إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (من إشراقات الشباب المحمدي )335

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11

    تعليق


    • #12
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      متباركين بولادة الاقمار المحمدية وبذكرى مولد مولانا علي الأكبر .. وكل عام وانتم بخير

      اهمية مرحلة لشباب !؟؟؟

      🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷

      تعتبر مرحلة الشباب من أهم المراحل العمرية في حياة الفرد؛ نظراً لكونها المرحلة التي تساهم في تكوين شخصيته المستقبلية وتجعله قادراً على إثبات نفسه في ميادين الحياة في المستقبل،

      والتي من خلالها يشعر الفرد بالاستقلالية من خلال الاعتماد على نفسه في تأمين كافة احتياجاته الأساسية، وكذلك السعي للوصول إلى حياة أفضل لذا يتفق الجميع على أن المجتمعات الحية؛ هي تلك التي تكون فيها فئة الشباب الأكثر حضورا في كافة المجالات الحياتية. إذ أنها تتمتع بالخصائص والمؤهلات التي تجعل منها قوة دافعة نحو المستقبل.

      فالخطر كله؛ هو أن تتعرض هذه الفئة إلى أشكال من الإقصاء والتهميش يفقدها مكانتها ودورها وكذلك وظيفتها، ويجعل منها قوة عاطلة.

      وحالة كهذه تدفع بالشباب إلى فقدان ثقته واحترامه لكل قيم مجتمعه ومن ثم تنحل كل الروابط التي تربطه به. ويحوله إلى معول هدم لنفسه ولغيره من خلال العديد من المشكلات والاختلالات في البنى والروابط الاجتماعية.

      واستشعارا للخطورة التي قد تنجر عن صور التهميش والإقصاء من المجتمع؛

      فعلينا بمعرفة وفهم أعمق للشباب ومشكلاته.
      وأهمها :

       🔹التعرف على الطموحات والتوجهات له .
      ◾ عرض مختلف المشكلات النفسية للشباب
      وأساليب معالجتها.
      🔹 ومعرفة مواقف واتجاهات الشباب تجاه
      المسائل التي تتعلق بالقضايا الكبرى لبيئته
      ومجتمعه .

      تعليق


      • #13
        💦💦 التقليد الأعمى 💦💦

        ظهور عادات وتقاليد غربية أدخلتها فئة من الشباب إلى المجتمعات العربية، من خلال تقليدهم الأعمى للغرب من منطلق ما يسمى بالتحضر، حيث يظهر تقليد الغرب من خلال اللباس والطعام والحديث وغيرها.

        💦 ينصاع الشباب نحو تقليد الغرب نتيجة
        أوقات الفراغ القاتلة الّتي يقضيها الشباب في متابعة صيحات الموضة الغربية من خلال الإنترنت والتلفاز،

        💦غياب رقابة الأسرة لأولادهم وبعدهم عن القيم وعادات المجتمع العربي.

        💦كما يلعب غياب الوازع الديني وشعور الشاب باللامبالاة وغياب القدوة الحسنة والمثل الأعلى للشاب الدور الأهم في تقليد الغرب ،،
        فيتطبع الشاب العربي بالعادات الغربيّة السلبيّة.

        💦💦💦💦💦💦💦

        تعليق


        • #14
          دور المراقبة لأبنائنا مطلوبة في ظل المتغيرات والفتن الموجودة في هذا الزمان ، ولكن باأحترام خصوصيتهم ، وإعطائم المفتاح الحقيقي للعلاقة السليمة، وهو ( الثقة المتبادلة بين الطرفين)،
          حيث إنه عندما نزرع الثقة في أبنائنا فإننا نزرع المسؤولية فيهم.

          وأن أغلب الآباء يوفرون جميع احتياجاتهم لأبنائهم ومن ضمنها الأجهزة دون أن يعرفوا طرق استعمالها وبذلك لن يتمكنوا من متابعة تصرفات الأبناء خصوصا أن الابن غالبا ما يكون أذكى من الأهل لتواصله الدائم مع أصدقائه .

          ◾◾◾◾◾◾◾

          فعلينا بمتابعة ومراقبة مراحلهم العمرية والحرص على معرفة الأجهزه التي يحتاجها ابني قبل أن أجلبها له وأتعرف عليها جيدا فإن أمنع أبنائي من هذه التكنولوجيا ليس هو الحل للرقابة ،،، بل المنع سيكون دافعا خصوصا للمراهق ليوفر لنفسه هذه الأجهزة بطرق بعيدة عن أعين الأهل وأن التربية الصحيحة هي بمثابة صمام أمان لهم أمام كل ما قد يضر به وليس التكنولوجيا فقط..!!!

          تعليق


          • #15
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اللهم صلي على محمد وال محمد
            🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿
            رعاية الشباب تقع على عاتق من ؟
            إن مسؤولية تربية وتوجيه الشباب تقع على عاتق الجميع ، لأنها قضية إنسانية يجب أن يساهم فيها كل من له علاقة بشكل أو بآخر بالشباب .ومن أجل إرشادهم ، وتمكينهم من تحقيق ذواتهم ، لا بُدَّ من الاطلاع الكافي على مشاكل الشباب وظروفهم ، وسنتطرق هنا إلى المناهج والخطط التي يجب اتِّباعها من أجل تنمية طاقاتهم ، وإيصالها إلى المستوى اللائق ، للمشاركة في إدارة أمور المجتمع :
            🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃
            أولاً : تقويمهم وتوجيههم لإدارة المجتمع :إن أحد أسباب تخلّف بعض البلدان هو عدم توظيف طاقات الشباب وإهمالهم ، وفي بلدان أخرى عدم منح الشباب مكانتهم الحقيقية في المجتمع ، وإعطائهم أدواراً هامشية لا تساهم في بناء البلد .كما أن سَبَب تخلّف بلدان أخرى هو استلام الشباب مسؤوليات كبيرة لم يؤهلوا لاستلامها ، إذ لم تكن هناك برامج تمهيدية ، فتُلقى على عاتق الشباب مسؤولية كبيرة جداً ، لا يدري كيف ينجزها ، بسبب قصور المربّين في توجيهه وتأهيله لها ، لذا فالضرورة تقتضي أن يدير الشباب الكثير من المواقع الحساسة والمهمة في المجتمع
            🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃

            الثاني : إعدادهم وتأهيلهم لاستلام المناصِب الحسَّاسة .ومن أجل إنماء روح العمل والإدارة عند الشباب يجب أن يُمنحوا أدواراً مهمَّة في البيت والمدرسة ، فالإسلام يؤكد على أهمية مساهمة الشباب في أمور البيت ، وأن يُستشاروا في الأمور العائلية .
            🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃
            الثاني : إعدادهم وتأهيلهم لاستلام المناصِب الحسَّاسة .ومن أجل إنماء روح العمل والإدارة عند الشباب يجب أن يُمنحوا أدواراً مهمَّة في البيت والمدرسة ، فالإسلام يؤكد على أهمية مساهمة الشباب في أمور البيت ، وأن يُستشاروا في الأمور العائلية .
            🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃
            ثانياً : التزكية الأخلاقية :لا يمكن للحياة الاجتماعية أن تدوم دون الاهتمام بالموازين الأخلاقية والعمل بها ، وتُعدّ تزكية النفس والتحلِّي بالموازين الأخلاقية ، ورعاية الأعراف الاجتماعية ، شروطاً أساسية في تحقيق السعادة ، فكم تضيع هدراً الكثير من القابليَّات والاستعدادات بسبب الانحراف الأخلاقي .كما يجب أن نشجع الشاب ليتخلَّى عن الغرور والكِبر ، والقضاء على الانحرافات الخلقية التي نشأت في مرحلة الطفولة ، لأن أي انحراف أخلاقي سيتفاقم بمرور الزمان ، ويسبب كوارث أخلاقية للشاب وللآخرين ، فخطورة الشاب المنحرف لا تقتصر عليه فقط ، وإنما تؤثر على الآخرين ، وتسبب لهم الاضطرابات ، وتثير عندهم القلق
            🍃â*گ🍃â*گ🍃â*گ🍃â*گ🍃
            ثالثاً : الاطِّلاع على الأمور المهمة :من المشاكل التي تواجه المربِّين دائماً هي أن جسم الشاب ينمو إلى حَدٍّ يجعله يشعر بالغرور والتكبّر ، ويتصوّر أن له اطِّلاعاً تامّاً بجميع الأمور .كما يتصوّر الآباء أيضاً أن أبناءهم بإمكانهم أن يُسَيِّروا أمورهم بأنفسهم ، فيما هم بأمَسِّ الحاجة إلى الاستفادة من خبرات وتجارب الماضي والحاضر .وعليهم أن يدركوا الأهمية الفائقة للأمور الثقافية ، والاقتصادية ، والعقائدية ، والأخلاقية ، والسياسية ، فهي تلعب دوراً أساسياً في حياتهم ، فالتربية الصحيحة تمكِّن الشاب من مواجهة الانحرافات والمآزق ، وتمنحه الثقة بالنفس لمواجهة مشاكل الحياة .
            🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃🌟🍃

            تعليق


            • #16
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صلي على محمد وال محمد
              🍃🦋🍃🦋🍃🦋🍃🦋🍃
              الاهتمام بالأَبعاد الاجتماعية للشباب
              إن إحدى الوظائف الكبيرة التي يسعى الآباء والمربون إلى إنجازها ، هي إيجاد التطابق بين الحياة الفردية للشباب والحياة الاجتماعية .فالشاب الذي تربَّى تربية سليمة ، لن يجد ثَمَّة مشاكل في حياته الاجتماعية ، وفي تعامله مع الآخرين ، ولن يجد صعوبة تحقيق استقلاليته ، فعدم الاهتمام بالشباب يعني تبديد أعمارهم وقدراتهم ، إذ تشير الإحصائيات أنَّ أغلب الشباب الذين وقعوا في هاوية الانحراف ما كانوا ليقعوا فيها لو نالوا اهتمام الآخرين ، وحَظوا برعايتهم .

              تعليق


              • #17
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اللهم صلي على محمد وال محمد
                🍃🥀🍃🥀🍃🥀🍃🥀🍃
                ضرورة مراقبة الشباب
                :لابد من بذل الجهود الكثيفة للحيلولة ، دون بقاء الفراغ العاطفي والفكري عند الشاب ، وملء هذا الفراغ قبل أن يقع في هاوية الانحراف .فالشباب يُشبَّهون بالأرض الخصبة ، يحصد منها ما يزرع فيها ، لذا يجب أن يتم زراعتها بالشكل صحيح وسليم ، قبل أن يستغلها الآخرون ، كما أن توجيه الشباب نحو الخير والفلاح لا يتمُّ إلا بإبراز المَحبَّة والاحترام لهم ، والتعامل معهم كأصدقاء .ومن الخطأ أن تمنح الشاب حرية أكثر من الحَدِّ اللازم ، لأنها ستتحوَّل عنده إلى فوضى وعبثية ، وسيطلق العِنان حينها لرغباته وشهواته كيفما شاء ، لأن أكثر الانحرافات تنشأ من الإفراط والتفريط ، وما نقصده ليس كَبْت تَطلُّعاتهم وأمانيهم ، وإنَّما برمجتها بنحو يحول دون أن تتفاقم بشكل مرضي لا يمكن السيطرة عليه

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X