حقيقة لم أعرف أنه سيكون لغيابي أثر
فمن أنا ليكون لي ذكر هنا في البحر الزاخر بالكنوز
حتى أني لم أبلغ قدر قطرة في محيط عطائكم
دمتم ودامت خدمتكم المقدسة لأبي الفضل عليه السلام ترتدي تاجا من القوة والثبات إن شاء الله تعالى
احترامي و خالص الحب الأخوي والتقدير للجميع
اترك تعليق: