إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شوق وانتظار الشيعة الامجاد لولادة الامام محمد الجواد (ع) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شوق وانتظار الشيعة الامجاد لولادة الامام محمد الجواد (ع) .

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .
    نبارك للامام المهدي (ع) ولمراجع الدين العظام وللشيعة الكرام ذكرى ولادة الامام التاسع محمد الجواد (ع) .
    الانتظار هو الترقب والترصد لشيء ما وتوقع حصوله وهذا ما حصل فعلا عند ولادة الامام محمد الجواد (ع) فلقد انتظره والده الإمام علي بن موسى الرضا (ع) أكثر من أربعين سنة ، لكنه (ع) لم يُرزق بولد الى ذلك الوقت .
    فكان هذا الأمر مُدعاة لقلق الشيعة ، لأنهم يعتقدون بأن الإمام التاسع سيكون ابن الإمام الثامن .
    ولكن الشيعة رغم هذا التأخير كانوا ينتظرون ويترقبون ويترصدون قدوم الامام الجواد (ع) بفارغ الصبر ، فكانوا يدعون أن يَمُنَّ الله عزَّ وجلَّ على الإمام الرضا (ع) بولد ، حتى أنَّهم في بعض الأحيان كانوا يذهبون إلى الإمام (ع) ويطلبون منه أن يدعو الله سبحانه وتعالى بأن يرزقه ولداً ، وهو (ع) يُسلِّيهم ، ويقول لهم : ( إنَّ اللهَ سوف يَرزُقني ولداً يكون الوارث والإمام من بعدي ) . - 1 -
    جاء في ( مناقب آل أبي طالب ) لابن شهر آشوب : تروي السيدة حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر كيفية المولد العظيم ، وما لازَمَتْه من الكرامات ، فتقول : لما حضرت ولادة أم أبي جعفر (ع) دعاني الإمام الرضا (ع) فقال : ( يا حَكيمة ، اِحضَري ولادتَها ) .
    وأدْخَلَني (ع) وإيّاها والقابلة بيتاً ، ووضعَ لنا مصباحاً ، وأغلق الباب علينا .
    فلما أخذها الطلق طَفئَ المصباحُ ، وكان بين يديها طست ، فاغتممتُ لانطفاء المصباحِ ، فبينما نحن كذلك إذْ بَدْر أبو جعفر (ع) في الطست ، وإذا عليه شيءٌ رقيق كهيئة الثوب ، يسطع نوره حتى أضاء البيت فأبصرناه .
    فأخذتُه فوضعتُه في حِجري ، ونزعتُ عنه ذلك الغشاء ، فجاء الإمام الرضا (ع) وفتح الباب ، وقد فرغنا من أمره ، فأخذه (ع) ووضعه في المهد وقال لي : ( يَا حَكيمة ، الزمي مَهدَه ) .
    فلما كان في اليوم الثالث رفع (ع) بصره إلى السماء ، ثم نظر يمينه ويساره ، ثم قال (ع ) : ( أشهدُ أنْ لا إِلَه إلاَّ الله ، وأشهدُ أنَّ مُحمَّداً رسولُ الله ) .
    فقمتُ ذعرة فزِعةً ، فأتيتُ أبا الحسن (ع) فقلت : سَمِعْتُ مِنْ هذا الصبي عَجَباً .
    فقال (ع ) : ( ومَا ذَاكَ ) ؟ فأخبرتُهُ الخبر .
    فقال (ع) : ( يَا حَكيمة ، مَا تَرَوْنَ مِنْ عجائبهِ أكثر ) . - 2 -
    وأخيراً ولد الإمام محمد الجواد (ع) في العاشر من رجب 195 هـ ، وقد سُمِّي بِـ ( مُحَمَّد ) ، وكُنيتُه ( أبو جَعفَر ) .
    وأشاعت ولادته (ع) الفرح والسرور بين أوساط الشيعة ، ورسَّخت الإيمان في قلوبهم ، وأزالَتِ الشَّكَّ الذي دخل قلوب البَعضِ مِنهُم .

    <<< ســـرور الإمــــام الرضــــا (ع) بــــولادة ابنــــه الامـــام الجــــواد (ع) >>>

    وغمرت الإمام الرضا (ع) موجات من الأفراح والسرور بوليده المبارك ، وطفق يقول :
    ( قد وُلد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار وشبيه عيسى ابن مريم ، قدّست أم ولدته ، قد خُلقت طاهرة مطهّرة ) - 3 -
    والتفت (ع) إلى أصحابه فبشّرهم بمولوده قائلاً :
    (إنّ الله قد وهب لي من يرثني ، ويرث آل داود ...) - 4 -
    وقد روى يحيى الصنعاني قال : دخلت على أبي الحسن الرضا (ع) وهو بمكة ، وكان يقشّر موزاً ، ويطعم أبا جعفر ، فقلت له : جعلت فداك ، هذا المولود المبارك ؟ قال (ع) : نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم يولد في الإسلام مولود أعظم بركة على شيعتنا منه . - 5 -
    وقد عرفهم بأنه الإمام من بعده وقد استقبل الإمام الرضا الوليد العظيم بمزيد من الغبطة ، لأنه المنتظر للقيادة الروحية والزمنية لهذه الأمة وكان في المجلس شاعر أهل البيت دعبل الخزاعي - 6 - وقد شارك أهل البيت في أفراحهم ومسراتهم بولادة الإمام أبي جعفر (ع).

    <<< مراسيم الولادة >>>
    وأسرع الإمام الرضا (ع) إلى وليده المبارك فأخذه وأجرى عليه مراسيم الولادة الشرعية ، فأذّن في إذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثمّ وضعه في المهد . - 7 -

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    1- العلامة المجلسي > بحار الأنوار > ج50 > ص15.

    2ـ مناقب آل أبي طالب > ج 3 > ص 499 .

    3 - بحار الأنوار > ج 12 > ص 103.
    4 - بحار الأنوار > ج 12 > ص 104.
    5 - تنقيح المقال > ج 3 > ص 317 / بحار الأنوار > ج 12 > ص 117.
    6 - جامع الرواة > ج 2 > ص 311.
    7 - مختصر البحار في أحوال الأئمة .
    التعديل الأخير تم بواسطة المرتجى; الساعة 17-03-2019, 05:22 PM.

  • #2
    الزميل العزيز والأخ الفاضل المشرف الغالي المرتجى . أسعد الله أيامنا وأيامكم بذكرى ولادة الإمام محمد الباقر (عليه السلام) . شرفنا تواجدكم المستمر في قسم المناسبات الإسلامية . وشكرنا وتقديرنا لكم . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X