إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دروس في الاخلاق ...(الدرس الثاني : الرجاء)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دروس في الاخلاق ...(الدرس الثاني : الرجاء)

    «الرجاء»
    بسم الله الرحمن الرحيم


    ماهو الرجاء؟؟؟


    هو أرتياح القلب لانتضار المحبوب إذا كان يعمل عمل صالح .....فرجائهُ الثواب حين إذاً .....يكون هذا الرجاء رجاءاً صادقاً .....كيف ذلك ؟؟؟؟
    إن الدنيا مزرعة الآخرة .....وقلب العبد كالارض ...والايمان كالبذر ...والطاعة كالماء ...يجب أن يروى القلب ......ويطهر من المعاصي ...والأخلاق الذميمة التي هي كالشوك ....ويوم القيامة هو الحصاد .فإن من يزرع ويرجوا يكون رجاءاً .....وإلاّ فلن يكون الا الغرور والحمق .

    الرجاء أصح وأحسن في موضعين :::


    1. بنشط العبادات والطاعات
    2. ينفع العاصي في طلب التوبه وقول تعالى (إِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ)


    والمؤمن إذا كان يحمل صفة الرجاء في قلبهِ ....يكون أقرب إلى الله .

    عن الامام الصادق عليه السلام:
    (إرج الله رجاءاً لا يُجزئك على معصيتهِ وخُف الله خوفاً لا يؤسك من رحمتهِ )

    واقول لا تيأسوا من رحمة الله وكنوا مُؤمّلين راجين ..فإنّ من يزرع على هذا النحوو ،،، ثم يأمّل ،،،،،فإنّ رجاه صادق .


    وإلَّا فلن يكون سوى الغرور والحمق .

    قال الشاعر


    ما اشتار العسل ...... من اختار الكسل

    فكثير من الناس يغفل عن هذا الأمر ــ وهو كون الانسان بين الخوف والرجاء ــ أو قد يلتفت اليه ولكنه لايحسن التصرف فيه ، فنرى بعض الناس يميل الى أحد الأمرين على حساب الآخر ويرجح أحدى الكفتين على الأخرى ، فقد نرى انساناً يرجح جانب الخوف الى حد اليأس من رحمة الله تعالى ، وهذا الأمر والتصرف غير سليم ، قال تعالى : " إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " [يوسف/87] .

    وقد نرى انسانا آخر على طرف النقيض من هذا الأول ، فنجده يغلّب جانب الرجاء في رحمة الله الى حد التساهل والتهاون في الأتيان بالواجبات ، وترك المحرمات بحجة أن رحمة الله واسعة ــ وكما يقول بعضنا باللهجة الدارجة (الله كريم) !!! .

    لذا فنحن نرى ان كلا الأمرين غير سليم ، فلا بد من الموزنة بين هذين الأمرين فعن الحارث بن المغيرة أو أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ما كان في وصيه لقمان، قال (عليه السلام) :« كان فيها الاعاجيب ، وكان أعجب ما [كان] فيها أن قال لابنه: خفِ اللهَ عزوجل خيفةً لو جئته ببرِّ الثقلين لعذّبك ، وارجَ اللهَ رجاءً لو جئته بذنوبِ الثقلين لرحِمك » ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) :«كان أبي عليه السلام يقول: إنه ليس من عبد مؤمن إلا في قلبه نوران: نور خيفة، ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا »

    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 67 / ص 352)


    عن حسن الظن بالله::

    ما رواه الكليني بسند صحيح عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال:
    «أحسن الظن بالله فإن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي المؤمن، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر». (الكافي ج2 ص72 ح3)قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم(( من كان بالله أعرف كان من الله أخوف)وعن الامام الصادق عليه السلام قال((من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا))البحار ج70.


    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    وصلى الله على خير خلق الله اجمعين محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    التعديل الأخير تم بواسطة روضة الزهراء; الساعة 03-04-2019, 10:38 AM.
    sigpic

    قال رسول الله (ص):

    (مَن سرَّ مؤمناً ، فقد سرّني ، ومن سرَّني فقد سرّ الله )



    صدق رسول الله
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X