إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الله يأمر بمسح الرأس والرجلين وأهل السنة يخالفنه بشهادات كبار علمائهم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الله يأمر بمسح الرأس والرجلين وأهل السنة يخالفنه بشهادات كبار علمائهم

    الله يأمر بمسح الرأس والرجلين وأهل السنة يخالفنه
    بشهادات كبار علمائهم
    قال ابن حزم في المحلى ج 2 ص 62:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ " كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَرَجَعَ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: لا أَدْرِي مَا عِبْتَ عَلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إنَّهُ لا تَتِمُّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ، وَيَغْسِلَ
    وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إلَى الْكَعْبَيْنِ،
    .
    المصدر

    الكتاب : المحلى بالآثار شرح المجلى بالإختصار
    المؤلف : علي بن أحمد بن حزم الأندلسي أبو محمد
    عدد الأجزاء : 11
    مصدر الكتاب : ملفات وورد من ملتقى أهل الحديث
    http://www.ahlalhdeeth.com
    [ الكتاب مشكول، مخرج ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ]



    واخرج الطحاوي في شرح معاني الأثار ج 2 ص 48 باب فرض الرجلين في الوضوء في الصلاة
    بسنده




    عَنْ { عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ وَقَالَ : لَوْلَا أَنِّي رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمِ أَحَقَّ مِنْ ظَاهِرِهِ } .
    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللِّهْبِيُّ قَالَ : ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعٍ عَنْ { ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا تَوَضَّأَ وَنَعْلَاهُ فِي قَدَمَيْهِ ، مَسَحَ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ بِيَدَيْهِ ، وَيَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ هَكَذَا } .
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ : ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ : ثنا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ حَتَّى قَالَ { إنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ،
    فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إلَى الْكَعْبَيْنِ } .

    حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ : ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ : ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْقَدَمَيْنِ } ، وَأَنَّ عُرْوَةَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
    فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى هَذَا وَقَالُوا : هَكَذَا حُكْمُ الرِّجْلَيْنِ يُمْسَحَانِ ، كَمَا يُمْسَحُ الرَّأْسُ .
    وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ .
    المصدر

    الكتاب : شرح معاني الآثار
    المؤلف : أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى : 321هـ)
    عدد الأجزاء : 4
    مصدر الكتاب : موقع الإسلام
    http://www.al-islam.com
    [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

    وقال الهرري في الكوكب الوهاج ج 2 ص 200
    120 - (25) (7) باب من أتم وضوءه كما أمره الله تعالى فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن
    والمراد بإتمامه كما أمره الله تعالى
    أن يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين
    كما ذكره في كتابه العزيز فمن اقتصر على واجبات الوضوء فقد توضأ كما أمره الله تعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي: "توضأ كما أمرك الله تعالى" فأحاله على آية الوضوء.

    المصدر
    الكتاب: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم (المسمَّى:
    الكوكب الوهَّاج والرَّوض البَهَّاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج)
    جمع وتأليف: محمد الأمين بن عبد الله الأُرَمي العَلَوي الهَرَري الشافعي، نزيل مكة المكرمة والمجاور بها
    مراجعة: لجنة من العلماء برئاسة البرفسور هاشم محمد علي مهدي
    المستشار برابطة العالم الإسلامي - مكة المكرمة
    الناشر: دار المنهاج - دار طوق النجاة
    الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م
    عدد الأجزاء: 26
    أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)
    [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 31-03-2019, 04:52 AM.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    قال العيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج 4 ص 13

    قلت رويت أحاديث في مسح الرجلين منها حديث رفاعة بن رافع عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال لا يتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين حسنه أبو علي الطوسي الحافظ وأبو عيسى الترمذي وأبو بكر البزار وصححه الحافظ ابن حبان وابن حزم ومنها حديث عبد الله بن زيد أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده عن أبي عبد الرحمن بن المقري عن سعيد ابن أبي أيوب حدثني أبو الأسود عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي توضأ ومسح بالماء على رجليه ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن أبي زهير عن المقري به
    المصدر

    الكتاب : عمدة القاري شرح صحيح البخاري
    المؤلف : بدر الدين العيني الحنفي
    عدد الأجزاء : 25
    مصدر الكتاب : ملفات وورد من ملتقى أهل الحديث
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]
    http://www.ahlalhdeeth.com








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      وفي عيون المعبود شرح سنن ابي داود ج 3 ص 70
      رقم الحديث
      [ 858 ] ( عن عمه رفاعة بن رافع بمعناه ) أي بمعنى الحديث المتقدم ( حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى ) أي في سورة المائدة ( فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه

      المصدر
      [ عون المعبود - العظيم آبادي ]
      الكتاب : عون المعبود شرح سنن أبي داود
      المؤلف : محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب
      الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
      الطبعة الثانية ، 1415
      عدد الأجزاء : 14








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        قال السفاريني الحلبي في كشف اللثام ج 2 ص 414:
        وفي حديث رفاعة بن رافع، عند أبي داود، والدارقطني، وفيه: فلما صلى، فسلم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وعليك، ارجع فصل؛ فإنك لم تصل"، قال همام: لا أدري، أمره بذلك مرتين، أو ثلاثاً؟ فقال الرجل: ما ألوت، وما أدري ما عبت علي من صلاتي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنها لا تتم صلاة أحدكم، حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله، فيغسل وجهه، ويديه [إلى] المرفقين، ويمسح برأسه، ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله، ويثني عليه، ثم يقرأ أم القرآن وما أذن له فيه، وتيسر"

        المصدر

        الكتاب: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
        المؤلف: شمس الدين، أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي (المتوفى: 1188 هـ)
        اعتنى به تحقيقا وضبطا وتخريجا: نور الدين طالب
        الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت، دار النوادر - سوريا
        الطبعة: الأولى، 1428 هـ - 2007 م
        عدد الأجزاء: 7
        [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]








        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق


        • #5
          وقال المغربي في البدر التمام شرح بلوغ المرام باب الصلاة ج 3 ص 6 :
          وأخرجه النسائي من رواية إسحاق بن أبي طلحة: "إِنَّها لَنْ تَتِمَّ صَلاةُ أحَدِكمْ حتىِ يسْبغَ الوِضوءَ كما أمره الله تعالى فَيَغْسلَ وجْهَهُ ويديه إلى المِرْفَقَيْنِ ويَمْسحَ برأَسه وِرجْلَيْه إِلى الكَعْبَيْنِ، ثمَّ يكبر الله ويَحْمَده ويمجده" وعندَ أبي داود بدل "يمجده" "ويثني عليه".


          المصدر

          الكتاب: البدرُ التمام شرح بلوغ المرام
          المؤلف: الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي (المتوفى: 1119 هـ)
          المحقق: علي بن عبد الله الزبن
          الناشر: دار هجر
          الطبعة: الأولى
          جـ 1 - 2 (1414 هـ - 1994 م)
          جـ 3 - 5 (1424 هـ - 2003 م)
          جـ 6 - 10 (1428 هـ - 2007 م)
          عدد الأجزاء: 10
          [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]








          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • #6
            وقال السبكي في المنهال العذب ج 5 ص 304
            (من أخرج الحديث أيضا) أخرجه النسائى وأحمد وابن حبان والترمذى وقال حديث رفاعة حسن


            (ص) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: نَا هَمَّامٌ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، بِمَعْنَاهُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ: «إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيَحْمَدَهُ، ثُمَّ يَقْرَأَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أُذِنَ لَهُ فِيهِ وَتَيَسَّرَ»

            المصدر

            الكتاب: المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود
            المؤلف: محمود محمد خطاب السبكي
            عني بتحقيقه وتصحيحه: أمين محمود محمد خطاب (مِن بعد الجزء 6)
            الناشر: مطبعة الاستقامة، القاهرة - مصر
            الطبعة: الأولى، 1351 - 1353 هـ
            ثم قامت بتصويرها العديد من دور النشر في مصر وخارجها، وبعضُم كتب عليها الطبعة الثانية! وما هي إلا صورة من الأولى
            عدد الأجزاء: 10








            ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
            فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

            فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
            وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
            كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

            تعليق


            • #7
              قال الكحلاني في التحبير ج 5 ص 426 :

              وفي رواية عند النسائي

              حتى يسبغ الوضوء، كما أمره الله، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله ويحمده ويمجده".
              وعند أبي داود (1): "ويثني عليه" بدل "يحمده"
              المصدر

              الكتاب: التَّحبير لإيضَاح مَعَاني التَّيسير
              المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (المتوفى: 1182هـ)
              حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وضبط نصه: محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب
              الناشر: مَكتَبَةُ الرُّشد، الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية
              الطبعة: الأولى، 1433 هـ - 2012 م
              عدد الأجزاء: 7
              [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]








              ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
              فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

              فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
              وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
              كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

              تعليق


              • #8
                وقال الصنعاني في سبل السلام ج 1 ص 161 :


                ما أجملته رواية البخاري رواية النسائي بلفظ: "حتى يسبغ الوضوء
                كما أمره الله فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين
                ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين"
                وهذا التفصيل دل على عدم وجوب المضمضة والاستنشاق

                المصدر

                الكتاب : سبل السلام
                المؤلف : محمد بن إسماعيل الأمير الكحلاني الصنعاني (المتوفى : 1182هـ)
                الناشر : مكتبة مصطفى البابي الحلبي
                الطبعة : الرابعة 1379هـ/ 1960م
                مصدر الكتاب : موقع مكتبة المدينة الرقمية
                http://www.raqamiya.org
                [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع].








                ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                تعليق


                • #9

                  وقال الألباني في صحيح أبي داود ج 4 ص 8 :


                  فيَغْسِلَ وجهه ويديه إلى المرفقين،
                  ويمسحَ برأسه، ورجليه إلى الكعبين،
                  ثم

                  يكبر الله عز وجل ويحمَدَهُ، ثم يقرأ من القرآن ما أُذِنَ له فيه وتيسر... "
                  فذكر نحو حماد (يعني: الذي قبله) ؛ قال:
                  " ثم يكبر فيسجد فيمكِّنَ وجهه- قال همام: وربما قال: جبهته- من
                  الأرض؛ حتى تطمئن مفاصله وتسترخيَ، ثم يكبِّر فيستويَ قاعداً على
                  مقعده ويقيم صلبه- فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات-؛ لا تتم صلاة
                  أحدكم حتى يفعل ذلك ".
                  (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري،
                  وقال الحاكم: "
                  صحيح على
                  شرط الشيخين "!
                  ووافقه الذهبي! وأخرجه ابن الجارود) .
                  إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا هشام بن عبد الملك والحجاج بن منهال
                  قالا: ثنا همام: ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد.
                  قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط البخاري من طريق
                  الحسن بن علي- وهو الحُلْوَانِيُّ-.


                  المصدر
                  الكتاب : صحيح أبي داود
                  المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى : 1420هـ)
                  الناشر : مؤسسة غراس للنشر والتوزيع ، الكويت
                  عدد الأجزاء : 7 أجزاء
                  الطبعة : الأولى ، 1423 هـ - 2002 م
                  أدخل الكتاب وأعده للشاملة : موقع مكتبة المسجد النبوي الشريف
                  http://www.mktaba.org
                  [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، وهو مفهرس على الكتب والأبواب]
                  التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 31-03-2019, 09:56 AM.








                  ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                  فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                  فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                  وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                  كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                  تعليق


                  • #10
                    قال ابن الملقن في البدر المنير ج 3 ص 571 :
                    الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ
                    أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : «إِذا قَامَ أحدكُم إِلَى الصَّلَاة فَليَتَوَضَّأ كَمَا أمره الله - تَعَالَى -
                    فَإِن كَانَ لَا يحسن شَيْئا من الْقُرْآن فليحمد الله (وليكبره) » .

                    هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث رِفَاعَة بن رَافع - كَمَا أسلفنا بِلَفْظِهِ فِي الحَدِيث السَّادِس من الْبَاب - وَقَالَ : إِنَّه حَدِيث حسن . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد (أَيْضا) كَمَا أسلفناه هُنَاكَ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي «مُسْتَدْركه» بِلَفْظ : «إِنَّهَا لَا تتمّ صَلَاة أحدكُم حَتَّى يسبغ الْوضُوء كَمَا أمره الله - تَعَالَى -
                    يغسل وَجهه وَيَديه إِلَى الْمرْفقين ، وَيمْسَح رَأسه وَرجلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ،
                    ثمَّ يكبر ويحمد الله ويمجده وَيقْرَأ من الْقُرْآن مَا أذن الله لَهُ فِيهِ ، ثمَّ يكبر فيركع ...» الحَدِيث بِطُولِهِ ،
                    ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم
                    بعد أَن أَقَامَ يَحْيَى بن همام إِسْنَاده ؛ فَإِنَّهُ حَافظ ثِقَة ، وَلم يخرجَاهُ (بِهَذِهِ السِّيَاقَة ، إِنَّمَا اتفقَا) مِنْهُ عَلَى حَدِيث المَقْبُري ، عَن أبي هُرَيْرَة .

                    قَالَ : وَقد رَوَى مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل هَذَا الحَدِيث فِي «تَارِيخه الْكَبِير» عَن حجاج بن منهال وَحكم لَهُ بحفظه ، ثمَّ قَالَ : (لم يقمه) حَمَّاد بن سَلمَة . قَالَ الْحَاكِم : وَقد أَقَامَ هَذَا الْإِسْنَاد دَاوُد بن قيس الْفراء ، وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن يسَار ، وَإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن أبي كثير ، ثمَّ ذكر ذَلِك عَنْهُم بأسانيده (وَنَازع) الْبَيْهَقِيّ الْحَاكِم فِي قَوْله «إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ» فَقَالَ فِي «خلافياته» : عَلّي بن يَحْيَى بن خَلاد الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده ، (وَأَبوهُ) من شَرط البُخَارِيّ فَقَط .
                    المصدر

                    الكتاب : البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
                    المؤلف : ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (المتوفى : 804هـ)
                    المحقق : مصطفى أبو الغيط و عبدالله بن سليمان وياسر بن كمال
                    الناشر : دار الهجرة للنشر والتوزيع - الرياض-السعودية
                    الطبعة : الاولى ، 1425هـ-2004م
                    عدد الأجزاء : 9
                    [الكتاب مدقق إملائيا وترقيمه موافق للمطبوع] .








                    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X