إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصـص قـرآنيـة عامـة فى سبب خسف قارون و امواله

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصـص قـرآنيـة عامـة فى سبب خسف قارون و امواله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *************************
    يذكر القرآن قصة قارون وهو من قوم موسى. حدد القرآن زمن القصة فذكر أنها وقعت و‌بنو إسرائيل و‌موسى في مصر قبل الخروج كما ذكر بالقرآن:وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ[سورة غافر، الآيات 23-25].
    يذكر القرآن كنوز قارون فيخبر أن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز كان يصعب حملها علي مجموعة من الرجال الأشداء. لكن قارون بغى على قومه بعد أن آتاه الله الثراء. ولا يذكر القرآن فيم كان البغي، ليدعه مجهولاً يشمل شتى الصور. فربما بغى عليهم بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم. وربما بغى عليهم بحرمانهم حقهم في ذلك المال. حق الفقراء في أموال الأغنياء. وربما بغى عليهم بغير هذه الأسباب.
    ويبدو أن العقلاء من قومه نصحوه بالقصد والاعتدال وهو المنهج السليم. فحذروه من الفرح الذي يؤدي بصاحبه إلي نسيان من هو المنعم بهذا المال، ونصحوه بأن يعمل لآخرته بهذا المال ولا يقتصر علي نيل الشهوات في الدنيا بل ينفق لآخرته ولا ينسى التمتع في الدنيا بغير إضرار للدين والآخرة. ويذكرونه بأن هذا المال هبة من الله وإحسان، فعليه أن يحسن ويتصدق من هذا المال، حتي يرد الإحسان بالإحسان. وحذروه من الفساد في الأرض، بالبغي، والظلم، والحسد، والبغضاء، وإنفاق المال في غير وجهه، أو إمساكه عما يجب أن يكون فيه.
    فكان رد قارون جملة واحدة تحمل شتى معاني الفساد ï´؟قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِيï´¾ لقد أنساه غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها وفتنه المال وأعماه الثراء. فلم يستمع قارون لنداء قومه، ولم يشعر بنعمة ربه.
    وخرج قارون ذات يوم على قومه، بكامل زينته، فطارت قلوب بعض القوم، وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة. فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان: ويلكم أيها المخدوعون، احذروا الفتنة، واتقوا الله، واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة، وما عند الله خير مما عند قارون.
    وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها، وتتهافت أمامها النفوس وتتهاوى، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حدا للفتنة، وترحم الناس الضعاف من إغراءها، وتحطم الغرور والكبرياء، فيجيء العقاب حاسما فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وابتلعت داره. وذهب ضعيفا عاجزا، لا ينصره أحد، ولا ينتصر بجاه أو مال.
    وبدأ الناس يتحدثون إلي بعضهم البعض في دهشة وعجب واعتبار. فقال الذين كانوا يتمنون أن عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا.




  • #2
    متى ما قنع الانسان بما رزقه الله ورزقه البركة في ملك ..

    إبتعد عن تلك الامنيات التي كانت تراود من رأى قارون وتمنى زينته وماله ..

    اليوم نعيش وألفُ قارون بيننا ، وملايين الفقراء بلا مأوى ..


    فراشة المنتدى


    حفظكم ربي وزاد في توفيقكم ورزقكم خير الدنيا ونعيم الاخرة ..

    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وال محمد
      احسنتم
      وبارك الله بكم
      شكرا كثيرا



      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X