إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نهج البلاغة: مثال الأدب الاسلامي الرفيع ج4

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نهج البلاغة: مثال الأدب الاسلامي الرفيع ج4



    * الوضوح البليغ:


    وبأثرهذا الصدق تتقرر صفة اخرى للادب الاسلامي في نهج البلاغة هي صفة الوضوح، ومن المؤكد أن مهمة الأديب الاسلامي هي توصيل مبادئ المعرفة الى الاخرين "وحينئذ فإن التوصيل لا سواه هو المطلوب اساساً، ومع ادراكنا لهذه المهمة فان عملية التوصيل تعني ان المتلقي بمقدوره ان يتمثل النص – ابداعاً او دراسة – وان يستوعب دلالته. وهذا يستتبع بالضرورة عدم أي حاجز يقف حيال ذلك، والغموض – كما هو بين – يحتجز المتلقي عن التمثّل (الاستيعاب)"(43) ومن الواضح أن قارئ نهج البلاغة لا يجد عسراً أو مشقة في استيعاب نصوصه الأدبية وفهم دلالاتها رغم صياغتها بالأساليب الفنية الراقية، وهذا نابع من طبيعة الثقافة الاسلامية التي يشكل الوضوح سمة بارزة من سماتها. وأول ما يدل على هذه الطبيعة وصفُ القرآن الكريم بالكتاب المبين وآياته بالبينات والمبينات، ثم إن جميع المصطلحات الادبية التي تحدثت في تراثنا الاسلامي عن جماليات الكلام وخصائص القول الايجابية هي مصطلحات تحمل معنى الوضوح والظهور، والانكشاف فاحرى بالأدب الاسلامي الحامل لروح الثقافة الاسلامية أن يتسم بالوضوح كما هو في نهج البلاغة، وما يتبجح به الحداثيون اليوم من سمة الغموض في أدبهم إنما هو دليل نقص في أدواتهم الأسلوبية، كما هو دليل مفارقتهم طبيعة مجتمعاتنا المسلمة وتراثها وثقافتها.
    إن الوضوح الذي نتحدث عنه لا يعني السطحية والتعبير المباشر وأداء المعنى بشكل مبتذل رخيص او تقريره في الذهن تقريراً ساذجاً كما تقرر الاقوال العادية في لغة الخطاب اليومي. اذ ما نجده في نهج البلاغة من أدب رفيع يجسد أروع صفات البيان العربي ويمثل أرقى أساليب الفصاحة والبلاغة العربية في عصرها الذهبي رغم اتصافه بالوضوح التام في ايصاله أدق الأفكار والمشاعر الى ذهن المتلقي ووجدانه. ومن المعلوم أن الأصل في لغة الأدب أنها لغة تصويرية مجازية تعتمد التخييل وتقوم على التجسيد والتشخيص "وقد أجمع النقاد والبلاغيون العرب على أن التعبير المجازي أبلغ من التعبير الحقيقي وأن الكناية- ومن ضروبها الرمز- أبلغ من التصريح"(44) وعلى هذا فلا نعني بالوضوح في أدب نهج البلاغة سوى بلوغ النص للمتلقي ووصوله اليه بما يحمله من عمق التجربة ودقة الفكر واختلاج العواطف واهتزاز النفس وأشواق الروح السامية، وكل هذه المعاني تحكمها ضوابط العقل والوعي الذي يستعمل اللغة بشكل منطقي مترابط.

    واذا أردنا أن نضرب الأمثلة على ذلك طال بنا الكلام، ولكن نكتفي- بالاضافة الى ما ذكرناه- بهذا النص الذي يصوغه أمير المؤمنين(ع) في وصف الدنيا وأهلها قائلاً: "إنما مثل من خبر الدنيا كمثل قوم سَفْرنبا بهم منزل جديب، فأمّوا منزلاً خصيباً وجناباً مريعاً، فاحتملوا وعثاء الطريق، وفراق الصديق، وخشونة السفر، وجشوبة المطعم، ليأتوا سعة دارهم، ومنزل قرارهم، فليس يجدون لشئٍ من ذلك ألماً، ولا يرون نفقة فيه مغرماً، ولا شئً أحبُ اليهم مما قرّبهم من منزلهم، وأدناهم من محلّتهم. ومثل من اغترّ بها كمثل قوم كانوا بمنزل خصيب، فنبا بهم الى منزل جديب، فليس شئ أكره اليهم ولا أفظعَ عندهم من مفارقة ما كانوا فيه، الى ما يهجمون عليه ويصيرون اليه"(45) فهذا النص الأدبي يسيح بذهن المتلقي وخياله في عالم الدنيا وينتهي به الى موعظة تستقر في عقله وقلبه جاذبة إياه الى عالم الآخرة، ولا يجد هذا المتلقي أي عسر في فهمه للمعنى واستيعابه. وأمثلة هذه الصور الفنية الهادفة والبعيدة عن الغموض كثيرة جداً في أدب نهج البلاغة.
    أما "الغموض المتفشّي في ادبنا المعاصر والذي يعده قوم من النقاد مَعلماً من معالم الحداثة وسمة بارزة من سماتها المميزة، فهو على غير هذا المفهوم، إنه غموض قطع الصلة بين الأدب والمتلقي إذ تحولت فيه النصوص إلى طلاسم وأحاج لا تفصح ولاتبين، نصوص لاقدرة للمنشيء نفسه على فهمها. وهو عندئذ مفهوم نقدي هجين على ثقافنتا العربية الاسلامية التي هي ثقافة الوضوح والاتصال والغاية ويتنافى مع طبيعة الأدب الإسلامي"(46) وحقيقة هذا المسلك الشاذ والغريب عن ثقافتنا أنه اثر من آثار الأدب الغربي في المقلدين من ادبائنا فاذا كانت الحياة المعقدة في الغرب والخواء الروحي والتخمة المادية والنمط الميكانيكي للحركة اليومية والتفكك الاسري وطغيان الفردية والفوضى الفكرية والسلوكية تحت شعار الحرية، والأمراض النفسية الفتاكة، اذا كان هذا كله قد افرز في الغرب آداباً وفنوناً معتلة، فما معنى أن نختط لحياتنا في الشرق تصوراً شبيهاً لما يجري في هذا الغرب؟ (47) والواقع أن التقليد هو الذي قيّد أصالة ادبائنا العرب " وهو الذي وزع شعرنا العربي إلى مدارس تقلد المدارس الغربية: الاتباعية والابداعية والواقعية والرمزية.. الخ.

    أما الأدب الإسلامي الذي نقدم به زاداً جديداً للعالم ويقدم تصوراتنا فهو الذي ينبغي أن نقدمه لا أن نقدم للعالم الغربي رجع عطائه، إن الزاد الجديد الأصيل يمكن أن يرفد العالم بنتاج رفيع يسيغه العالم بوصفه زاداً أصيلاً نابعاً من اكبر تجمع بشري ومن تطلعات الأمة المسلمة في كل مكان"(48) وخير ما نقدمه من هذا الزاد الأصيل هو ما نجده في نهج البلاغة من روائع النصوص الأدبية الممتازة والتي يمكن اتخاذها مناراً هادياً للأدباء ومنهجاً راسخاً للأدب الاسلامي في كل زمان ومكان.
    * شمولية الرؤية:

    إن أدب نهج البلاغة نابع من التصور الإسلامي العميق الشمولي والنظرة الكلية للوجود والرؤية الاسلامية لحقائق العالم مستنداً في ذلك الى تعاليم الإسلام ونصوصه الصحيحة. "ومعلوم أن الله تعالى قد عرفنا طبيعة الوجود وأصله ومصيره ومكانة الانسان فيه ووظيفته المنوطة به. وفي القرآن الكريم بيان وافٍ وشرح رائع وتفسير دقيق لما يحيط بالإنسان جملة، هذا وإن الأدب الإسلامي وهو يرتكز على قاعدة الشمولية لايستخدم طريقة شرح المتون وتفسير النصوص أي أن مهمته ليست تقديم صياغة ثانية (صياغة فنية) لنصوص القرآن والسنة وقواعد الفقه واحداث السيرة والذي يتصور طبيعة الأدب الإسلامي من خلال هذا المنظور الضيق يجهل تمام الجهل حقيقة هذا الأدب ودوره في حياة الانسان بعامة.
    إن الأديب المسلم مكلف بتصوير الوجود كله والحياة جميعها معتمداً في ذلك على الرؤية الاسلامية. ومعنى هذا أنه يغوص في اعماق الواقع بكل قواه العقلية وطاقاته الفنية وقدراته الابداعية ليعود الينا بنتاج يتضمن صورة جميلة صادقة عن هذا الواقع أو الوجود"(49) وحين نقلب صفحات نهج البلاغة نرى أطيب مثال وأروعه في هذا الأديب الاسلامي الفذ الذي انطلق في أدبه من رؤية شاملة يطرحها الإسلام من خلال قرآنه وسنة نبيه وهي" رؤية جديدة للكون والعالم والحياة والانسان، رؤية تجيء بمثابة انقلاب شامل في كل الرؤى المحدودة والمواصفات البصرية القاصرة والأعراف والقيم والتقاليد والممارسات المبعثرة الخاطئة، رؤية تبدأ انقلابها هذا في صميم الانسان، في عقله وقلبه وروحه ووجدانه وغرائزه وميوله ونوازعه لكي تصوغه إنساناً جديداً قديراً على تحقيق التغيير المطلوب في بنية العالم وصيرورة الحركة التاريخية"(50)
    * الطابع الانساني:

    وبهذه الرؤية الاسلامية يصبح الأدب الإسلامي في نهج البلاغة أدباً انسانياً عالمياً إذ إن الإسلام دين عام وشامل وهو ملك الانسانية جمعاء، لايستطيع أحد من البشر أن يحتكره لنفسه أو يدعي امتلاكه دون الآخرين سواء كان ذلك المدعي شخصاً أو جماعة أو شعباً ولما كان الإسلام فكرة مطلقة من هذه القيود، فإن كل من ينتج فناً أو أدباً في إطار هذه الفكرة فإن انتاجه يُعدّ انسانياً عالمياً، لأن عقيدة الإسلام لاتتحدد بحدود الاقليم أو الجنس أو العصر أو اللغة، وإن إقامة الأدب على اساس العقيدة ينتهي بنا إلى خروج هذا الأدب من حدوده الاقليمية المحدودة بنطاق اللغة ليأخذ صفة انسانية عالمية (51).
    ومن ثم فإن أدب نهج البلاغة هو مثال الأدب الاسلامي الانساني العالمي لأن إسلامية الأدب تمنحه الشمول والعموم مما يجعله أقرب إلى الكمال وأدعى إلى الاتباع أو الاعتناق، والاسلام دين الفطرة فكل ما عبّر عن الفطرة السليمة في الأنفس والآفاق فهو ذو طبيعة اسلامية، ولهذا فإن الأدب الإسلامي" واسع مع الالتزام ومقيد مع الشمول يتصل بجميع مجالات الحياة الدينية والدنيوية، ولكنه ملتزم في حدود الطبيعة الاسلامية، والطبيعة الاسلامية هي الفطرة التي فطر خالق الناس الناس عليها "(52) ومصداق هذا الالتزام بالفطرة الالهية السليمة هو ما نراه في أدب نهج البلاغة من تتبع للانسان في سروره وحزنه ورضاه وسخطه وعفوه وانتقامه وولائه ومخالفته وغير ذلك من شؤونه، وما نراه كذلك من تتبع لآفاق الطبيعة بحيوانها ونباتها وجمادها، فضلاً عن تتبع عالم الغيب وفيوضات العلم الالهي المتعلقة بوجود الله وملائكته وكتبه ورسله. إنه أدب يتتبع شؤون الدنيا والآخرة في توازن وشمول فريد.
    ورغم الشمول الزماني والمكاني والطابع الانساني العالمي الذي نلمسه في أدب نهج البلاغة، الاّ أن هذا الادب لا يحقر بيئته الخاصة ولا يتنكر لظروفه المحلية، وليس اجدر منه في تحقيق الوفاق والانسجام والتكامل بين قطبي المحلية والعالمية فإن الخصوصية الاسلامية التي هي وليدة الزمن والمكان، لا تتعارض مطلقاً مع التوجه (العالمي) او الإنساني خارج قيود الزمن والمكان والبيئة والتاريخ لأن الاسلام في الوقت نفسه توجه ابدي صوب الانسان في كل زمان ومكان، ولأن من اهدافه أن يصنع عالماً سعيداً لبني ادم جميعاً وأن يعينهم جميعاً على تجاوز متاعبهم وآلامهم.
    * التوازن:

    نشهد هذا التوازن في أدب نهج البلاغة بين الثنائيات المتعددة من محلية وعالمية، ومنظور وغيبي، وطبيعي وميتافيزيقي، ومادي وروحي، وثابت ومتغير، ومحدود ومطلق، وفان وخالد، ثم التوازن بين جميع هذه المضامين وقيم الشكل الفنية، فلاتمنع الهدفية الجادة من اتصاف الادب في نهج البلاغة بالجمالية والمتعة، ومن ثم فهو يُبطل الزعم القائل بأن الأدب الاسلامي ادب صارم في جديّته خالٍ من المتعة الفكرية او الفنية، ويكتمل الجمال المضموني في أدب نهج البلاغة بما يوازنه من جمال التعبير والاسلوب الفني الملائم فهو يحقق التوازن المطلوب بين الشكل والمضمون في العمل الادبي. وبهذا كله يكتسب هذا الادب صفته العالمية ويجتذب اهتمام الانسان في اقطار المعمورة، ويصبح المثال الرفيع والخالد للأدب الاسلامي الأصيل.
    وما ينبغي التاكيد عليه من مظاهر التوازن في الادب الاسلامي عامة، هو التوازن بين الثابت والمتغير في هذا الادب "فالجانب الفني في نظرية الادب الاسلامي هو الجانب المتغير وهو الجانب الذي قد يغتني بما يتوصل اليه الابداع الفني في اصقاع الارض كافة. والمجال الذي تتمذهب فيه نظرية الادب الاسلامي هو المجال الفكري او الخط التصوري العام عن الكون والحياة والانسان وهو المجال الذي تتفرد فيه وتختلف عن أي من النظريات القديمة أو الحديثة ولا يمكن أن تكون فيه عالة على أي مذهب او عقيدة او تصور، بل هي تعتقد أنها قيّمة على غيرها وقدوة لغيرها ووسط يهتدي به غيرها"(53) (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) (54) وبهذا يتأكد "الموقف الوسطي للنظرية الاسلامية بصدد الثابت والمتحول، الستاتيك والدايناميك، في تيار الابداع الادبي إنه – بتركيز بالغ – رفض للسكون التام من جهة وللحركة العمياء من جهة اخرى، احترام لعناصر الديمومة والثبات من جهة وانفتاح على قوى التجديد والتغيير والتحول من جهة اخرى.

    إن الادب الاسلامي لا يجد ايما عائق يصدّه عن قبول الجديد المتغير مادام إنه لا يرتطم ورؤيته للكون والعالم والاشياء، ولكنه لن يضحّي- خلال تقبله ذاك - بأي من العناصر الثابتة التي تمثل عصب الابداع الادبي وهيكله العظمي - اذا صح التعبير- وإلاّ غدا العمل الادبي رخواً متميعاً رجراجاً لا يشده رابط ولا تمسك به شخصية مستقلة متبلورة. إن هنالك حدوداً للتغير والتجديد يتوجب أن يقف عندها الاديب الجاد، والاّ سقنا معطياتنا الادبية الى الضياع الذي لا نصل في صحاريه المترامية الى قطرة واحدة من ماء" (55) ونحن نشهد هذا الضياع لدى معظم أدباء الشباب منذ خمسينات القرن الماضي وحتى الآن ويتجلى ضياعهم في تطرفهم بالخروج على جميع القواعد والاساليب ونفورهم من كل الاعراف الادبية التي تبلورت كبديهيات لا تقبل النقاش ونزوعهم الى التجديد الاعمى بقفزات مجنونة لا تقف عند حدّ، ولا يتصدى لكل هذا السخف والضياع في الادب العالمي، الاّ ما نجده في الادب الاسلامي من العمق والاصالة والصفاء والصدق والفضيلة والمتعة وكل حق وخير وجمال يرسخه التصور الاسلامي في نفس الاديب المؤمن بالله ورسوله. فمن الحق "أن الايمان وصفاء النفس والاشتغال بالله والعزوف عن الشهوات يمنح صاحبه صفاء حسّ ولطافة نفس وعذوبة روح ونفوذاً الى المعاني الدقيقة واقتداراً على التعبير البليغ، فتأتي كتابته كأنها قطعة من نفس صاحبها وصورة لروحه خفيفة على النفس مشرقة الديباجة لطيفة السبك بارعة التصوير" (56)، فلم يتردّ الادب في انحاء العالم ولم يضع في اتون الترّهات إلاّ حين تردّى الادباء وضاعوا في متاهات الافكار الضالة والاهواء الفاسدة والخيالات السقيمة، بعيداً عن رحاب الايمان والتقوى ومراقبة الخالق العظيم فيما يصدر عنهم من ادب جاهلي، ولا بديل ينعش البشرية الاّ في الادب الاسلامي، ادب العقيدة والرسالة والواقع والحقيقة والمعرفة والجهاد في سبيل الله كما شهدنا مثاله الرفيع في نهج البلاغة.

    * جامعة الكوفة-كلية الفقه/قسم اللغة العربية


    لمتابعة الموضوع بكل اجزاءه تابع الروابط ادناه

    https://forums.alkafeel.net/showthread.php?t=137546

    https://forums.alkafeel.net/showthread.php?t=137547

    https://forums.alkafeel.net/showthread.php?t=137548


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على محمد وآله الطاهرين
    احسنت اختنا الفاضلة والمشرفة الكريمة على النقل القيم والموضوع الجميل
    تقبل الله منك صالح الأعمال وفي ميزان حسناتك
    مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

    تعليق


    • #3

      وبارك الله بكم
      شكرا كثيرا لحضوركم


      تعليق


      • #4
        السلام عليكم..اخوتي الأعزاء- ناقل هذا البحث بأجزائه الأربعة والمشرف على نشره في هذا الموقع _ من حق الباحث عليكم أن تذكروا اسمه بجانب بحثه الذي بذل في كتابته الوقت والجهد أداء للأمانة الى أصحابها . علماً بأن كاتب هذا البحث هو الدكتور عبد الكريم أحمد عاصي المحمود وهو أستاذ الأدب الحديث في جامعة الكوفة / كلية الفقه / قسم اللغة العربية . وقد نشر بحثه هذا تحت عنوان ( نهج البلاغة أنموذج الأدب الاسلامي الرفيع ) في (مجلة دراسات اسلامية معاصرة) وهي مجلة محكمة تصدر عن كلية العلوم الاسلامية / جامعة كربلاء، العدد(4) السنة الثانية / أيلول 2011،ص147-166. ونشر هذا البحث أيضاً في بعض المواقع العلمية والاعلامية كموقع أكاديميا وموقع شبكة النبأ وعيرهما. دعائي لكم بالتوفيق الدائم وتقبلوا خالص مودتي .

        تعليق


        • #5
          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          استاذ احترامي وتقديري لكم وللمقالة المباركة التي نقلتها
          كتبت المصدر (* جامعة الكوفة-كلية الفقه/قسم اللغة العربية)
          بتصوري هذا يكفي لاكن ان شا الله انقل اسمكم الكريم ف المقالات القادمة
          جزاكم الله خيرا وارجوا المعذرة منكم

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X