إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هدوء البحـــــــــــــــر ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هدوء البحـــــــــــــــر ..


    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    .............


    وكم لله من لطفٍ خفي يدّقُ خفاه عن فهم الذكي

    وكم عُسر أتى من بعد يُسر ففرج كُربة القلب الشجي

    الكثير من الناس يسبق الاحداث وهو صانعها ايضا بذلك السبق اي بتفكيره وتركيزه عليها


    يسبق الاحداث بتخوّف منها وتوقع لمهول حلولها


    يحضّر قرشه لليوم الاسود متوقعاً له ..!

    وتولمه أقل الوقائع والمواقف... أما التغيرات فتزلزل عروشه وتهزُّ عمق انهاره لانها انهارٌ آسنة لاتجدد ولاروافد ولامصادر لها

    متخوّفٌ متقوقع مائل الى دائرة الارتياح بدل العمل كسلا وتعبا


    ولو كان عاملاً كان حدّيا جدّيا وكانه يقول توخذ الدنيا بقوة الصرعة وكثرة الغضب ..!

    عجيبٌ هكذا إنسان لم يفهم من فلسفة الكون الاّ التعب والنصب والخوف والقلق وجذبها كلّها بتلك القناعة الباطنية عنده ..


    وعلى النقيض يعيش ذلك الانسان المطمئن المتّزن بقرارة نفسه وبوجود ربه الكريم الواهب المعطي

    قابلوه بإحسان ومدحوه شكر الله


    قابلوه بإساءة وذموه لايهمه من قال وماقال عينه ويقينه بالله منتظراً لجزاءه وعالي نواله ..


    بحاره عميقه وهادئة لايضرهُ رمي الحصى بها ولاتهزُ أمواجه حتى الحجارة الكبيرة

    يذوب الملح غير مغيراً طعم موارده وروافده العذبة الهانئة بعيدٌ غوره واسعٌ فكره

    لايفّكر بتُرهات الامور ولاتهزّه سفاسفها ..

    مشغول بتطوير نفسه ومنكفئٌ على إستكمال فضائله

    مطمئنٌ بامكانية تغيّر الاحداث كلها بلحظة واحدة

    فأمرهُ جلّ وعلا بين الكاف والنون


    هل عجيب أن نرى هكذا إنسان ؟؟؟؟

    طبعا لا

    فمن كان ينظر بعين الله ويلجأ لركن الله حقاً وحقيقةً واقعاً وباطناً تنطبق عليه هذه الصفات كلها وغيرها ..

    فمن كان مع الله كان الله معه ..

    ونختم الموضوع بقصة لسادتنا وقادتنا محمد وآله الاطهار

    خاصة ونحن برحاب الامام الباقر عليه السلام


    قصة الإمام الباقر عليه السلام والنصراني


    أراد رجل نصراني أن يستهزئ




    بالإمام محمد بن علي بن الحسين عليه السلام




    الملقب بالباقر، فقال له: أنت بقر.




    وبكل سماحته ولطفه أجابه الباقر عليه السلام: لا ، أنا الباقر.




    فمضى النصراني يمعن باستخفافه بالإمام فقال:




    أنت ابن الطباخة، تلك هي حرفتها !




    أنت ابن السوداء الزنجية البذيئة.




    فأجابه الإمام:




    أن كنت صدقت غفر الله لها وإن كنت كذبت غفر الله لك.




    إن صفح الإمام عليه السلام وحلمه




    في الوقت الذي كان فيه قادرا على أن يرد الصاع صاعين




    أوجد في نفس النصراني وروحيته انقلابا أدى بالنتيجة إلى إسلامه .




    تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا غ? وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ




    .
    .
    البحار ج11 ص83.
































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image-05cb210b51351648caeb2aea01e63ce89c1a1c1c21956a5d85caf66c5fab6009-V.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	141.6 كيلوبايت 
الهوية:	863420

    الملفات المرفقة
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X