أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الحسد داء عياء لا يزول إلا بهلك الحاسد أو موت المحسود.. الحسد عيب فاضح وشح فادح لا يشفي صاحبه إلا بلوغ آماله فيمن يحسده حسدة الرخاء ومؤكدة البلاء ومقنطوا الرجاء. لهم بكل الطريق صريع والى كل قلب شفيع ولكل شجو دموع.
قول أبي تمام: وما حاسد في المكرمات بحاسد
لو نظرنا إلى كل من الغبطة والحسد نجد أن كلأ منهما فيه تمني ، فعنصر التمني مشترك بين الأمرين ، لكن أحدهما قوة التمني فيه أكثر من الآخر غالبا ، فقوة التمني عند الحاسد أقوى من قوة التمني عند الغابط ، بدليل أن الحاسد قلبه يغلي على المحسود لدرجة أنه يتمنى وبحرقة زوال هذه النعمة عنه حتى لو لم تنتقل له بل تجده غير مرتاح وقلق بل ساخط ولا يهدأ إلا بعد حصول ما تمنى . بينما الغابط فإن التمني عنده أخف ، فهو يتمنى أن يحصل له ما حصل لغيره من نعمة دون تمني زوالها ، وفي حالة لم تحصل أمنيته فإن ذلك لا يؤثر على نفسيته فهو لم يزل مرتاحا هادئا بل راضيا بما قسم الله له . ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عبر عن الغبطة بالحسد [ لاشتراك كل منهما في التمني ] ليبين أن أعلى درجات الغبطة [ أي أقوى درجات التمني فيها ] لا ينبغي أن توجه إلا لما يستحق هذه الدرجة من التمني
جزاك الله خيرا اختي الغالية على هذا الموضوع المفيد والجميل الذي جعلني افرق بين ان هناك حسد وغبطة لاني كنت اظن نفسي اذا تمنيت نفس الشي الذي عند الشخص حسدته
مع تحياتي عاشقة المؤمل
عاشقة مؤمل
بارك الله فيك لهذه المشاركه الرائعه حقا
والفيلسوفه تثق تماما بعاشقه المؤمل
قلبها ابيض وان تمنت شئ الله يرزقها من حيث لا تحتسب
الله يوفقك ويعطيك على نيتك الطيبه
ياطيبه
اترك تعليق:
رد الزائر
المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة عبدالله الرضيع
تسلم يمناك أختي الفيلسوفه والشكر الجزيل لك ولأختي عاشقة المؤمل على الإضافة . لاحرمنا الله من عطائك الفياض . موفقه تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
الحسد داء عياء لا يزول إلا بهلك الحاسد أو موت المحسود.. الحسد عيب فاضح وشح فادح لا يشفي صاحبه إلا بلوغ آماله فيمن يحسده حسدة الرخاء ومؤكدة البلاء ومقنطوا الرجاء. لهم بكل الطريق صريع والى كل قلب شفيع ولكل شجو دموع.
قول أبي تمام:
وما حاسد في المكرمات بحاسد
لو نظرنا إلى كل من الغبطة والحسد نجد أن كلأ منهما فيه تمني ، فعنصر التمني مشترك بين الأمرين ، لكن أحدهما قوة التمني فيه أكثر من الآخر غالبا ، فقوة التمني عند الحاسد أقوى من قوة التمني عند الغابط ، بدليل أن الحاسد قلبه يغلي على المحسود لدرجة أنه يتمنى وبحرقة زوال هذه النعمة عنه حتى لو لم تنتقل له بل تجده غير مرتاح وقلق بل ساخط ولا يهدأ إلا بعد حصول ما تمنى .
بينما الغابط فإن التمني عنده أخف ، فهو يتمنى أن يحصل له ما حصل لغيره من نعمة دون تمني زوالها ، وفي حالة لم تحصل أمنيته فإن ذلك لا يؤثر على نفسيته فهو لم يزل مرتاحا هادئا بل راضيا بما قسم الله له .
ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عبر عن الغبطة بالحسد [ لاشتراك كل منهما في التمني ] ليبين أن أعلى درجات الغبطة [ أي أقوى درجات التمني فيها ] لا ينبغي أن توجه إلا لما يستحق هذه الدرجة من التمني
جزاك الله خيرا اختي الغالية على هذا الموضوع المفيد والجميل الذي جعلني افرق بين ان هناك حسد وغبطة لاني كنت اظن نفسي اذا تمنيت نفس الشي الذي عند الشخص حسدته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم و العن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحسد حرام والغبطة حلال الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير وتحولها الى الحاسد .. وأما الغبطة : فهي تمني النعمة الموجودة لدى الغير بدون تمني زوالها .. وعن الامام الصادق عليه السلام قال : إن المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط .. البحار ج70ص250 وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال الله عز وجل لموسى بن عمران عليه السلام : يا ابن عمران لا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدن عينيك الى ذلك .. ولا تتبعه نفسك ، فان الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك ، فلست منه وليس مني .. الكافي ج2ص307 لقد قسم الله علينا النعم ..
اترك تعليق: