إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإعتقاد بالمهدي :كونه واحداً من الأسس التي تقوم عليها الوحدة الإسلامية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإعتقاد بالمهدي :كونه واحداً من الأسس التي تقوم عليها الوحدة الإسلامية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    المراد بآداب الغيبة « الأعمال التي ينبغي القيام بها في عصر غيبة الإمام المهدي عليه السلام من صلاة ودعاء وزيارة وما شابه » . إن اعتقادنا بأن عليه السلام إمامنا الفعلي الحي يفرض علينا آداباً تجاهه . .
    ومحور هذه الآداب هو الصلة المستمرة بالإمام عليه السلام كما لو أننا نراه ونتشرف بلقائه . . .
    إن هذا الاتصال القلبي منشأ كل خير ومفتاح كل بركة . . . وقد يكون سبباً للتشرف بلقائه حقيقة . . . كما تثبت ذلك قصص اللقاء الكثيرة جداً والمروية بأسانيد صحيحة . . . بل وعالية . . . لا يمكن التشكيك بها على الإطلاق . . .
    وكل ما يقال عن عدم إمكان ذلك فسببه عدم الاطلاع على آراء كبار علمائنا الأبرار في مختلف العصور .
    ومن الواضح أن العلاقة الباهتة بالإمام عليه السلام
    تتساوى نتيجتها في كثير من الأحيان مع إنكار وجوده والعياذ بالله . . .
    وينبغي أن يسجل هنا بأسف بالغ أن حاجتنا ماسة جداً إلى علاقة صحيحة وحيوية بحجة الله على العالمين عجل الله تعالى فرجه . . . أرأيت لو أن شخصاً كان في زمن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لا يتشوق إلى لقائه ولا يفكر به . . . ولا يشعر بأي علاقة قلبية به . . . فهل كان يعتبر صادق الإيمان . . . أو ليس من واجب المسلم أن يحب رسول الله أكثر مما يحب نفسه وأولاده . . .
    ثم أليس من واجب المسلم أن يحب أهل البيت عليهم السلام كذلك عملاً بواجب المودة في القربى وغيره . . .
    والإمام المنتظر امتداد رسول الله والمصداق الأوضح للالتزام بواجب المودة في القربى في عصر الغيبة الكبرى وكيف يمكن أن يكون أحدنا دقيقاً في رعاية واجب حب المصطفى وأهل بيته إن لم يعمر قلبه الحنين إلى الإمام المنتظر على غرار ما نجد في سيرة علمائنا رضوان الله عليهم . . .
    وسنرى أن آداب الغيبة تتكفل بتأمين هذا البعد العقيدي الهام
    1 – معرفة الامام . . .

    « من عرف إمامه ثم مات قبل أن يرى هذا الأمر ( . . . )
    كان له من الأجر كمن كان مع القائم في فسطاطه » .
    رواه الشيخ الطوسي في « الغيبة / 277 »
    هل نعرف إمامنا وحجة الله علينا ؟
    وهل تكفي المعرفة الإجمالية الباهتة ؟
    حقاً . . . لماذا نجد أكثر أوساطنا لا تعيش حقيقة وجوده المبارك بل لا يكاد يذكر اسمه إلا في منتصف شعبان وعند تعداد أسماء الأئمة المعصومين . . . عليهم السلام .
    وحتى من يتصور منا أنه يعرفه . . . سيجد عندما يرجع إلى الروايات والتفاصيل التي ذكرها العلماء أنه لا يعرف عنه سلام الله عليه ما يكفي . . . ولقد حققت ثورة الإسلام المظفرة في إيران تقدماً جيداً في مجال ربط الأمة بالإمام المنتظر . . . إلا أننا رغم ذلك ما زلنا بحاجة ماسة إلى معرفته ونقل الإحساس بوجوده المبارك من مرحلة التصور
    إلى التصديق الجازم الحار الذي لا ينفك عن العمل . .


  • #2
    اللهم عجل لوليك الفرج
    احسنتم مولاتي
    الله يبارك بيكم

    متباركين

    تعليق


    • #3
      احسنتم اختنا الفاضله عطر الولاية
      بارك الله فيكم

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X