إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(هابيل وقابيل بين الماضي والحاضر) محور الخميس لبرنامج(ولد آدم)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (هابيل وقابيل بين الماضي والحاضر) محور الخميس لبرنامج(ولد آدم)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    برنامج

    (ولد آدم)

    إعداد
    غفران حسين

    تقديم
    فاطمة صاحب

    وفي الاخراج على الهواء مباشر
    علا نعمة

    يأتيكم كل يوم خميس في الساعة السابعة والنصف مساءً

    وسيكون محور هذا الاسبوع هو:
    هابيل وقابيل بين الماضي والحاضر
    من هو قابيل؟ من هو هابيل؟ ما هي قصتهما بالقرآن الكريم؟
    وما التحليل النفسي لقابيل وهابيل (ماضياً وحاضراً)؟

    سيكون هناك استبانة الكترونية اسبوعية حول موضوعة الاسبوع نستقرأ بها رأيكِ مستمعتي فشارك معنا اما رابط الاستبانه هو:
    https://forms.gle/nYugASmVvuj651Kq7


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخر قَالَ لأقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ*لَئِن بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَآ أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ*إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَآءُ الظَّالِمِينَ*فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ*فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ في الأرضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءة أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءة أَخي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّـادِمِينَ} (27ـ31).


    معاني المفردات
    {قُرْبَاناً}: القربان: الشيء الَّذي يتقرّب به إلى الله من الذبائح وغيرها.
    {بَسَطتَ}: البسط: المدّ، وهو ضد القبض.
    {تَبُوءَ} ترجع، يقال: باء، إذا رجع إلى الباءة: وهو المنزل.
    {فَطَوَّعَتْ}: فعَّلت من الطوع، والعرب تقول: طاع لهذه الظّبية أصول هذه الشجرة، وطاع لفلان كذا أي أتاه طوعاً، ولا يُقال: أطاعته نفسه، لأنَّ أطاع يدل على قصد موافقة معنى الأمر، وليس كذلك طوّع، لأنَّه بمنزلة انطاعت له أصول الشجرة، والمراد: زينت له نفسه.
    {يَبْحَثُ}: أصل البحث: طلب الشيء في التراب.
    {سَوْءة}: أصل السّوءة: النكرة، يُقال: ساءه يسوؤه سوءاً إذا أتاه بما يكرهه.
    {يَا وَيْلَتَا}: حلول الشر، والويلة تستعمل في الفضيحة، ولعلّ هذا هو المراد من اللفظ هنا، وقال سيبويه: الويل كلمة تقال عند الهلكة.

    تعليق


    • #3
      صراع الخير والشر في قصة قابيل وهابيل

      إنَّها قصة قابيل وهابيل الّتي سنتابع مشاهدها مع هذه الآيات بتأمُّل واستيحاء، مشهداً مشهداً، فنقف ـ بدايةً ـ مع المشهد الأول، لنجد فيه ابْنيْ آدم، وقد قرّب كل منهما قرباناً إلى الله، أملاً في قبول الله له للحصول على رضاه ومغفرته، أو لتحقيق ما يطلبه كلٌّ منهما من حاجات، فكانت النتيجة رفض قربان أحدهما وقبول قربان الآخر، ولم يتقبّل الأوّل رفض الله قربانه برضىً وخضوع، بل واجهه بتمرد واحتجاج، اتجه به إلى البغي والعدوان.

      ثُمَّ ننتقل إلى المشهد الثاني، فنرى فيه حواراً معبِّراً بين الأخوين، بدأه الَّذي رُفِضَ قربانه، بالتهديد والوعيد لأخيه المؤمن الَّذي تقبل الله منه القربان قائلاً له: {لاََقْتُلَنَّكَ} في لهجة تنضح بالحقد والحسد الطاغي الَّذي يتفجّر في صدره كالحمم، ولم يكن هناك أي مبرر لهذا الموقف منه، لأنَّ النتيجة ليست من صنع أخيه ليحسبها ذنباً من ذنوبه الّتي يستحق العقوبة عليها، بل القضيّة من صنع الله في هذا وذاك، فهو الَّذي رفض هذا وتقبّل ذاك، فليكن الحساب مع الله إذا كان يمكنه ذلك أو يحقّ له.. ولكنَّه الحسد الَّذي يواجه فيه الحاسد المحسود، من غير ذنبٍ جناه، إلاَّ أنَّ الله أنعم عليه ولم ينعم على الحاسد.

      فما كانت ردّة فعل الأخ المؤمن؟
      إنَّنا نلمح الوداعة الإيمانيّة والصفاء الروحي، والمشاعر الطاهرة المنسابة في عروق الحياة، كانسياب النّور في عروق الصباح، والسلام المنهمر كالشلال من كل كلماته في ردّه على تهديد أخيه له، من خلال ما نقله الله لنا عنه في الآيات المتقدمة، في قوله تعالى: {لَئِن بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَآ أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لاَِقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}.

      إنَّه موقف «اللاعنف» أو «إرادة السلام» الَّذي يعبّر عن نفسه بهذه البساطة الموحية، فهو لم يواجه أخاه بموقف تهديدي مضاد، لأنَّه لا يؤمن بالمبدأ الَّذي يدفع الإنسان إلى قتل أخيه الإنسان قريباً كان أو بعيداً، لمجرّد نزوة عارضة أو مزاج انفعالي، بل يؤمن بإعطاء فرصة التراجع والمرونة لمن يتّخذ المواقف الحادّة ساعة الانفعال والغضب، بفضل هدوء فكره، ورحابة صدره، ليسيطر على السلبيات الّتي تفجر الموقف وتخلق المشكلة، ثُمَّ يحاول أن يربط ذلك كله بالإيمان بالله الَّذي يريد للإنسان السلام في الحياة، فيعبّر عنه بأنَّه يخاف الله ربَّ العالمين، الَّذي يطلع على كل أقواله وأفعاله، فيحاسبه على كل شيء.
      إنَّه يقف ليحذّره كي لا يحمِّل نفسه مسؤوليّة إثم القاتل والمقتول، فيكون من أصحاب النّار، الّتي هي جزاء الظالمين. وهذا هو مضمون الكلمة المأثورة عن الإمام محمَّد الباقر(ع): «من قتل مؤمناً متعمداً أثبت الله عزَّ وجلّ على قاتله جميع الذنوب وبرىء المقتول منها»[1]. ومن هنا جاء موقفه من أخيه كعمليّة ردع في البداية وعقوبة في النهاية.

      وقد يخيّل لبعض النَّاس أنَّ الموقف ـ هنا ـ يوحي بالروح الاستسلاميّة الانهزاميّة التخاذلية الّتي تنكر على الإنسان حقّ الدفاع عن نفسه، ولكنَّ القضية ليست كما يُتخيَّل، فقد كان الحوار يدور ـ كما يبدو ـ حول مبدأ العنف في مواجهة خيبة الأمل وثورة الانفعال، باعتبارها لا تبرر شيئاً من ذلك، وليس في الآية أيّة إشارة إلى تفصيل ما حدث وكيف حدث. هل وقف المؤمن أمام أخيه الظالم موقف المستسلم، أو موقف الدفاع عن نفسه، أو أنَّ الجريمة حصلت بفعل المفاجأة وبطريقة الاغتيال؟ لقد أغفلت الآيات ذلك كله، لأنَّها لا تريد الدخول في التفاصيل البعيدة عن حركة الفكرة في الحوار، بل كانت تركّز على أصل الفكرة من حيث طبيعتها، أو من حيث تمثيلها لبداية الشر في الكون، ولسذاجة المجرم الشرير البدائي، وجهله بطريقة إخفاء جريمته أو دفن ضحيّته، حتَّى بعث الله له غراباً يعرّفه كيف يواري أخاه، ما جعله يخضع لحالات التأمل العميق الّتي تؤدي به إلى الندم على كل ما فعله.
      * * *
      موقع بينات


      التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 13-06-2019, 08:34 AM.

      تعليق


      • #4
        تمت الاجابة ع الرابط
        اقتراح عزيزتي ولكم القرار
        ماذا لو تضعون الاستطلاع كما هو ويتم الرد عليه من خلال المنتدى ايضا يكون افضل طبعا قصدي هو الاتي


        الحلقة الأولى: هابيل وقابيل بين الماضي والحاضر

        لو واجهت شخص كقابيل كيف تتعامل معه

        بالمقاطعة

        بالسياسة


        أخرى:
        ولماذا
































        التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 13-06-2019, 08:32 AM.

        تعليق


        • #5
          مستمعتنا الفاضلة " صدى المهدي "

          شكرا لطيب المشاركة والحضور وطلبكم ان شاء الله
          بنظر الاهتمام شاكرين لكم اهتمامكم .

          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	-11.jpg 
مشاهدات:	6 
الحجم:	14.0 كيلوبايت 
الهوية:	842453
          التعديل الأخير تم بواسطة وديعة الكفيل; الساعة 17-06-2019, 06:26 PM.

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X