عليٌ وليدٌ من سلالةِ هاشمٍ |
|
| حوا الشعر من بعد السلام تهانينا |
بمولد نور الله بالحق والينا |
| عليٌ ربيب المصطفى وابن عمه |
اخوٌ لرسول الله للدين حادينا |
| عليٌ وليدٌ من سلالةِ هاشمٍ |
وقد كان مولودا بكعبةِ بارينا |
| عليٌ وهذا الاسمُ اشتقَ من علا |
وسماهُ رب الكونِ الله حامينا |
| عليٌ وقد نقاهُ ربي من الورى |
فنال مكان المجدضاهى الميامينا |
| عليٌ حباه الله أول مؤمنٍ |
وقد حاز ذاك السبق اذ قال آمينا |
| عليٌ فدى بالروح شخص محمدٍ |
بيوم سعى الباغين مقتل هادينا |
| عليٌ وفي القرآن قد جاء وصفه |
بموضعِ آياتٍ بما فاقَ مائينا |
| عليٌ هو المقدام في كل غزوةٍ |
له الصولةُ النجلاء فيها ميادينا |
| عليٌ وزيرٌ مثل هارون منزلا |
بذا أمر الرحمن للناس ذا دينا |
| علي هو الكفءُ الوحيد لفاطمٍ |
ومن غيره كفء لخير النساوينا |
| عليٌ إمام الإنس والجن والملا |
بصفوٍ وفي جودِ الشفاعة راعينا |
| عليٌ لواء الحمد يصحب ركبه |
ومن عطشٍ رياَ من الحوض ساقينا |
| ومن نحن حتى نرتقي مدح سيدي |
اذاعجزالشعر الفصيح يواسينا |
| وهذا قريضٌ جله متواضعٌ |
لنهديِ بفيض الشعر بعض أمانينا |
| تعال معي يا صاحبي نملأ الدنا |
بعطرٍ يفوح الكون طرا رياحينا |
| تعال معي نشدو تراتيل شعرنا |
نغني لبعض الوقت أحلى أغانينا |
| تعال معي نحو الغري فانها |
هي التربة الحمراء ضمتْ اهالينا |
| تعال معي في صحن حيدر نحتفي |
به تستجاب اليوم دعوة داعينا |
النجف الاشرف - ابو مهدي - عادل الفرج


تعليق