إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الصدقة وانعكاسها التربوي في تنمية العطاء في المجتمع) محور الاحد لـ(واعني على نفسي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (الصدقة وانعكاسها التربوي في تنمية العطاء في المجتمع) محور الاحد لـ(واعني على نفسي)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد

    ستكونون مع البرنامج النصف الاسبوعي
    (واعني على نفسي)

    يأتيكم يومي الاحد والخميس عند الثامنة والنصف مساءً


    إعداد
    سكينة الموسوي

    تقديم
    علا محمد

    اخراج
    رسل باسم

    ومحور حلقة هذا الاسبوع هو:
    الصدقة وانعكاسها التربوي في تنمية البذل والعطاء في المجتمع
    كيف حث اهل البيت عليهم السلام على الصدقة بشكل عام؟
    كيف اضع خطة لنفسي لحثها على الصدقة في كل حينوخصوصا في الشهر الفضيل؟




  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
    🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃
    العطاء هو الفعل الذى يضم الجود والكرم، والصدقة والإيثار، وهذا يعنى أنه فعل البذل بما يحقق التكافل والتضامن والتعاضد، إذ يطلب الإسلام أن يكون العطاء بعيدًا عن الإسراف، وهدر الأموال للتفاخر والتباهى والظهور أمام الناس. فهو فعل يبين معدن النفس الكريمة فى مد يد المساعدة لكل محتاج، وهو فعل يتعلق ببذل المال فى كل طريق يبنى ويحمى ويمنح الأمان للآخرين.

    نقرأ فى القرآن الكريم قوله تعالى: «الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِالَّليْلِ والنَّهَارِ سِرًّا وعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ» «البقرة: 274» وفى الحديث الشريف «إن الله جواد يحب الجود ويحب مكارم الأخلاق ويكره سفاسفها».

    ويركِّز الدين الإسلامى كثيرًا على الكرم والجود والبذل والعطاء، ذلك أن هذا الفعل يساهم فى بناء مجتمع قوى متماسك متعاون، وفى انعدامه من المجتمع صورة أكيدة من اختلال التوازن ونشوء فقر مهلك لا يجد فيه الفقير لقمة. لذلك اشتد التركيز وأصر عليه فى كل أحوال هذا الفعل من العطاء.

    وفى الحديث الشريف أن «السخاء شجرة من أشجار الجنة، أغصانها متدلية إلى الأرض، فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة». وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لا حسد إلا فى اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار». وقوله: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا. ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا».

    تعليق


    • #3
      السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      ✴✴✴✴✴✴✴✴

      وعندما نستذكر حياة الإمام علي (عليه السلام ) في العطاء والتضحية من أجل قضايا الأمة، ومصلحة الإسلام والمسلمين، فلنكن في عطائنا كالإمام علي (عليه السلام ) ـ ولن نكون كمثله ، في عطائه لأمته، واستعداده للتضحية بنفسه وبكل ما يملك من أجل خدمة الآخرين، والحفاظ على الأهداف الإسلامية الكبرى.

      فالإنسان الكبير والذي يسجل التاريخ اسمه هو من يعطي وقته وماله وحياته من أجل الآخرين، أما من لا يهتم إلا بمصالح نفسه وذاته، ولا يهمه قضايا الأمة، ومصالح المجتمع، فإن التاريخ لن يقبل أن يسجل هؤلاء الأنانيين في دفاتر وسجلات القادة والعظماء.

      فالإنسان يكون كبيراً بعطائه المتواصل وتفانيه من أجل تنمية مجتمعه، والسعي لتقوية أمته، وكلما كبر عطاء الإنسان كبر حجمه ومكانته عند الله سبحانه وتعالى وعند الناس.

      ✴✴✴✴✴✴✴✴✴

      تعليق


      • #4
        المستمعات الفضليات " فداء الكوثر , خادمة ام ابيها "
        تقبل الله طاعاتكم في الشهر الكريم
        كما نشكر لكم طيب الحضور وجميل التواصل .

        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	large.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	55.1 كيلوبايت 
الهوية:	842387

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X