إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامان المفقود ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامان المفقود ...

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الطيبين الطاهرين


    (( الامان المفقود ))


    هناك نوعان من الامان يطلبه الانسان :

    الاول / الامان العام ، وهو ما يُعبر عنه ( الامان المجتمعي ) .

    الثاني / الامان الخاص ، وهو ما يُعبر عنه ( الامان الاسري ) .

    ونحن هنا سنتحدث عن النوع الثاني بإعتباره نقطة الانطلاق وأساس الاستقرار الحياتي للفرد

    من خلال الاحساس بالتوطن النفسي داخل الاسرة ، وهذا التوطن والاستقرار لا يأتي من فراغ

    او يكون محضَ صدفةٍ ، بل هو محطة حياتية يتفاعل فيها الانسان مع شريكه الآخر داخل

    منظومة إجتماعية مصغرة تسمى الاسرة .

    والامان الاسري عبارة عن الاستقرار النفسي والروحي والميل العاطفي للشريك الآخر والاحساس

    بالانتماء الحقيقي لمحيط الاسرة الذي يأتي بالمودة والرحمة ، وهو ما أشار اليه القرآن الكريم

    في قوله تعالى :

    {{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }} سورة الروم : 21 .


    ويغيب هذا الامان بمجرد حصول الاختلاف بين طرفي الاسرة ، او التهاون في أداء الواجبات

    الاسرية ، أو الاتكال على طرف واحد في إدارة الامور وتدبيرها ، أو حصول إنتكاسة وإنقلاب

    وتبدل في الاحوال النفسية لتزلزل الشخصية وتذبذبها وقبولها التدخلات الخارجية ، أو التقلبات

    المزاجية ما بين لين وشدّة ، وبين عطاء وحرمان .

    كل هذه وغيرها تُفقد الاسرة ومن فيها تلك المودة والرحمة وبالتالي يُصبح الامان مفقوداً

    تتعثر معه الخطوات ، وتُصبح الاسرة ومن فيه على شفا جرفٍ هارٍ ، تلطمها أمواج الحياة

    العاتية ، وتهدد إستقرارها وأمنها .

    وبهذا الفقد تتشتت أوصال الاسرة ، وتضيع أطرافها بين مدّ وجزر ، وبين عتبٍ وملامة

    وتُصبح الاجواء مؤاتية للانحلال والفساد والجريمة وضياع الجيل ، فلا رقابة ولا متابعة

    ولا مودة تجمع الاطراف ، حالة من التشتت العاطفي والذهني ، والنتيجة تفرّق الجميع

    وغرق السفية وفقدان الحياة الحقيقية .







    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X