وقفةٌ مع النفس
كم يحتاج الانسان لتلك الوقفة ليعرف فيها ماحقق
ماأظهر وماأبطن
ماأخفى وماأعلن
مانوى ومالم ينوي
مايريد مستقبلا من مشاريع
أين مسيرته في الحياة ؟؟
ماهي تعاملاته ؟
وماهي علاقاته ؟
وممكن إجراء ذلك الفحص او الكشف الدوري من خلال حديث مع النفس
او من خلال الكتابة والبوح عما في خفاياها
او من خلال الحديث مع توأم مقرب جدا والاعلان والمشاركة معه للتقدم والتقهقر
او من خلال حديث القلب مع الرب بالمناجاة والاقرار بالذنوب والمعاصي
وذكر الحسنات وحمد الله عليها والمعاهدة على الاستزادة منها
ومهما كانت الطريقة التي تتبعها
فيُعتير شهر رمضان من اكثر المحطات المهمة في إجراء الفحوصات في استصلاح الضرر
او في كشف الاورام والامراض النفسية التي قد يتأخر علاجها حين إستفحالها
والقضاء على الدرنات والتكلسات في أعماق الروح بجلائها بالذكر والاستغفار
ولابأس بل من المحبذ أن يسأل الانسان الله العون والهبة لهذه اللحظات الراقية
التي تختزل الحياة بل توجهها للوجهة الصحيحة والصحية العالية
بل يجد الانسان نفسه بعدها وكأنه أبصر بنفسه بعد عمى
وادرك ماله وماعليه بل حدد بوصلة إتجاهات حياته القادمة ..
قال الإمام عليّ أمير المؤمنين عليه السلام:
((ميدانكم الأوّل أنفسكم, فإن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر, و إن عجزتم عنها فأنتم عن غيرها أعجز ))
كم يحتاج الانسان لتلك الوقفة ليعرف فيها ماحقق
ماأظهر وماأبطن
ماأخفى وماأعلن
مانوى ومالم ينوي
مايريد مستقبلا من مشاريع
أين مسيرته في الحياة ؟؟
ماهي تعاملاته ؟
وماهي علاقاته ؟
وممكن إجراء ذلك الفحص او الكشف الدوري من خلال حديث مع النفس
او من خلال الكتابة والبوح عما في خفاياها
او من خلال الحديث مع توأم مقرب جدا والاعلان والمشاركة معه للتقدم والتقهقر
او من خلال حديث القلب مع الرب بالمناجاة والاقرار بالذنوب والمعاصي
وذكر الحسنات وحمد الله عليها والمعاهدة على الاستزادة منها
ومهما كانت الطريقة التي تتبعها
فيُعتير شهر رمضان من اكثر المحطات المهمة في إجراء الفحوصات في استصلاح الضرر
او في كشف الاورام والامراض النفسية التي قد يتأخر علاجها حين إستفحالها
والقضاء على الدرنات والتكلسات في أعماق الروح بجلائها بالذكر والاستغفار
ولابأس بل من المحبذ أن يسأل الانسان الله العون والهبة لهذه اللحظات الراقية
التي تختزل الحياة بل توجهها للوجهة الصحيحة والصحية العالية
بل يجد الانسان نفسه بعدها وكأنه أبصر بنفسه بعد عمى
وادرك ماله وماعليه بل حدد بوصلة إتجاهات حياته القادمة ..
قال الإمام عليّ أمير المؤمنين عليه السلام:
((ميدانكم الأوّل أنفسكم, فإن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر, و إن عجزتم عنها فأنتم عن غيرها أعجز ))