إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نقرأ القرآن ..؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نقرأ القرآن ..؟

    فيما يلي عشر قواعد في القراءة القرآنية احصيناها من النصوص الشرعية الشريفة ( قرآن وحديث ) ، نسأل الله تعالى ان يجعلنا من أهل القرآن وان يرزقنا هديه وبركته وشفاعته :

    القاعدة الأولى : قراءة القرآن في البيت

    + ففي الكافي ، ج2 ص610 ، عن النبي الأكرم ص واله : نوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتخذوها قبوراً كما فعلت اليهود والنصارى ، صلّوا في الكنائس والبيع وعطلوا بيوتهم ، فإن البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتسع أهله وأضاء لأهل السماء كما اضيء نجوم السماء لأهل الدنيا .

    + نفس المصدر ، عن أبي عبدالله ع : ان البيت إذا كان فيه المرء المسلم يتلو القرآن يتراءاه أهل السماء كما يتراأى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء .

    + نفس المصدر ، عن ابي عبدالله ع قال : قال أمير المؤمنين ع : البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضيء لاهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض وان البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عز وجل فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين .

    القاعدة الثانية : قراءة القرآن في المصحف

    فقد نقرأ بعض الآيات أو بعض السور في بعض الكتب الدينية او نجدها في صفحات منفصلة او في جهاز الكتروني او نقرأها عن ظهر قلب .. الخ ، ولكن قرائتها في المصحف الشريف الذي ينطوي على جميع سور وآيات القرآن الكريم له خصوصيته الشرعية المميزة :

    + الكافي ج2 ص613 ، عن ابي عبدالله ع : من قرأ القرآن في المصحف مُتّع ببصره وخُفّف عن والديه وإن كانا كافرين .

    + نفس المصدر ، سأل إسحاق بن عمار الامام الصادق ع : جعلت فداك اني أحفظ القرآن على ظهر قلبي فاقرأه على ظهر قلبي أفضل أو أنظر في المصحف ..؟ فقال له الامام ع : بل أقرأه وانظر في المصحف فهو أفضل ، أما علمت أن النظر في المصحف عبادة .

    القاعدة الثالثة : الاستعاذة من الشيطان الرجيم قبل القراءة

    وهذا ما نصَّ عليه الذكر الكريم ، قال تعالى ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) ..

    + تفسير الصافي ج3 ص155 ، عن العياشي عن الامام الصادق ع قيل له كيف أقول ..؟ قال : تقول أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، قال الرجيم أخبث الشياطين .

    القاعدة الرابعة : كم آية نقرأ ..؟

    وردت عدة ارقام لعدد الآيات التي يُستحب قرائتها ، ويختلف العدد بحسب الزمان والمكان والحال ..

    + خمسون آية كل يوم / الكافي ج2 ص609 ، عن الإمام الصادق ع قال : القرآن عهد الله إلى خلقه ، فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده وأن يقرأ منه في كل يوم خمسين آية .

    + ختمة في شهر أو أكثر / نفس المصدر ص617 عن محمد بن عبدالله : قلت لأبي عبدالله ع : اقرأ القرآن في ليلة ..؟ قال : لا يعجبني أن تقرأه في أقل من شهر .

    + ختمة في كل ثلاث ليال من شهر رمضان/ نفس المصدر ص 619 ، سأل ابو بصير الإمام الصادق ع : اقرأ القرآن في رمضان في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال : في ليلتين ؟ فقال : لا ، فقال : في ثلاث ؟ فقال : ها - وأومأ بيده - نعم شهر رمضان لا يشبهه شيء من الشهور ، له حق وحرمة ، أكثر من الصّلاة ما استطعت .

    + ختمة من جمعة الى جمعة في مكة / ثواب الاعمال للصدوق ص128 : عن الامام الباقر ع : من ختم القرآن بمكة من جمعة الى جمعة وأقل من ذلك وأكثر وختمه في يوم الجمعة كتب الله له من الأجر والحسنات من أول جمعة كانت في الجنيا الى آخر جمعة تكون فيها ، وإن ختمه في سائر الايام فكذلك .

    + ما يقرأ في الليلة الواحدة / المصدر السابق ، عن الامام الباقر ع : قال رسول الله صلى اللهرعليه واله وسلم من قرأ :
    - من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين .
    - ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين .
    - ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين .
    - ومن قرأ مائتي اية كتب من الخاشعين .
    - ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من القائزين .
    - ومن قرأ خمسمائة آية كتب من المجتهدين .
    - ومن قرأ الف آية كتب له قنطار ، والقنطار خمسمائة الف مثقال ذهباً والمثقال أربعة وعشرون قيراطاً ، اصغرها مثل جبل أحد ، واكبرها ما بين السماء والأرض .

    القاعدة الخامسة : ترتيل القرآن الكريم

    قال تعالى ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) المزمل 4 .

    والترتيل حسب تعريف العلامة مصطفوي في ( التحقيق في كلمات القرآن الكريم ، مادة - رتل - ) - بتصرف -

    ترتيل اللفظ : بمعنى قراءة القرآن على نحو إبانة الحروف والكلمات ، والتمهل فيها والتمكث .
    ترتيل المعنى : التوجه الى الحقائق ، وهو يحتاج الى تحقق حالة روحانية وانقطاع وحضور تام ( قم الليل .. ورتل القرآن ..) .. انتهى

    ولعل كلا المعنيين جاءا في هذه الرواية :

    + في الكافي ج2 ص614 ، عن عبدالله بن سليمان قال : سألت ابا عبدالله ع عن قول الله عز وجل : ورتل القرآن ترتيلا ، قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : بيّنه تبياناً ولا تهذّه هذّ الشعر ولا تنثره نثر الرمل ولكن افزعوا قلوبكم القاسية ولا يكن همُّ أحدكم آخر السورة .

    القاعدة السادسة : قرائته بالحزن

    + الكافي ج2 ص614 ، عن الإمام الصادق ع : إنّ القرآن نزل بالحزن فاقرؤوه بالحزن .

    القاعدة السابعة : القراءة بصوت حسن وليس بالحان اهل الفسق

    + المصدر السابق ، عن الامام الصادق ع : قال رسول الله ص واله : اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنه سيجىء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم .

    القاعدة الثامنة : القراءة بتدبر

    قال تعالى ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) محمد 24

    والتدبر : التأمل في الآية عقيب الآية ، أو التأمل بعد التأمل في الآية . ( الميزان ج5 ص19 ) .

    يقول السيد السبزواري قدس سره في تفسيره مواهب الرحمن ( ج 9 ص94 ) : أن الرجوع الى القرآن والتدبر فيه والتفكير في معانيه والعمل بما ورد فيه ، توجب رفع الشك واختلاف النفوس وضعف الايمان ، وتورث ثبات القلوب واستقامتها ، والطاعة التامة لله والرسول .

    القاعدة التاسعة : لا يمسّه الاّ المطهرون

    قال تعالى ( لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) الواقعة 79

    هذا الآية تشمل المتعاطين مع القرآن الكريم على جميع المستويات ، قراءةً وتدبراً وعملاً .. الخ ، لهذا فمن معاني المسّ والتطهير التي أشارت اليها بعض التفاسير ( كالميزان ) هي :

    + المسّ الظاهري والتطهير من الحدث والخبث ، فالمتعاطي مع المصحف الشريف ينبغي له ان يكون على طهارة لكي يستطيع ان يمسّ ( يلمس ) حروف وكلمات القرآن الكريم ..

    + مسّ القرآن هو العلم به ، والمطهرون - اسم مفعول من التطهير - هم الذين طهّر الله تعالى نفوسهم من أرجاس المعاصي وقذارات الذنوب أو مما هو أعظم من ذلك وأدق وهو تطهير قلوبهم من التعلق بغير الله .

    القاعدة العاشرة ( مسك الختام ) : اتّباع القراءة ( العمل بالقرآن )

    القرآن الكريم كتاب قراءة ( ومنها أشتق أسمه ) وكتاب عمل ، فهو ليس كتاب مطالعة أو معلومات عُدّت للثقافة العامة ، وإنما هو برنامج عام ومتكامل وتطبيقي لسلوك الفرد ولسلوك المجتمع ومسيرته في هذه الحياة وبإتجاه ربه وخالقه :

    + قال تعالى ( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ )

    + قال تعالى ( اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُون )َ الأعراف 3

    + ( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ) الزمر 55

    + الكافي ، ج2 ص603 ، عن الإمام الصادق ع : الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة .

    + كان رسول الله ص خُلُقه القرآن كما ورد ، وكان أهل البيت ع هم القرآن الناطق .

    الى هذا القدر نكتفي من قواعد القراءة القرآنية ، والحمد لله رب العالمين

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم


    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X