إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كرامات وبركات ومقام السيدة الطاهرة ام البنين (ع) في الدنيا والاخرة .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كرامات وبركات ومقام السيدة الطاهرة ام البنين (ع) في الدنيا والاخرة .


    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .


    عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى وفاة السيدة الطاهرة ام البنين فاطمة بنت حزام الكلابية (ع) .
    كثيرا ما نسمع عن كرامات وبركات هذه السيدة الجليلة الطاهرة أم البنين (ع) ، فقد خصها الله تعالى بأن جعل لها الكثير من البركات والكرامات ومما شرفها به أن جعل في سفرتها (ع) قضاءا لحوائج الناس .

    وكفى بام البنين (ع) فخرا وكرامة بان تشرفت بالزواج من امير المؤمنين (ع) وبخدمة ورعاية ومحبة اولاده الحسن والحسين وزينب (ع) .

    وهناك شواهد تاريخية وقصص حقيقية ومؤيدات تدل على مقام ومنزلة فاطمة بنت حزام الكلابية (ع) ومنها :



    >>> قصة حدثت قبل الولادة المباركة لام البنين (ع) :

    بدأت تُعرف مكانة أم البنين قبل أن تُخلق ، أبوها حِزام وهو من قبيلة عربية عريقة تدعى بني كِلاب ، كان في يوم من الأيام في سفر ، وهو يمشي في الصحراء تعب فجلس ليستريح ، فغفا قليلا وإذا به يرى في عالم الرؤيا لأنه أيضا في الصحراء يمشي لوحده ، وإذ بفارس باهر الجمال يمتطي فرساً أبيضاً قد بهره نور وجهه وعظيم هيبته ، كما أنه رأى فجأة تقع في يده جوهرة ، فدنا منه الفارس وسلم عليه وسأله عن ثمن الجوهرة التي بين يدي حِزام، فأجابه حزام : لا أعرف وكيف لي أن أقدر ثمنها وأنا لم أشترها . وكانت الجوهرة مشرقة جدا وتلمع بين يدي حِزام وقد أبهره جمالها وإشراقها لمعانها . آنذاك استيقظ حِزام - والد أم البنين - من نومه وعاد إلى دياره وكان قد ترك زوجته حاملاً بهذه الأثناء . فعندما وصل أخذ يبحث عن معبرٍ لرؤياه حيث أن الرؤيا قد أثرت به ، هنا سأله المعبر بعدما قصَّ عليه الرؤيا : أحامل زوجتك ؟ فأجابه : بلى .. قال إذن ترزق بمولودة أنثى يكون لها شأن كبير وبركات كثيرة ويبقى ذكرها لمدى أجيال بعيدة ، هنا حِزام فهم ولم يفهم المعنى حيث أنه لم يكن هناك أدوار بارزة لنساء العرب وهذه العظمة في ذلك الوقت ، فالنساء اللاتي كانت لهنّ أدوار عظيمة هما السيدة الزهراء (ع) وابنتها السيدة زينب (ع) .



    >>> الرؤيا التي رأتها أم البنين (ع) وهي فتاة :

    مضت الأيام وجاء اليوم الذي وُلدت فيه فاطمة بنت حِزام الكِلابية ، وفي مرحلة بلوغها رأت رؤيا عظيمة جدا . ماذا رأت أم البنين ؟ رأت أنها كانت تصلي وتنظر في السماء وإذا بأربعة أقمار تقع من كبد السماء في حضنها ، وكان من كثر وهج نور هذه الأقمار لا تستطيع أن تنظر إليها . فعندما أفاقت ذهبت تقص لأمها رؤياها وهي مذهولة ومنبهرة مما رأت من رؤيا عظيمة قد سيطر على قلبها ، هنا أمها قالت لها : أربعة أقمار تعني أربعة أولاد ، أي ستتزوجين وترزقين بأربعة أولاد لأنهم كانوا في حجرك .



    >>> من كرامات ام البنين (ع) للشيعة المؤمنين في الدنيا :

    في رواية أوردها مؤلف كتاب (أم البنين رمز التضحية والفداء) ان امرأة تدعى (وزيرة) خرجت من بيتها في مدينة الكوت وهي متجهة نحو بيت الحاجة أم عبد الأمير وقد أعدت مجلساً وعندما حضرت وزيرة المجلس وتطرق القارئ في ختام نعيه الأول لمصيبة أم البنين خشع قلب وزيرة لبكائهن ، وعندما انتهى القارئ من نعيه دعا للمرضى بالشفاء ، وبعدها فرشت سفرة أم البنين ، والنسوة يتبركن بما فيها ، وهن حول سفرتها يلتمسن الشفاء وقضاء الحوائج . فأخذت وزيرة منها ويداها ترتعشان ، ثم قامت وخرجت والدمع في عينيها - لانها لم ترزق باي ولد رغم طول فترة زواجها - ، وعند المساء أكلت هي وزوجها من ذلك الزاد . مرّ شهر أو يزيد ووجه وزيرة يميل إلى الاصفرار ودوار في الرأس يصحبه زكام في الصدر ، قليلة الاشتهاء للطعام ، راغبة عن زوجها ، كثيرة النوم ، تتضايق من الأماكن المزدحمة ، تتثاقل من كل عمل يعطى لها ، تحس بالقيء .

    قال لها زوجا ، ما بك يا وزيرة ؟ أمريضة أنت ؟
    قالت : لا أدري ، فأخذها إلى الطبيب وبعد أن فحصها الطبيب قال : لا شيء ، إنها من علامات الحمل ، وللتأكد من ذلك نذهب غداً إلى مركز التحليل . عندها اجهش الزوج بالبكاء من شدة الفرح ، وهو يقول : أأنت مطمئن يا دكتور ؟!
    فيجيبه وبلا تردد : نعم .
    ومر سواد الليل وهما يتقلبان في فراشهما والخيال يحاورهما بالأمل ، وعندما أسفر الصبح وبدت الحياة والحركة في شوارع المدينة ذهبا إلى المستشفى لإجراء التحليل ، وبعد انتظار ، والفكر يعتصر الفؤاد ، نادى الموظف باسمها . نهضت وهي لا تقوى على حمل نفسها ، فأسرع زوجها وقال : نعم ، ما النتيجة ؟ فنظر الموظف في ورقة التحليل وقال : مع الأسف إنها حامل . فطار زوجها فرحاً وهو يقول الشكر لله ، الحمد لله ، ثم ضم وزيرة بجوى قلبه ، وهو يقول لا أكاد أصدق ، وبدت على شفتيها ابتسامة الأمل فتلتئم تلك الجراحات المعذبة . وعندما دخلا البيت سجدا لله شكراً ، وذيع الخبر وعمت الفرحة والدهشة بحملها ، وبقي نذر أم البنين مدفوناً في صدرها .
    وذات يوم وفي شهرها الثالث والألم يعتصر بطنها ضارباً ظهرها فيدب الحزن فيها ، والأهل يتسارعون بها إلى المستشفى ، وزوجها يقبل يد الطبيب متوسلاً إليه بحفظ الجنين ، والطبيب يقول : هذا بأمر رب العالمين ، إن أراد حفظه ، وان أراد اسقطه ، وكما أنها لا تحتاج إلى دواء ، بل الراحة وعدم الحركة ، وتبقى هنا ثلاثة أيام .
    عندما سمعت وزيرة كلام الطبيب استغاثت بحرقة وحنين بأم البنين (ع) ، فخف عندها الألم ، وعادت البسمة في شفاه الزوج والأهل والمحبين .
    مرت الأشهر ودخلت شهرها التاسع ، وعند مطلع فصل الربيع ، وقبل أذان الصبح سويعات أخذها الطلق . الأهل والجيران رافعين أيديهم بالدعاء والتكبير لسلامتها وسلامة طفلها ، وعندها إذن المؤذن ومع شهادة أن علياً ولي الله وضعت وزيرة حملها ، فتباشروا بفرح وسرور رغم أنها انثى .
    قالت وزيرة : سموها فاطمة تيمناً بأم البنين ، إلا أن أهل الزوج قالوا : بل عائشة ، وفضاً للنزاع سميت الطفلة (بشرى) وكفرت وزيرة عن يمينها .

    >>> كرامات ام البنين (ع) للشيعة التائبين في الاخرة :

    لا شك ولا ريب ان مولاتنا السيدة الطاهرة ام البنين (ع) هي الشفيعة المشفعة لنا في يوم القيامة والشاهد والمؤيد على ذلك هو ما ورد في احد فقرات الزيارة المنسوبة لها (ع) : ( ...... فَاشفَعِي لِي عِندَ اللهِ بِغُفرانِ ذُنُوبي وَ كَشفِ ضُرَّي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي فإنَّ لَكِ عِندَ اللهِ شَأناً وَ جَاهَاً مَحمُوداً ...... ) .


  • #2
    الزميل العزيز والأخ الفاضل المشرف المرتجى . عظم الله لكم الأجر بذكرى وفاة السيدة الطاهرة أم البنين (عليها السلام) . شرفنا تواجدكم المستمر في قسم المناسبات الإسلامية . وشكرنا وتقديرنا لكم على كتابة ونشر هذا الموضوع بحق هذه السيدة العظيمة . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X