنهي عنها فقط، بل أردف ذلك بالتهديد بعذاب جهنم، مثل قتل النفس والزنا وأكل الربا وأمثال ذلك، ولهذا جاء في روايات أهل البيت(عليهم السلام): "الكبائر التي أوجب الله عز وجل عليها النار"، وقد روي مضمون هذا الحديث عن الإِمام الباقر(عليه السلام) والإِمام الصادق(عليه السلام)، والإِمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام)
    (4).

    4 - إِن صدرت المعصية ممن لهم مكانة إِجتماعية خاصّة بين الناس وممن لا تحسب معصيتهم كمعصية الآخرين، فقد جاء في القرآن الكريم حول نساء النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في سورة الإحزاب الآية (30): (يا نساء النّبي من يأتِ منكنّ بفاحشة مبيّنة يضاعف لها العذلب ضعفين)، وقد روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: (من سن سنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئاً).

    5 - أن يفرح مرتكب المعصية بما إقترفه من المعصية، ويفتخر بذلك كما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: "من أذنب ذنباً وهو ضاحك دخل النّار وهو باك".

    6 - أن يعتبر تأخير العذاب العاجل عنه على المعصية دلي على رضاه تعالى، ويرى العبد نفسه محصناً من العقوبة آمناً من العذاب، أو يرى لنفسه مكانة عند الله لا يعاقبه الله على معصية لأجلها، كما جاء في سورة المجادلة الآية (رقم 8) حاكياً عن لسان بعض العصاة المغرورين الذين يقولون في أنفسهم: (لولا يعذبنا الله بما نقول) ، ثمّ يرد عليهم القرآن الكريم قال: (حسبهم جهنّم)










عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X