إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشكلة سوء الظن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشكلة سوء الظن

    الأنسان أجتماعي بالطبع وقبل انه سمي إنسانا لأنه يأنس بغيره

    لذا لايصتطيع أي شخص طبيعي ان يستغني عن علاقاته الأجتماعيه

    مع الاّخرين سواء كانوا من أسرته او محيطه الأجتماعي ولاكن هذه

    العلاقات لها أسسها ودعائهما وضوابطها كأي شيء اّخر في الحياة

    وينبغي فهم تلك الأمور حتى تبنى العلاقات على أسس سليمة وتستديم

    بحاله صحية وأهم هذه الأسس ان تكون العلاقة عادله ومتوازنة بالمعنى

    الذي جاء في الأثر عن الإمام علي (ع) ( ميزان العدل والأنصاف ان تحب

    لغيرك ماتحب لنفسك) فإذا ما راعى الفرد ظروف غيره وتقبل ان تكون لغيره

    مالنفسه من الحقوق والواجبات وحق التميز والخصوصية في الميول والأتجاهات

    وراعى تلك وحفظ لغيره حقوقه فإن تلك العلاقة ستدوم ولا تتعرض للأهتزاز فكثيراّ

    ماتكون العلاقات مائلة باتجاه واحد كأن يستأثر احد الطرفين بالحقوق والأمتيازات

    على حساب الطرف الاّخر الذي يضحي ويتحمل ويصبر - احدهما يريد لأمره ان

    يطاع ولرأيه ان يتبع ويتعصب ويصيح ويصرخ حيث يشاء - والاّخر عليه ان يطيع

    ويسحق ذاته ويداري ويباري -- ومثل هذه العلاقة بنيت على اساس ظالم في نفس

    الوقت والأمر الاّخر المهم ان لا ترفع الحشمة والحدود بين الأحبة والأصدقاء فمهما

    بلغت العلاقة من القوة والصداقة من القرب -- فأن ذلك يجب ان لايلغي الحدود ولا

    يسقط الحجب فإن لكل فرد خصوصيته وحريمه الشخصي وأتجاهه وهواه- وكثير من

    العلاقات تتصدع لأن الأحترام المتبادل لم يرعى فيتجاوز أحدهما على مشاعر الاّخر

    من مال وحال مما يسبب نفرة ذلك الشخص وأذاء وبالتالي ابتعاده ومما يسبب نفرة

    الاّخرين أحياناّ - فإن الغلو في ذلك قد يجذب الاّخرين من بعد كانجذابهم للقوة والمتانة

    ولكن عندما يقتربون فإن هذا التضخم الزائد في الشخصية يؤذيهم ويخدش عزتهم

    لأنه سيكون على حساب شخصياتهم وكراماتهم فيبتعدون وينفرون ولذلك يحتاج

    الأنسان الى ان يخفض جناحيه للأخرين ويتواضع لهم ويحترمهم ويعتز بهم ويقر

    بفضائلهم حتى يحترموه ويعزونه - كما يقال (احترم تحترم وأخدم تخدم ) على ان

    التواضع له حدوده أيضاّ وفي الأثر ( لا تكن ليناّ فتعصر ولا تكن صلباّ فتكسر) و

    ( خير الأمور أوسطها )

    والله ولي التوفيق
    حكمه لأمام علي عليه السلام
    احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير

  • #2
    ان بعض الظن اثم

    موضوع جيد ورائع وهو توجيهي وحبذا لو يقتدي الانسان بهذه النصائح لكان افضل والظن مرض بحد ذاته............ تقبلي مروري اختي العزيزه


    خادم الحسين وافتخر

    تعليق


    • #3
      احسنتم اختي الفاضلة على هذه النصائح القيمة بارك الله بك


      عسى الكرب الذي امسيت فيه يكون وراءه فرج قريب

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X