إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحسد حرام والغبطة حلال ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحسد حرام والغبطة حلال ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم و العن عدوهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    الحسد حرام والغبطة حلال
    الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير وتحولها الى الحاسد .. وأما الغبطة : فهي تمني النعمة الموجودة لدى الغير بدون تمني زوالها .. وعن الامام الصادق عليه السلام قال : إن المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط .. البحار ج70ص250
    وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال الله عز وجل لموسى بن عمران عليه السلام : يا ابن عمران لا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدن عينيك الى ذلك .. ولا تتبعه نفسك ، فان الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك ، فلست منه وليس مني .. الكافي ج2ص307 لقد قسم الله علينا النعم ..

    اللهم ابعد عنا الحسد و قرب منا الغبطه
    حكمه لأمام علي عليه السلام
    احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير

  • #2
    من اقوال الامام علي عليه السلام عن الحسد:

    الحسد داء عياء لا يزول إلا بهلك الحاسد أو موت المحسود.. الحسد عيب فاضح وشح فادح لا يشفي صاحبه إلا بلوغ آماله فيمن يحسده
    حسدة الرخاء ومؤكدة البلاء ومقنطوا الرجاء. لهم بكل الطريق صريع والى كل قلب شفيع ولكل شجو دموع.

    قول أبي تمام:
    وما حاسد في المكرمات بحاسد


    لو نظرنا إلى كل من الغبطة والحسد نجد أن كلأ منهما فيه تمني ، فعنصر التمني مشترك بين الأمرين ، لكن أحدهما قوة التمني فيه أكثر من الآخر غالبا ، فقوة التمني عند الحاسد أقوى من قوة التمني عند الغابط ، بدليل أن الحاسد قلبه يغلي على المحسود لدرجة أنه يتمنى وبحرقة زوال هذه النعمة عنه حتى لو لم تنتقل له بل تجده غير مرتاح وقلق بل ساخط ولا يهدأ إلا بعد حصول ما تمنى .
    بينما الغابط فإن التمني عنده أخف ، فهو يتمنى أن يحصل له ما حصل لغيره من نعمة دون تمني زوالها ، وفي حالة لم تحصل أمنيته فإن ذلك لا يؤثر على نفسيته فهو لم يزل مرتاحا هادئا بل راضيا بما قسم الله له .
    ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عبر عن الغبطة بالحسد [ لاشتراك كل منهما في التمني ] ليبين أن أعلى درجات الغبطة [ أي أقوى درجات التمني فيها ] لا ينبغي أن توجه إلا لما يستحق هذه الدرجة من التمني

    جزاك الله خيرا اختي الغالية على هذا الموضوع المفيد والجميل الذي جعلني افرق بين ان هناك حسد وغبطة لاني كنت اظن نفسي اذا تمنيت نفس الشي الذي عند الشخص حسدته

    مع تحياتي عاشقة المؤمل
    sigpic

    تعليق


    • #3
      تسلم يمناك أختي الفيلسوفه والشكر الجزيل لك ولأختي عاشقة المؤمل على الإضافة . لاحرمنا الله من عطائك الفياض . موفقه
      تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
      أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة عبدالله الرضيع مشاهدة المشاركة
        تسلم يمناك أختي الفيلسوفه والشكر الجزيل لك ولأختي عاشقة المؤمل على الإضافة . لاحرمنا الله من عطائك الفياض . موفقه
        تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع


        عاشقة عبدالله الرضيع

        بارك الله فيك للمرور الكريم

        ووفقك الله لكل خير

        ودمتي بحفظ الرحمن
        حكمه لأمام علي عليه السلام
        احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة المؤمل مشاهدة المشاركة
          من اقوال الامام علي عليه السلام عن الحسد:

          الحسد داء عياء لا يزول إلا بهلك الحاسد أو موت المحسود.. الحسد عيب فاضح وشح فادح لا يشفي صاحبه إلا بلوغ آماله فيمن يحسده
          حسدة الرخاء ومؤكدة البلاء ومقنطوا الرجاء. لهم بكل الطريق صريع والى كل قلب شفيع ولكل شجو دموع.

          قول أبي تمام:
          وما حاسد في المكرمات بحاسد

          لو نظرنا إلى كل من الغبطة والحسد نجد أن كلأ منهما فيه تمني ، فعنصر التمني مشترك بين الأمرين ، لكن أحدهما قوة التمني فيه أكثر من الآخر غالبا ، فقوة التمني عند الحاسد أقوى من قوة التمني عند الغابط ، بدليل أن الحاسد قلبه يغلي على المحسود لدرجة أنه يتمنى وبحرقة زوال هذه النعمة عنه حتى لو لم تنتقل له بل تجده غير مرتاح وقلق بل ساخط ولا يهدأ إلا بعد حصول ما تمنى .
          بينما الغابط فإن التمني عنده أخف ، فهو يتمنى أن يحصل له ما حصل لغيره من نعمة دون تمني زوالها ، وفي حالة لم تحصل أمنيته فإن ذلك لا يؤثر على نفسيته فهو لم يزل مرتاحا هادئا بل راضيا بما قسم الله له .
          ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عبر عن الغبطة بالحسد [ لاشتراك كل منهما في التمني ] ليبين أن أعلى درجات الغبطة [ أي أقوى درجات التمني فيها ] لا ينبغي أن توجه إلا لما يستحق هذه الدرجة من التمني

          جزاك الله خيرا اختي الغالية على هذا الموضوع المفيد والجميل الذي جعلني افرق بين ان هناك حسد وغبطة لاني كنت اظن نفسي اذا تمنيت نفس الشي الذي عند الشخص حسدته

          مع تحياتي عاشقة المؤمل
          عاشقة مؤمل

          بارك الله فيك لهذه المشاركه الرائعه حقا

          والفيلسوفه تثق تماما بعاشقه المؤمل

          قلبها ابيض وان تمنت شئ الله يرزقها من حيث لا تحتسب


          الله يوفقك ويعطيك على نيتك الطيبه

          ياطيبه

          حكمه لأمام علي عليه السلام
          احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير

          تعليق


          • #6
            الحسد يأكل الحسنات

            الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ؟؟ الحسد مذكور في القرأن الكريم وأقوال النبي الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم.. يقولون اي العلماء ان الحاسد يطلق من عينه شرار لايرى بالعين المجرده.. تشبه اشعة ليزر... كفانا الله شر الحاسدين........... الاخت الفلسوفه تقبلي مروري لموضوعك


            خادم الحسين وافتخر

            تعليق


            • #7
              موسى العراقي

              احسنت للمرور الكريم


              واللهم اكفينا شر الحسد
              حكمه لأمام علي عليه السلام
              احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله كل الخير والثواب وندعوا الله أن يبارك لنا بالفيلسوفة المقتدرة .مع تحيات الهاشمي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الهاشمي مشاهدة المشاركة
                  جزاكم الله كل الخير والثواب وندعوا الله أن يبارك لنا بالفيلسوفة المقتدرة .مع تحيات الهاشمي



                  الهاشمي


                  بارك الله فيك


                  وشكرا للمرور الكريم


                  ويعطيك العافيه
                  حكمه لأمام علي عليه السلام
                  احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير

                  تعليق


                  • #10
                    الحقيقة موضوع رائع استفدنا منه كثيرا
                    خالص تقديري

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X