السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وال محمد
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
أن الصلاة في اللغة مشتركة بين الدعاء، والتعظيم، والرحمة، والبركة.
وأمّا اصطلاحاً:
ونعني به المراد من الصلاة في الاستعمالات الشرعية في الكتاب والسنّة، فقد استعملت في موردين:
الأوّل: الصلاة ذات الركوع والسجود وسمّيت بذلك لتضمّنها الدعاء.
والثاني: الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.
وهناك صلاة أخرى وردت في القرآن، وهي صلاة النبيّ صلّى الله عليه وآله على من يأتي بزكاته في قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} (3).
والذي يعنينا هنا الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله، التي أمرنا الله تعالى بها في قوله تعالى من سورة الأحزاب {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبيّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(
وواضح أن ا?ية كما استعملت لفظ الصلاة بحق المؤمن، استعملتها بحق الله تعالى وبحق ملائكته حيث جمعتهما في فعل واحد وهو (يصلّون) ثم أمرت المؤمنين بالصلاة عليه في قوله (صلّوا عليه).
ومعلوم أن معنى الصلاة بحق المؤمنين لا يناسب معناها بحقّ الله تعالى، ومن هنا اختلف مراد الشارع من استعمال هذا اللفظ عند الله تعالى، وعند ملائكته، وعند المؤمنين.
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
الصلاة من الله تعالى
ورد فيها عدّة أقوال، والظاهر أنّها بمعنى الرحمة ويؤيده إنّه هو المعنى الذي ورد في روايات أهل البيت(عليهم السلام) وكذلك ذهب إليه جمهور أهل السنّة كما نقل عنهم ذلك السيّد المدني(1) . ولا يقدح في هذا القول عطف الرحمة على الصلاة في قوله تعالى: {أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ}(2)، بلحاظ أنّ العطف يقتضي المغايرة فهو غير صحيح لعدم اطّراده، فقد جاء في القرآن الكريم في موارد عديدة عطف الشيء على مرادفه كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}(3)، وقوله تعالى: {مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى}(4) وغيرها
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
صلاة الملائكة
من الواضح أن الصلاة من الله تعالى تختلف عن الصلاه من غيره، فمنه عزّ وجلَّ هبة وعطاء، ومن غيره طلب وتوسل، وهذا ما نجده في صلاة الملائكة وصلاة المؤمنين فكلّ ما ورد في معنى صلاتهم لا يخرج عن هذا الإطار، وهو الطلب والتوسل من الله تعالى أن يفيض على من يصلّون عليه بما يشاء أن يفيض عليهم، وإنطلاقاً من ذلك جاء في تفسير صلاة الملائكة عدّة معانٍ، منها: الدعاء(5)، والاستغفار، ونسبه الآلوسي الى المشهور(6)، واختار ابن حجر العسقلاني في صلاة الملائكة طلبها الثناء والتعظيم للنبي صلّى الله عليه وآله(7)، وأما الوارد في روايات أهل البيت(عليهم السلام) فهي بمعنى التزكية(8)، وإليه ذهب صاحب تفسير الميزان حيث قال أنها بمعنى التزكية والاستغفار(
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
صلاة المؤمنين
إنّ الله تعالى سبق المؤمنين في الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله وأمرهم أن يقتدوا به، فيصلّوا عليه، لما له عليهم من فضل وحقّ عظيم، وامتثالاً لهذا الأمر الإلهي، وإقراراً بفضله وحقّه، وتعظيماً لشخصه العظيم وليكونوا من الشاكرين كان لزاماً عليهم الابتهال للباري عزّ وجلّ بأن يفيض عليه من النعم والخيرات ما يليق به، وأن يرفعه عنده درجات لا يدركها إلاّ هو العزيز العليم وهكذا يكون الدعاء هو المعنى المناسب لصلاة المؤمنين على النبيّ صلّى الله عليه وآله، وهو الوارد في روايات أهل البيت(عليهم السلام) (1)
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
من الناحية البلاغية فأن الفعل المضارع يدل على التجدد والحدوث وهذا يدل على أن الصلاة مستمرة في كل الأزمان في عالم الدنيا والآخرة .
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
١- أحد أسباب الغنى و الرزق و ازدياد المال و ظهور البركة:رواية سهل بن سعد أنه : جاء رجل إلى النبي الأكرم محمد { صلى الله عليه و آله و سلم } و شكا إليه الفقر ، فقال له النبي { صلى الله عليه و آله و سلم } ما مضمونه : {{ إذا دخلت بيتك سلم إن كان في البيت أحد أو لم يكن ، ثم صلي علي و على أهل بيتي ، بعدها اقرأ سورة التوحيد }} . ففعل الرجل ذلك فأتاه الرزق من كل مكان حتى أخذ يوزع المال على جيرانه
٢-تفيد عنيدة نزع الروح من الأمور الشاقة والمرة التي يواجهها كل إنسان ساعة خروجه من هذه الدنيا .قصص وعبر فيمن داوم على {اللهم صل على محمد وال محمد،}:1- أحد الصالحين ذهب إلى عيادة مريض في آخر أيام حياته فلما حضر عنده وجده في حالة الاحتضار ، قال له : كيف تجد مرارة نزع الروح ؟ قال المريض : إني لا أجد أي مرارة ،بل أحس بطعم حلو في فمي . تعجب الرجل الصالح من
كلام المؤمن لأنه من المتعارف عند الجميع أن نزع الروح من الأمور الشاقة والمرة التي يواجهها كل إنسان ساعة خروجه من هذه الدنيا .
فلما رأى المريض حالة التعجب والحيرة في وجه الرجل قال له : ياهذا لاتتعجب ، إني سمعت حديثا عن رسول الله {صلى الله عليه وآله{، قال :" من أكثر من الصلاة عليّ " سوف لايجد السوء والأذى ساعة الاحتضار "، وإني منذ مدة طويله أُكثر من الصلاة على محمد وآل محمد ، لهذا أجد من جراء ذلك دوام السعادة والخير وخصوصا هذه الساعة.{ اللهم صل على محمد وآل
٣-تفيد في الشفاعة يوم القيامة :
قال رسول الله {صلى الله عليه وآله}: من صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة ومن لم يصل علي فأنا برئ منه " {4}.
٤-قال رسول الله {صلى الله عليه وآله}: من مات على حب آل محمد مات شهيداً ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة، ثم منكر ونكير ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح الله له بابين من الجنة ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمة ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله تعالى ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة" {5}. بشارة المصطفى لشيعة المرتضى 197.
٥- فائدة {اللهم صل على محمد وآل محمد} للنبي وآله الأطهار: إن الفائدة تعود إلى المصلي فحسب كما ذكرنا أعلاه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الأئمة عليهم السلام قد بلغوا من الكمال و الفضل مرتبة لا يمكن الزيادة عليها و لم يبق من فضل و علو وسمو و كمال إلا وقد جمعوه لذلك فصلواتنا عليهم لا تزيدهم في كمالهم و علو درجاتهم و إنما تنفعنا بالتقرب بها إليهم صلوات الله عليهم . كما يقول: الشهيد الثاني رحمه الله في الروضة " غاية السؤال بالصلاة عائدة إلى المصلي لأن الله تعالى قد أعطى نبيه من المنزلة و الزلفى لديه ما لا يؤثر فيه صلاة مصلي كما نطقت به الأخبار و صرح به العلماء الأخيار "
٦ -تفيد في استجابة الدعاء
اللهم صلي على محمد وال محمد
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
أن الصلاة في اللغة مشتركة بين الدعاء، والتعظيم، والرحمة، والبركة.
وأمّا اصطلاحاً:
ونعني به المراد من الصلاة في الاستعمالات الشرعية في الكتاب والسنّة، فقد استعملت في موردين:
الأوّل: الصلاة ذات الركوع والسجود وسمّيت بذلك لتضمّنها الدعاء.
والثاني: الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.
وهناك صلاة أخرى وردت في القرآن، وهي صلاة النبيّ صلّى الله عليه وآله على من يأتي بزكاته في قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} (3).
والذي يعنينا هنا الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله، التي أمرنا الله تعالى بها في قوله تعالى من سورة الأحزاب {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبيّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(
وواضح أن ا?ية كما استعملت لفظ الصلاة بحق المؤمن، استعملتها بحق الله تعالى وبحق ملائكته حيث جمعتهما في فعل واحد وهو (يصلّون) ثم أمرت المؤمنين بالصلاة عليه في قوله (صلّوا عليه).
ومعلوم أن معنى الصلاة بحق المؤمنين لا يناسب معناها بحقّ الله تعالى، ومن هنا اختلف مراد الشارع من استعمال هذا اللفظ عند الله تعالى، وعند ملائكته، وعند المؤمنين.
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
الصلاة من الله تعالى
ورد فيها عدّة أقوال، والظاهر أنّها بمعنى الرحمة ويؤيده إنّه هو المعنى الذي ورد في روايات أهل البيت(عليهم السلام) وكذلك ذهب إليه جمهور أهل السنّة كما نقل عنهم ذلك السيّد المدني(1) . ولا يقدح في هذا القول عطف الرحمة على الصلاة في قوله تعالى: {أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ}(2)، بلحاظ أنّ العطف يقتضي المغايرة فهو غير صحيح لعدم اطّراده، فقد جاء في القرآن الكريم في موارد عديدة عطف الشيء على مرادفه كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}(3)، وقوله تعالى: {مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى}(4) وغيرها
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
صلاة الملائكة
من الواضح أن الصلاة من الله تعالى تختلف عن الصلاه من غيره، فمنه عزّ وجلَّ هبة وعطاء، ومن غيره طلب وتوسل، وهذا ما نجده في صلاة الملائكة وصلاة المؤمنين فكلّ ما ورد في معنى صلاتهم لا يخرج عن هذا الإطار، وهو الطلب والتوسل من الله تعالى أن يفيض على من يصلّون عليه بما يشاء أن يفيض عليهم، وإنطلاقاً من ذلك جاء في تفسير صلاة الملائكة عدّة معانٍ، منها: الدعاء(5)، والاستغفار، ونسبه الآلوسي الى المشهور(6)، واختار ابن حجر العسقلاني في صلاة الملائكة طلبها الثناء والتعظيم للنبي صلّى الله عليه وآله(7)، وأما الوارد في روايات أهل البيت(عليهم السلام) فهي بمعنى التزكية(8)، وإليه ذهب صاحب تفسير الميزان حيث قال أنها بمعنى التزكية والاستغفار(
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
صلاة المؤمنين
إنّ الله تعالى سبق المؤمنين في الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله وأمرهم أن يقتدوا به، فيصلّوا عليه، لما له عليهم من فضل وحقّ عظيم، وامتثالاً لهذا الأمر الإلهي، وإقراراً بفضله وحقّه، وتعظيماً لشخصه العظيم وليكونوا من الشاكرين كان لزاماً عليهم الابتهال للباري عزّ وجلّ بأن يفيض عليه من النعم والخيرات ما يليق به، وأن يرفعه عنده درجات لا يدركها إلاّ هو العزيز العليم وهكذا يكون الدعاء هو المعنى المناسب لصلاة المؤمنين على النبيّ صلّى الله عليه وآله، وهو الوارد في روايات أهل البيت(عليهم السلام) (1)
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
من الناحية البلاغية فأن الفعل المضارع يدل على التجدد والحدوث وهذا يدل على أن الصلاة مستمرة في كل الأزمان في عالم الدنيا والآخرة .
🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿🦋🌿
١- أحد أسباب الغنى و الرزق و ازدياد المال و ظهور البركة:رواية سهل بن سعد أنه : جاء رجل إلى النبي الأكرم محمد { صلى الله عليه و آله و سلم } و شكا إليه الفقر ، فقال له النبي { صلى الله عليه و آله و سلم } ما مضمونه : {{ إذا دخلت بيتك سلم إن كان في البيت أحد أو لم يكن ، ثم صلي علي و على أهل بيتي ، بعدها اقرأ سورة التوحيد }} . ففعل الرجل ذلك فأتاه الرزق من كل مكان حتى أخذ يوزع المال على جيرانه
٢-تفيد عنيدة نزع الروح من الأمور الشاقة والمرة التي يواجهها كل إنسان ساعة خروجه من هذه الدنيا .قصص وعبر فيمن داوم على {اللهم صل على محمد وال محمد،}:1- أحد الصالحين ذهب إلى عيادة مريض في آخر أيام حياته فلما حضر عنده وجده في حالة الاحتضار ، قال له : كيف تجد مرارة نزع الروح ؟ قال المريض : إني لا أجد أي مرارة ،بل أحس بطعم حلو في فمي . تعجب الرجل الصالح من
كلام المؤمن لأنه من المتعارف عند الجميع أن نزع الروح من الأمور الشاقة والمرة التي يواجهها كل إنسان ساعة خروجه من هذه الدنيا .
فلما رأى المريض حالة التعجب والحيرة في وجه الرجل قال له : ياهذا لاتتعجب ، إني سمعت حديثا عن رسول الله {صلى الله عليه وآله{، قال :" من أكثر من الصلاة عليّ " سوف لايجد السوء والأذى ساعة الاحتضار "، وإني منذ مدة طويله أُكثر من الصلاة على محمد وآل محمد ، لهذا أجد من جراء ذلك دوام السعادة والخير وخصوصا هذه الساعة.{ اللهم صل على محمد وآل
٣-تفيد في الشفاعة يوم القيامة :
قال رسول الله {صلى الله عليه وآله}: من صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة ومن لم يصل علي فأنا برئ منه " {4}.
٤-قال رسول الله {صلى الله عليه وآله}: من مات على حب آل محمد مات شهيداً ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة، ثم منكر ونكير ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح الله له بابين من الجنة ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمة ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله تعالى ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة" {5}. بشارة المصطفى لشيعة المرتضى 197.
٥- فائدة {اللهم صل على محمد وآل محمد} للنبي وآله الأطهار: إن الفائدة تعود إلى المصلي فحسب كما ذكرنا أعلاه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الأئمة عليهم السلام قد بلغوا من الكمال و الفضل مرتبة لا يمكن الزيادة عليها و لم يبق من فضل و علو وسمو و كمال إلا وقد جمعوه لذلك فصلواتنا عليهم لا تزيدهم في كمالهم و علو درجاتهم و إنما تنفعنا بالتقرب بها إليهم صلوات الله عليهم . كما يقول: الشهيد الثاني رحمه الله في الروضة " غاية السؤال بالصلاة عائدة إلى المصلي لأن الله تعالى قد أعطى نبيه من المنزلة و الزلفى لديه ما لا يؤثر فيه صلاة مصلي كما نطقت به الأخبار و صرح به العلماء الأخيار "
٦ -تفيد في استجابة الدعاء

اترك تعليق: