نماذج من اكابر الصحابة عند السنة الذين رفضوا بيعة ابي بكر .

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ضيف

    #11
    المشاركة الأصلية بواسطة المرتجى

    روى الصدوق رحمه الله في الخصال ص 461 بسنده عن عثمان بن المغيرة ، عن زيد بن وهب
    [/COLOR]
    الرجل يتحكم بذارت الكون . والسند ضعيف ؛ ففيه :

    علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي : مجهول .
    المفيد من معجم رجال الحديث - الشيخ محمد الجواهري - الصفحة 408
    ______________________________________
    أحمد بن أبي عبد الله البرقي : مجهول .
    المفيد من معجم رجال الحديث - الشيخ محمد الجواهري - الصفحة 31
    ______________________________________
    أبو محمد خلف بن سالم : لم أجد توثيقه بل هو غير مذكور .
    ______________________________________
    شعبة : مجهول .
    المفيد من معجم رجال الحديث - الشيخ محمد الجواهري - الصفحة 278
    ______________________________________
    عثمان بن المغيرة : غير مذكور . لم أجد توثيقه بل هو غير مذكور .
    ______________________________________
    زيد بن وهب : مجهول .
    المفيد من معجم رجال الحديث - الشيخ محمد الجواهري - الصفحة 239


    المشاركة الأصلية بواسطة المرتجى
    عبد الله بن مسعود
    (منحرف مخلط مذموم ولم يثبت إستبصاره و توبته و قد سردت أخبارا معتبرة في عدم إذعانه لأمير المؤمنين (ع).
    قاموس الرجال - التستري - ج 6 - الصفحة 600 / 607

    تعليق

    • المرتجى
      مشرف

      • 03-04-2010
      • 2528

      #12
      المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
      وفي الأخير بايعوا ومعهم علي .
      جيد جدا سلمنا بضعف هذه الرواية ولكن صحيح البخاري يشهد بتأخير بيعة الإمام علي (عليه السلام) لأبي بكر فماذا تقول في ذلك ؟؟؟ فلماذا تأخر الإمام علي (عليه السلام) عن بيعته ؟؟؟ وهل كانت بيعة الإمام علي (عليه السلام) له فعلية أم صورية للتقية وحقن الدماء ؟؟؟
      صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة خيبر - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 82 / 83 ) - رقم الحديث : 3998 :
      حدثنا : ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الليث ‏ ‏، عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏، عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏، عن ‏ ‏عروة ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏.... فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ‏ (ص) ‏ ‏ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ، ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس ، فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته
      ولم يكن يبايع تلك الأشهر
      ، فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن أئتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏، ‏فقال عمر ....

      تعليق

      • الرضا
        مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)

        • 09-08-2010
        • 10828

        #13
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        [/CENTER]

        تعليق

        • ضيف

          #14
          اسمعت لو ناديت حيا... ولكن لاحياة لمن اناد..
          تاريخ اسود ومن هوان الدنيا ان يقاس امير المؤمنين علي عليه السلام بتلك النظائر..

          تعليق

          • قمر
            عضو فضي

            • 16-09-2023
            • 839

            #15
            ابو بكر كان جنديا في جيش اسامة بن زيد رض فكيف وصل للمدينة وشارك في السقيفة وهذه مصادر سنية تؤكد ذلك :-

            ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة
            الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 159 )

            [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

            - .... لما مرض رسول الله (ص) مرض الموت ، دعا أسامة بن زيد بن حارثة ، فقال : سر إلى مقتل أبيك ، فأوطئهم الخيل ، فقد وليتك على هذا الجيش ، وإن أظفرك الله بالعدو ، فاقلل اللبث ، وبث العيون ، وقدم الطلائع ، فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار الا كان في ذلك الجيش ، منهم أبو بكر وعمر ، فتكلم قوم ، وقالوا : يستعمل هذا الغلام على جلة المهاجرين والأنصار فغضب رسول الله (ص) لما سمع ذلك ، وخرج عاصبا رأسه ، فصعد المنبر وعليه قطيفة ، فقال : أيها الناس ، ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة لئن طعنتم في تأميري أسامة ، فقد طعنتم في تأميري أباه من قبله ، وأيم الله إن كان لخليقا بالإمارة ، وابنه من بعده لخليق بها.



            المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
            الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 570 / 751 )

            30264 - عن عروة : أن النبي (ص) كان قد قطع بعثا قبل مؤتة وأمر عليهم أسامة بن زيد وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول الله (ص) أسامة عليهم فقام رسول الله (ص) فخطب الناس ، ثم قال :‏ إن أناسا منكم قد طعنوا في تأمير أسامة وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه من قبله ، وأيم الله إن كان لخليقا للامارة وإن كان من أحب الناس إلي وإن ابنه من أحب الناس إلي من بعده ، وإني لأرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا‏.‏


            ابن سيد الناس - عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير
            سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى أبني وهي أرض الشراة ناحية البلقاء
            الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 350 )

            [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

            - سراية أسامة بن زيد بن حارثة إلى ابني وهى أرض الشراة ناحية البلقاء ، قالوا : لما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة احدى عشرة من مهاجره أمر رسول الله (ص) الناس بالتهيؤ لغزو الروم ، فلما كان من الغد دعا أسامة بن زيد ، فقال : سر إلى موضع مقتل أبيك فاوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فأغر صباحا على أهل أبنى وحرق عليهم وأسرع السير تسبق الأخبار ، فإن ظفرك الله فأقلل اللبث فيهم وخذ معك الادلاء وقدم العيون والطلائع معك ، فلما كان يوم الأربعاء بدئ برسول الله (ص) وجعه فحم وصدع فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده ، ثم قال : إغز بسم الله وفى سبيل الله فقاتل من كفر بالله فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي وعسكر بالجرف ، فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين الأولين والأنصار الا أنتدب في تلك الغزوة منهم أبو بكر ، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وقتادة بن النعمان ، وسلمة بن أسلم بن حريس ، فتكلم قوم ، وقالوا : يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين فغضب رسول الله (ص) غضبا شديدا ، فخرج وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة فصعد المنبر وحمد الله وأنثى عليه ، ثم قال : أما بعد أيها الناس فما قالة بلغتني ، عن بعضكم في تأميري أسامة ، ولئن طعنتم في امارتي أسامة لقد طعنتم في امارتي اياه من قبله وأيم الله أن كان لخليقا للإمارة ....

            ابن عساكر - تاريخ دمشق - حرف : الألف - 596 - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ...
            الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 63 )

            [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

            - قال : فقدم بنعي رسول الله (ص) على هرقل وإغارة أسامة في ناحية أرضه خبرا واحدا ، فقالت الروم : ما بالي هؤلاء بموت صاحبهم أن أغاروا على أرضنا ، قال عروة : فما رئي جيش كان أسلم من ذلك الجيش ، قال : ونا : محمد بن سعد ، نا : يزيد بن هارون ، أنا : حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه بنحو حديث أبي أسامة ، عن هشام وزاد وفي الجيش الذي استعمله عليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ، قال : وكتبت إليه فاطمة بنت قيس أن رسول الله (ص) قد ثقل وإني لا أدري ما يحدث فإن رأيت أن تقيم فأقم فدوم أسامة بالجرف حتى مات رسول الله (ص).


            ابن عساكر - تاريخ دمشق - حرف : الألف - 596 - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ...
            الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 46 )

            - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى إبن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن كنانة بن عوف إبن عذرة بن عدي بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حارثة ، ويقال : أبو يزيد حب رسول الله (ص) ، وابن حبه استعمله رسول الله على جيش فيه أبو بكر وعمر فلم ينفذ حتى توفي رسول الله (ص).

            الزركلي - الأعلام - حرف : الألف - أس - أسامة بن زيد
            الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 291 )

            - أسامة بن زيد بن حارثة ، من كنانة عوف ، أبو محمد : صحابي جليل ، ولد بمكة ، ونشأ على الإسلام ، لأن أباه كان من أول الناس إسلاما ، وكان رسول الله (ص) يحبه حبا جما وينظر إليه نظره إلى سبطيه الحسن والحسين ، وهاجر مع النبي (ص) إلى المدينة ، وأمره رسول الله ، قبل أن يبلغ العشرين من عمره ، فكان مظفرا موفقا ، ولما توفي رسول الله رحل أسامة إلى وادي القرى فسكنه ، ثم انتقل إلى دمشق في أيام معاوية ، فسكن ، المزة ، وعاد بعد إلى المدينة فأقام إلى أن مات بالجرف ، في آخر خلافة معاوية ، له في كتب الحديث : 128 حديثا ، وفي تاريخ ابن عساكر أن رسول الله استعمل أسامة على جيش فيه أبو بكر وعمر.



            الحلبي - السيرة الحلبية - باب : سراياه (ص) وبعوثه - سرية أسامة بن زيد بن حارثة (ر)
            الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 291 / 292 )

            [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

            - .... لما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة أحدى عشرة من الهجرة أمر (ص) بالتهيؤ لغزو الروم فلما كان من الغد دعا (ص) أسامة ابن زيد ، فقال : سر إلى موضع قتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فاغز صباحاعلى أهل أبنى وحرق عليهم وأسرع السير لتسبقالأخبار .... فلما أصبح يوم الخميس عقد (ص) : لأسامة لواء بيده .... فخرج (ر) بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار الا اشتد لذلك منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص (ر) فتكلم قوم ، وقالوا : يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين والأنصار أي لأن سن أسامة (ر) كان ثمان عشرة وقيل تسع عشرة سنة وقيل سبع عشرة سنة .... أسامة بن زيد ابن حارثة (ر) لما ولاه رسول الله (ص) جيشا فيه أبو بكر وعمر (ر) ، فقال : تقدم بارك الله فيك وكان سنه سبع عشرة سنة .... ولما بلغ رسول الله (ص) مقالتهم وطعنهم في ولايته مع حداثه سنه غضب (ص) غضبا شديدا وخرج وقد عصب على راسه عصابة وعليه قطيفة وصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيها الناس فما مقالة بلغتني ، عن بعضكم في تأميري أسامة ولئن طعنتم في تأميري أسامة لقد طعنتم في امارتي أباه من قبله وأيم الله إن كان لخليقا بالإمارة وإن ابنه من بعده لخليق للامارة وإن كان لمن أحب الناس إلى وأنهما منظنة لكل خير فاستوصوا به خيرا فانه من خياركم وتقدم أنه (ر) كان يقال له : الحب ابن الحب وكان رسول الله (ص) يمسح خشمه وهو صغير بثوبه ....

            واظن نقابة الفتك والترقيع سوف تضعف هذه الامور فهم جاهزين لكل شيء .

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            يعمل...