إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(مال الميراث) محور الثلاثاء لبرنامج (رُبى المــــــــــــــــــــال)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (مال الميراث) محور الثلاثاء لبرنامج (رُبى المــــــــــــــــــــال)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ستكونون مع البرنامج الاسبوعي
    (رُبى المــــــــــــــــــــال)
    برنامج تثقيفي توعوي يحمل بين طياته الاموال المحللة والمحرمة وكيفية التعامل معها بالاخذ او العطاء والترك وفق رؤية الاسلام الكريم ونظامه الاقتصادي المتين ..


    يأتيكم كل يوم ثلاثاء الساعة السابعة والنصف مساءً

    إعداد وتقديم
    زهراء حكمت

    اخراج
    رسل باسم

    ومحور حلقة هذا الاسبوع هو:
    أموال محللة
    مال الميراث..
    1:ماهو مال الميراث؟؟؟ قال تعالى (وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) لماذاالحب له ؟؟
    2: لماذا للرجل مثل حق الانثيين ؟؟
    3: ماهي مصارف الميراث ومانفعه للميت والحي ؟؟
    4: كيف نثقف مجتمعيا لاخذ الاموال المحللة والابتعاد عن المحرمة منها ولايلهينا حب المال عن التكاليف وادائها ؟؟


  • #2
    2: لماذا للرجل مثل حق الانثيين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ننقل لكم ما ذكره الشيخ لطف الله الصافي حول هذا الموضوع في (مجموعة الرسائل 1 / 225) : ( وأما الإختلاف في قدر نصيب الرجل والمرأة في بعض الموارد كالبنت والإبن حيث قدر للذكر مثل حظ الأنثيين ، وكالزوج والزوجة ، فليس فيه احتقار للمرأة وبخس حقها ، بل إنما جعل نصيب الرجل أكثر لكثرة حوائجه الإقتصادية ونفقاته المالية ، ولما ألقي عليه من النفقات كنفقة الزوجة والأولاد ، أو يلقى عليه العرف والعادة كتجهيز البنات ، وإعطاء صداق زوجة الولد وغيرها . وأما المرأة فليس عليها هذه النفقات ، ولا تدفع المهر عند الزواج ، بل تأخذه بعكس الرجل ، كما يتحمل زوجها نفقتها .
    فحاشا الإسلام أن يدع الضعيف ويوفّر نصيب القوي ، أو ينظر في مثل هذه الأحكام المالية المتضمنة لحكم اقتصادية إلى ما ليس له دخل في تشريعها .
    فهذا الفرق الطفيف بينهما ليس إلا لإقامة العدل بين الذكر والأنثى ، والأخذ بأسباب الواقع والحقيقة .
    ويدفع تعليل هذه الأحكام بتفضيل الرجال على النساء ، إن الله تعالى ساوى بين الأبوين في الميراث ، فقال سبحانه في سورة النساء ( الآية 11 ) : (ولأبويه لكل واحد منهما السدس) ، فلو كان الإسلام فضّل نصيب الرجل على المرأة مطلقا لعلة أنه الرجل ، وهذه المرأة ، لما ساوى بينهما في هذا المقام ، وفي بعض المقامات الأخر . فهذا شاهد على أن الحكمة في امتياز الرجل على المرأة في الميراث ، ليس فضله عليها ، وهذا التوهم إنما نشأ من عدم مراجعة نصوص الكتاب والسنة والتأمل فيها . والحاصل : أن من سبر الشرائع والقوانين وتواريخ الملل ، يجد أن أي شريعة من الشرايع وأمة من الأمم ، لم تنصف المرأة كما أنصفها الإسلام وشريعته السمحاء . فالإسلام قرّر حقوق المرأة ، وناصر المرأة ، وكرّم المرأة ، وحرّر المرأة ، وأخذ بيدها
    ودمتم في رعاية الله
    مركز الابحاث العقائدية

    التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 29-04-2019, 01:39 PM.

    تعليق


    • #3
      مستمعتنا الكريمة " صدى المهدي "
      شكرا جزيلا للمشاركة وبوركتِ .

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	images (16).jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	12.0 كيلوبايت 
الهوية:	842349

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X