إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دليل قرآني عن طول عمر الإمام المهدي عجل الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دليل قرآني عن طول عمر الإمام المهدي عجل الله

    دليل قرآني اخر عن طول عمر الإمام المهدي عجل الله فرجه

    فمن الناحية العملية قد يتعسر على المنكرين لمسألة طول عمر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف تصور إمكانية العيش لفترة زمنية طويلة.
    على الرغم من وجود الامثلة الواضحة المتقدمة في القرآن الكريم
    ومن هنا اقتضت الحاجة إلى البحث عن دليل قرآني اخر لا يمكن ردّه أو التشكيك به.
    ونحن نبحث عن دليل يدعم قضية طول العمر وليست أمثلة نستند عليها وقد تنتهي صلاحيتها في لحظة زمنية معينة.
    والدليل كما معلوم أقوى من أيّ مثال وأكثر صلاحية للبقاء منه وبذا نتحرر من قيد الفترة الزمنية لطول عمر المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف التي كبلتنا بها الأمثلة.
    والدليل الذي سنذكره وإنْ كان لا يتعلق بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بالخصوص ولكنّه سوف يدعم طول عمر الإمام المهدي عليه السلام، وبذا يتبدد أي شك يتسرب إلى ذهن أحد عن إنكار طول عمر الإمام الثاني عشر عليه السلام حتى وإنْ لم نأخذ بنظر الاعتبار أنّه وصيّ وطول عمره أمر طبيعي كونه يتعلق بإرادة إلهية.
    والدليل القرآني قوله تعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ}.[العنكبوت:ظ¥ظ§]
    ففي هذه الآية يؤكد القرآن الكريم أنّ المخلوقات من غير الجماد سواء كانت من البشر أم من غير البشر مهما طال عمرها سوف تموت بالنهاية.
    ومقابل هذا التأكيد على النهاية الحتمية للإنسان عند نقطة زمنية معينة، فإنّ القرآن ترك الإشارة إلى تحديد الحد الأقصى لعمر الإنسان بزمن معيّن ليجعل النّهاية مفتوحة إلى لحظة الموت المحدّدة في علم الله تعالى.
    فالقرآن الكريم نظر إلى النهاية المحتومة فقط، غير أنّ هذا السّير إلى هذه النّهاية قد يطول أو يقصر، بحسب الإرادة الإلهية لكن ليس بشكل لا نهائي.
    وإنّ قوله تعالى {كل نفس ذائقة الموت} يشمل الجميع؛ سواء كان الإمام المعصوم عليه السلام أو من دونه من البشر.
    فإذا طال عمر الإنسان أكثر من المألوف فلا يكون ذلك غريباً على الإطلاق حتى وإنْ كان ذلك مستغرباً من الناحية الطبّية كون الخلايا المخلوقة في جسد الإنسان تستهلك شيئاً فشيئاً بسبب العوامل الخارجية بالإضافة إلى التقدم في العمر، وقد تضعف قوة الخلايا في الإنسان، فيؤدّي هذا الضعف إلى بعض الحالات الخاصة وبالنتيجة يتوقف عمر الإنسان ويموت بموت الخلايا المهمة والحيّة في جسده.
    فالدليل الطبي ليس قانوناً عاماً ليس فيه استثناءات، فلكل قاعدة استثناء، ولمّا كان العلم لم يتطوّر إلى اليقين الحتمي، وذلك بسبب القصور في البشر، فالقوانين الطبّية أيضاً هي قاعدة ظنية وليست يقينية، لأنّ مع تقدّم العلم تتغيّر القوانين كثيراً.
    وهذا الدليل ليس القصد منه إفحام المخالف لفكرة طول عمر الإمام المهدي عليه السلام عبر توصيل فكرة بديهية غير قابلة للجدل من أجل ردعه؛ بل هو دليل واضح قد يضع حداً للجدل بخصوص طول عمر الإمام عليه السلام.
    ومن جانب إمكانية حدوث ذلك يمكننا كمؤمنين البحث في النصوص القرآنية والروايات المستفيضة، وليس البحث والتنقيب في العلوم الحديثة التي هي ليست يقينية، بل هي فرضيات أو نظريات.
    وقد أعطانا القرآن الكريم جواباً واضحاً، وشافياً، ووافياً، وكافياً في قوله تعالى {كل نفس ذائقة الموت} فمن ثم، لا حاجة بعد ذلك إلى إيراد أمثلة ما دام النّص القرآني موجوداً ولا خلاف عليه.
    وأخيراً أودّ القول إنّ هذه الآية بل كلّ آية تتضمن معنى النّهاية تصلح في حقيقة الأمر كدليل على المطلوب وهو طول عمر الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف؛ والسبب هو فقدان أيّ إشارة قرآنية مضادّة تضع الحدود الزمنية للوصول إلى هذه النهاية وهو (طول عمر الإنسان).


    وايضا قوله تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ).(الاية 70 سورة النحل

    يبيّن الخلق وعمر الإنسان ووفاته، ولكنّه لم يشر إلى المدّة التي يعيش فيها،
يعمل...
X