إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هي الاختلافات حول أول ما نزل من القرآن الكريم ووجه الجمع بينها؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هي الاختلافات حول أول ما نزل من القرآن الكريم ووجه الجمع بينها؟



    اختلف الباحثون في شؤون القرآن، في أنَّ أيَّ آياته أو سوَره نزلت قبْل؟ والأقوال في ذلك ثلاثة:
    1 - سورة العلَق: لأنَّ نبوّته (صلّى الله عليه وآله) بدأت بنزول ثلاث أو خمس آيات من أوّل سورة العلَق، وذلك حينما هبطَ إليه جبرائيل وأخذ بضبْعه وهزَّه، فقال: يا محمَّد، اقرأ، قال: وما أقرأ؟ قال: يا محمَّد {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبّكَ الأَكْرَمُ * الّذِي عَلّمَ بِالْقَلَمِ * عَلّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [تفسير الإمام: ص157 / وراجع أيضاً: بحار الأنوار: ج18، ص206 / وتفسير البرهان: ج2، ص478 / والآيات 1 - 5 من سورة العلق.].
    وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: >أوّل ما نزلَ على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) {بِسْمِ اللّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ}، وآخِر ما نزل عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللّهِ}< [الكافي: ج2، ص628 / عيون أخبار الرضا: ج2، ص6 / البحار: ج2، ص39 / البرهان: ج1، ص29].
    2 - سورة المدّثّر: لِمَا روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري. [صحيح مسلم: ج1، ص99]
    3 - سورة الفاتحة: قال الزمخشري: أكثر المفسِّرين على أنَّ الفاتحة أوَّل ما نزل [الكشّاف: ج4، ص775.].
    قال الشيخ معرفة (ره) في مقام مناقشة الأقوال السابقة: >... فلا نرى تنافياً جوهريّاً بين الأقوال الثلاثة؛ نظراً لأنّ الآيات الثلاث أو الخَمس من أوّل سورة العلَق، إنَّما نزلت تبشيراً بنبوَّته (صلّى الله عليه وآله)، وهذا إجماع أهل المِلَّة، ثمَّ بعد فترة جاءته آيات أيضاً من أوَّل سورة المدَّثِّر، كما جاء في حديث جابر ثانياً. أمّا سورة الفاتحة فهي أوّل سورة نزلت بصورة كاملة؛ وبسِمة كونها سورة من القرآن كتاباً سماوياً للمسلمين، فهي أوّل قرآن نزل عليه (صلّى الله عليه وآله) بهذا العنوان الخاصّ، وأمّا آيات غيرها سبقتها نزولاً، فهي إنَّما نزلت لغايات أخرى، وإن سُجِّلت بعدئذٍ قرآناً ضمن آياته وسوَره. ومن هنا صحَّ التعبير عن سورة الحمد بسورة الفاتحة، أي أوَّل سورة كاملة نزلت بهذه السِمة الخاصّة، هذا الاهتمام البالغ بشأنها في بدء الرسالة، واختصاص فَرْضها في الصلوات جميعاً، جَعلها - في الفضيلة - عِدلاً للقرآن العظيم: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87]، فقد امتنَّ الله على رسوله بهذا النزول الخاصّ تجاه سائر القرآن< [انظر: تلخيص التمهيد، ج1، ص79]
    دار السيدة رقية عليها السلام للقران الكريم


عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X