إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسبية الزمن في قصة المعراج للرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسبية الزمن في قصة المعراج للرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)

    انتقل النبي محمد عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة الى بيت المقدس ثم عرج به الى أعلى مكان في السماء ثم عاد الى الأرض في ليلة واحدة وهذا ما عرف بالاسراء والمعراج.
    فالاسراء هو المسير من مكة الى بيت المقدس، قال تعالى:"سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير". الاسراء 1
    والمعراج هو الصعود والارتقاء من بيت المقدس الى السماوات العلى، قال تعالى:"ثم دنا فتدلى*فكان قاب قوسين أو أدنى". النجم 8-9
    عن الامام علي ابن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم انه قال: لقد أسري بي من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى مسيرة شهر، وعرج بي في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة حتى أنتهيت الى ساق العرش.
    من هذا نجد أن الزمان ليس سوى قياس حركات المادة بالحوادث الطبيعية الفلكية مثل غروب الشمس وطلوعها وغيرها كما أن المسافة التي تقطعها الشمس في فترة معينة مثلا تعتبر مقياسا لعمر مختلف الكائنات الحية من انسان وأشجار وغيرها على الأرض.
    وعليه فالقوانين التي تحكمنا داخل منظومتنا الشمسية ليست الا قوانين مجربة داخلها فلا يمكن قياس الزمان خارج منظومتنا الشمسية بقوانيننا داخلها وعليه فمن المحتمل أن شهرا نقضيه خارج منظومتنا الشمسية قد لا يكون الا بضع ثواني بالنظام الأرضي الزمني.
    وعلى ضوء ذلك فأنه لا يجوز أن يتم اعتبار زمن المعراج مشكلة في طريق الايمان به ما دمنا لا نعرف بالضبط أوضاع الأكوان والعوالم الأخرى والله تعالى أعلم.

    المصادر:
    الاسراء والمعراج ص 39
    المعراج النبوي ص 114
    علم الفلك وأسرار النجوم عند أهل البيت (عليهم السلام)


    دعاء ضياء قنديل
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X