إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرجعيّة الدّينيّة العُليا الشريفةُ توجّه بضرورة استثمار التعطيل الصيفي للطلبة :

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرجعيّة الدّينيّة العُليا الشريفةُ توجّه بضرورة استثمار التعطيل الصيفي للطلبة :

    :: المرجعيّة الدّينيّة العُليا الشريفةُ :- توجّه بضرورة استثمار التعطيل الصيفي لطلبة الجامعات والمدارس في بناء شخصيّة الشباب والشابات بناءً صحيحاً وناجحاً عقائديّاً وتربويّاً وأخلاقيّاً وثقافيّاً حتى نتمكّن من تشكيل مجتمع ناجح ومزدهر ومتطوّر –
    وتؤكّد على ضرورة الدخول في دورات دينيّة وثقافية ومهنيّة تصب في بناء شخصياتهم مستقبلاً .
    وتدعوهم إلى استثمار نعمة الفراغ بعد الانشغال الدراسي بتحقيق الاستجمام العقلي والفكري والنفسي ، وتربيتهم على الشعور بالمسؤوليّة وروح التطوّع وفعل الخير والتكافل الاجتماعي.
    وتُحذّرهم من سوء استخدام الفراغ بالدخول إلى المواقع الفاسدة عقائديّاً وأخلاقيّا والضّارة ثقافيّا .

    :1:- ينبغي بالطلبة الأعزّة والشباب والشابات أن يعرفوا كيفيّة استثمار التعطيل الصيفي بعد انتهاء الموسم الدراسي والامتحانات ببناء شخصيّاتهم بناءً عقائديّا وأخلاقيّاً وثقافيّا ومعرفيّا ينفعهم كبُناة للمُستقبل ، فهم الأمل في صناعة المستقبل الناجح لأنفسهم ولبلدهم.


    :2:- إنَّ عمر الشباب يُمثّل مرحلة الحيويّة والنشاط الإبداعي والفكري والعقلي – وفي التعطيل الصيفي فرصة لاستثمار نعمة الفراغ بالأسلوب الصحيح والعقلائي في بناء الشخصيّة الناجحة – فالطالب يقضي نصف عمره تقريباً في التحصيل الدراسي ، وهو مع ذلك يحتاج إلى بناء تربوي وعقائدي وأخلاقي صحيح يجعله يستعد لتحمّل المسؤولية في المستقبل .


    :3:- من الضروري التركيز على بناء الطالب والشباب بناءً ثقافياً ومجتمعيّاً صحيحاً – ونعم إنَّ الحاجة إلى الراحة أمر صحيح وذلك للاستعداد للموسم الدراسي الآخر ، ولكن الراحة لا تعني الكسل والخمول وتضييع نعمة الفراغ بالنوم ، فهذا فهم خاطئ .


    :4:- ومن أجل تحويل موسم العطلة الصيفية إلى تطبيق عملي لا بُدّ من التوعيّة والتعريف بنعمة الفراغ في حياة الإنسان ، وكيفيّة التعامل معها واستثمارها – وفي الأحاديث الشريفة ما يؤكّد على ذلك أنّه ( َ قَالَ النَّبِيُّ ، صلّى اللهُ عليه وآله : خَلَّتَانِ -كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمَا مَفْتُونٌ الصِّحَّةُ والْفَرَاغُ )
    : الكافي ، الكليني ، ج 8 ، ص152 :
    وعنه ، صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم :- (اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك و فراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك)
    : جامع أحاديث الشيعة ، السيد البروجردي ، ج 1، ص 423 :


    :5:- إنَّ التحصيل العلمي والتخصصي الأكاديمي لوحده لا يكفي في بناء شخصيّة الطالب والشاب ، فلا بُد من استثمار التعطيل الصيفي في تحقيق البناء التربوي والعقائدي والثقافي الصحيح للشخصيّة ، لأنَّ الشباب سيكون لهم دور قيادي وأسري واجتماعي في المستقبل ، وإذا لم يبنوا أنفسهم في هذه الفترة فلا ينجحون في حياتهم.


    :6:- من وسائل استثمار التعطيل الصيفي أن نشيع ثقافة التشارك والتعاون في تحمّل المسؤوليّة والتي يتحمّلها الجميع ، لا أن نلقي بها على عاتق جهة ما والآخرين ونعفي أنفسنا منّها ونتهرّب ، فهذا خطأ كبير .


    :7:- الجميع يتحمّل مسؤوليّة البناء الصحيح من المجتمع والأسرة والمدارس والجامعات والأساتذة والمدرسين والمعلمين والمؤسسات – وهناك الكثير من المراكز الدينية والثقافية والمهنية والتي يمكن الدخول فيها بدورات صيفية تساهم في هذا البناء الصحيح للطلاب والشباب.


    :8:- علينا أن نواجه هذا الغزو الثقافي وخطره العظيم من بعض الفضائيات ومواقع النت والتواصل الاجتماعي والألعاب الألكترونية والتي يسهر عليها الشباب ويضيّعون نعمة الفراغ والطاقة .


    :9:- إذا استثمر الطالب العطلة بالسفر وترويح النفس فعلى الأب أن يعرّفه برموزه الدينية ويجعل سفره هادفا وصالحا ويذكّره بعظيم خلق الله في أرضه .


    :10:- المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعيّة بالمقدور من المال وغير ذلك ودعم العوائل الفقيرة واليتامى ومساعدتهم ، لتعويد الطلبة والشباب على تحمّل المسؤوليّة مستقبلاً.


    :11:- نأمل من إخواننا – أساتذة الجامعات والمدرسين والمعلمين – توجيه الطلبة في نهاية الموسم الدراسي بضرورة استثمار التعطيل الصيفي بشكل صحيح أخلاقيّا وتربويّاً – لأنَّ الحياة الناجحة لا تقوم على النجاح في الجانب العلمي والدراسي والتخصصي لوحده ، بل تحتاج إلى البناء التربوي والعقائدي والثقافي الصحيح أيضاً.


    :: أهمُّ ما جاءَ في خِطابِ المَرجَعيَّةِ الدِّينيّةِ العُليَا الشَريفَةِ , اليَوم, الجُمْعَة ، السابع عشَر مِن شوال 1440 هجري، الواحد والعشرون من حزيران ، 2019 م ::
    عَلَى لِسَانِ الوكيلِ الشرعي، سماحة الشيخ عبد المَهدي الكربلائي ، دامَ عِزّه ، خَطيب وإمَام الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ .


    ___________________________________________


    تدوين – مرتضَى علي الحلّي – النجف الأشرفُ .

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا



    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      الاخ والاستاذ الفاضل علي الحلي


      زادكم الله من فضله وتقبل أعمالكم .

      تقديرنا الدائم لتميزكم .




      عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
      {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
      }} >>
      >>

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X