إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(سطورٌ من النور الصادقي)346

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    نظريات الامام الصادق عليه السلام اثبتها العلم الحديث ..؟؟

    ⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️


    جاء الإمام الصادق (ع) بمدرسته العظيمة التي فتح فيها آفاقاً جديدة من العلوم لم يألفها الناس في زمانه إضافةً إلى أنه شجع الناس على الكتابة في التأليف والتصنيف فاستهلّ بذلك عهداً جديداً مشرقاً بالعلوم.


    جاء الإمام الصادق (ع) بمدرسته العظيمة التي فتح فيها آفاقاً جديدة من العلوم لم يألفها الناس في زمانه إضافةً إلى أنه شجع الناس على الكتابة في التأليف والتصنيف فاستهلّ بذلك عهداً جديداً مشرقاً بالعلوم.

    تميزت مدرسة الإمام الصادق (ع) في عصره بحرية الرأي والبحث فكان ذلك من أهم أسباب إنتشار المعارف وذيوعها … وكان النصف الأول من القرن الثاني الهجري أشبه بـ(فصل الربيع) للتأليف والكتابة ولكن للأسف لم يصلنا من كتب هذا العصر إلا القليل وقد عرفنا أخبار هذه الكتب من كتاب نفيس اسمه (الفهرست) وضعه الوراق ابن النديم.

    التف حول الإمام الصادق (ع) آلاف من العلماء والطلبة برغم انعدام المنفعة المادية إلا إخلاص مستقر في النفوس وإيمان عميق متوقد في القلوب وانجذاب لشخصية الإمام (ع) وإعجابٍ بدروسه التي يلقيها ببيانه العذب ويستهدف بها الحقائق وجوهر المعرفة.

    وكان طلاب الإمام الصادق (ع) لم يداعبهم الأمل في الحصول على وظائف أو نفوذ سياسي … بل كانوا يملؤون مجلسه للاغتراف من علمه الغزير في مدرسته التي أباح فيها حرية الرأي والبحث في جميع الموضوعات ولم يكن فيها حرجاً من أن ينتقد الطالب آراء أستاذه. كان الإمام الصادق (ع) يؤمن بما يقول ويأخذ بالواقع لا بالمثاليات وكانت آراؤه تتفق مع واقع الحياة في المجتمع البشري.

    نحن فهمنا الإمامة على أنها للشفاعة فقط .. والغرب فهم الإمامة على أنها العلم … فالإمام لكي يكون إماماً لا بد له أن يكون عالماً وعلمه لا بد أن يكون متميزاً … فهم أخذوا البعد العلمي والمعرفي من الإمامة أي العلم ونحن عبرنا عن إيماننا بالإمامة بطرق شتى نحتفل بولادة الإمام ونحزن لاستشهاده ونترك ما بينهما أو ما بين الولادة والاستشهاد من الفضل العظيم.

    كان شعار مدرسة الإمام الصادق (ع) حرية الرأي والفكر وقد دونت العلوم في عصره وكان ينهى عن المغالاة في العقيدة وعن الخلاف والعزلة ..هذه الدعائم الأربعة المهمة هي التي قامت عليها مدرسة الإمام الصادق (ع).

    ◾◾◾◾◾◾◾◾

    حسين .. فيك تشرفت كربلاء

    ولمصابك بكت كل اركان السماء
    ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

    〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

    تعليق


    • #17
      تلاميذ الأمام الصادق عليه السلام

      ••••••°°°°°•••••°°°°°••••••
      وتتلمذ على يد الإمام الصادق (ع) أبو حنيفة (150 هـ) وعلى يد أبو حنيفة تتلمذ مالك (179هـ) وعلى مالك تتلمذ الشافعي (204هـ) وعلى يد الشافعي تتلمذ أحمد بن حنبل (241هـ) .. وبذلك يكون الإمام الصادق عليه السلام إمام الفقهاء واستاذهم بلا استثناء. وقال مالك بن أنس: (ما رأت عينٌ ولا سمعت أذنٌ ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق فضلاً وعلماً وعبادةً ورعاً). (المناقب ج 4 ، ص 238 )

      وفي عصرنا هذا برزت نخبة نزيهة ومهمة من العلماء والمستشرقين وأساتذة الجامعات الأوروبية والأمريكية وعدد من العلماء المتخصصين من جامعات الدول الاسلامية .. ببحوث أكاديمية رائعة حول الإمام الصادق (ع) بعنوان : (الامام الصادق كما عرفه علماء الغرب) ،تميزت بها جماعة ستراسبوغ الفرنسية / مركز الدراسات العليا .. وعدّت من أعمق البحوث العلمية الجامعية.

      يعتبر الإمام الصادق (ع) أول من نظر في الروايات والتاريخ فكان بذلك قدوة وإماماً ومرشداً لكثير من المؤرخين الذين آلوا على أنفسهم ألا يسجلوا إلا الرواية الثابتة وما يقبله العقل وأن يهملوا الأساطير وما آل إليها.فقد قال عليه السلام:"إعرضوا حديثنا على القرآن. فإن وافق القرآن فخذوا به وإن خالف القرآن فإضربوا به عرض الحائط."


      ◾◾◾◾◾◾◾◾

      حسين .. فيك تشرفت كربلاء

      ولمصابك بكت كل اركان السماء
      ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

      〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

      تعليق


      • #18
        حِكم وأقوال الإمام الصادق (ع) :

        عن الصادق(ع): كان فيما ناجى الله عز وجل موسى ع أن قال له يا ابن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني أليس كل محب يحب خلوة حبيبه ها أنا يا ابن عمران مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل حولت أبصارهم في قلوبهم و مثلت عقوبتي بين أعينهم يخاطبوني عن المشاهدة ويكلموني عن الحضور*

        المصدر : روضة الواعظين وبصيرة المتعظين


        عن الإمام الصادق(ع): إذا كان يوم القيامة نظر رضوان خازن الجنة إلى قوم لم يمروا به فيقول من أنتم و من أين دخلتم قال يقولون إياك عنا فإنا قوم عبدنا الله سرا فأدخلنا الله سرا.*


        ◾◾◾◾◾◾◾◾

        حسين .. فيك تشرفت كربلاء

        ولمصابك بكت كل اركان السماء
        ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

        〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

        تعليق


        • #19
          عن الإمام الصادق(ع): ما من حسنة إلا و لها ثواب مبين في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله عز اسمه لم يبين ثوابها لعظم خطرها.*

          المصدر : بحار الأنوار


          عن الإمام الصادق(ع): إذا كان يوم القيامة نشر الله تبارك و تعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته.*

          المصدر : بحار الأنوار


          عن الإمام الصادق(ع): يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت فيجاء بمريم ع فيقال أنت أحسن أو هذه قد حسناها فلم تفتتن*

          المصدر : بحار الأنوار


          عن الإمام الصادق(ع): القيامة عرس المتقين.*

          المصدر : بحار الأنوار


          عن الإمام الصادق(ع): إن للقبر كلاما في كل يوم يقول أنا بيت الغربة أنا بيت الوحشة أنا بيت الدود أنا القبر أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.*

          المصدر : بحار الأنوار


          عن الإمام الصادق(ع): إن أرواح المؤمنين يرون آل محمد ع في جبال رضوى فتأكل من طعامهم و تشرب من شرابهم و تحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت ع فإذا قام قائمنا بعثهم الله و أقبلوا معه يلبون زمرا فزمرا فعند ذلك يرتاب المبطلون و يضمحل المنتحلون و ينجو المقربون.*

          المصدر : بحار الأنوار


          عن الإمام الصادق(ع): ما من أهل بيت شعر و لا وبر إلا و ملك الموت يتصفحهم في كل يوم خمس مرات.*

          المصدر : بحار الأنوار

          حسين .. فيك تشرفت كربلاء

          ولمصابك بكت كل اركان السماء
          ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

          〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

          تعليق


          • #20
            عن الإمام الصادق(ع): ذكر الموت يميت الشهوات في النفس و يقلع منابت الغفلة و يقوي القلب بمواعد الله و يرق الطبع و يكسر أعلام الهوى و يطفئ نار الحرص و يحقر الدنيا و هو معنى ما قال النبي ص فكر ساعة خير من عبادة سنة*

            المصدر : بحار الأنوار


            عن الإمام الصادق(ع) قال رسول الله(ص): لو أن البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ما أكلتم منها سمينا.*

            المصدر : بحار الأنوار


            جاء رجل إلى الإمام الصادق (ع) فقال: قد سئمت الدنيا فأتمنى على الله الموت فقال عليه السلام: تمن الحياة لتطيع لا لتعصي فلأن تعيش فتطيع خير لك من أن تموت فلا تعصي و لا تطيع.*

            المصدر : بحار الأنوار


            عن الإمام الصادق(ع): لم يخلق الله عز و جل يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت.*

            المصدر : بحار الأنوار


            عن الإمام الصادق(ع): أتى النبي (ص) رجل فقال ما لي لا أحب الموت؟ فقال له: ألك مال؟ قال نعم قال فقدمته؟ قال لا قال فمن ثم لا تحب الموت.*

            المصدر : بحار الأنوار


            عن الإمام الصادق(ع): إذا بلغ العبد ثلاثا و ثلاثين سنة فقد بلغ أشده و إذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه و إذا بلغ إحدى و أربعين فهو في النقصان و ينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع.*

            المصدر : بحار الأنوار


            عن الإمام الصادق(ع): علامة الكبر ثلاث كلال البصر و انحناء الظهر و رقة القدم.*

            المصدر : بحار الأنوار


            ◾◾◾◾◾◾

            حسين .. فيك تشرفت كربلاء

            ولمصابك بكت كل اركان السماء
            ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

            〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

            تعليق


            • #21
              الإمام الصادق يطهر القلوب من أدران السلطة

              %%%%%%%%%%%%

              هكذا يضيء الإمام (عليه السلام) القلوب بأشعة الإيمان ويهدي النفوس إلى طريق الحق ويزرع الأمل في الأحداق ويزيل عنها غشاوة الظلام والجهل. لقد كان هذا الفتى يحمل طهارة الروح التي حاولت السلطة تدنيسها وتلويثها فأنقذها الإمام وأرجعها نقية طاهرة.

              قال ابن حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة، فما ترك شيئاً على وجه الأرض إلا خرج منه، حتى ثيابه التي كانت على بدنه. قال: فقسّمتُ له قسمة ـ أي جمعت له من كل رجل من أصدقائي له مبلغاً من المال ـ واشترينا له ثياباً، وبعثنا إليه بنفقة. فما أتى عليه إلا أشهر قلائل حتى مرض، فكنا نعوده، فدخلت عليه يوماً وهو في السَّوق ـ أي في حالة الإحتضار ـ ففتح عينيه ثم قال لي: يا علي وفى لي والله صاحبك. ثم مات فتولَّينا أمره.

              ويواصل ابن حمزة حديثه فيقول: فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فلما نظر إليَّ قال: يا علي وفّينا ـ والله ـ لصاحبك. فقلت: صدقت، جعلت فداك هكذا والله قال لي عند موته.

              الله أكبر كان الإمام الصادق (عليه السلام) كالشمس تشرق على الجميع لتضيء في داخلهم الأمل والرحمة والمغفرة فهو ينقي القلوب بكلامه من أدران الدنيا وشوائبها لتسطع بالهدى.


              ◾◾◾◾◾◾◾◾

              حسين .. فيك تشرفت كربلاء

              ولمصابك بكت كل اركان السماء
              ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

              〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

              تعليق


              • #22
                الامام الصادق عليه السلام مصدر النقاء والطهر ؟؟

                ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇

                كان (عليه السلام) يريد للإنسان أن يبقى نقياً لا تدنسه آثام السلطة ولا تشوبه أهواؤها ومغرياتها ليبقى قلبه قريباً من الله ما دام بدنه بعيدا عنها. ونجد في الكافي (ج5ص107) قصة ذلك الرجل الذي أراد أن يلتحق بهاوية السلطة فمنعه الإمام وأنقذه، فقد روى الكليني: (إن رجلاً قال للإمام الصادق (عليه السلام): جُعلت فداك لو كلَّمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات (الوظائف الحكومية). فقال (عليه السلام): ما كنت لأفعل.*

                يقول الرجل: فانصرفتُ إلى منزلي، فتفكَّرتُ فقلت: ما أحسبه منعني إلا مخافة أن أظلم أو أجور، والله لآتينَّه ولأعطينَّه الطلاق والعتاق والأيمان المغلظة أن لا أظلم أحداً ولا أجور ولأعدلنّ.

                فأتيته فقلت: جُعلت فداك، إني فكرت في إبائك ـ أي امتناعك ـ عليَّ فظننتُ إنما منعتني وكرهتَ ذلك مخافة أن أجور أو أظلم وإن كل امرأة لي طالق، وكل مملوك لي حُر عليّ إن ظلمتُ أحداً، أو جُرتُ عليه، وإن لم أعدل.

                فقال (عليه السلام): كيف قلت ؟ وكان استفهامه على صيغة الإنكار فقال الرجل: فأعدتُ عليه الأيمان، هنا رفع الإمام رأسه إلى السماء وقال: تناولُ السماء أيسر عليك من ذلك ـ أي لا يمكنك الوفاء بتلك الأيمان، والدخول في أعمال هؤلاء بغير ارتكاب الظلم محال، فتناول السماء بيدك أيسر مما عزمت عليه.


                ◾◾◾◾◾◾◾◾

                حسين .. فيك تشرفت كربلاء

                ولمصابك بكت كل اركان السماء
                ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

                〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

                تعليق


                • #23
                  المقاطعة الكاملة ...؟؟؟؟؟

                  وله (عليه السلام) في نهي الناس عن طاعة السلطة الكثير من الأقوال والأحاديث والروايات منها قوله: (من أرضى سلطاناً جائراً بسخط الله خرج من دين الله). وعن جهم بن حميد قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): أما تغشى سلطان هؤلاء ؟ فقال: لا، فقال الإمام: ولم ؟ فقال جهم: فراراً بديني. فقال (عليه السلام): فعزمت على ذلك ؟ فقال: نعم. فقال الإمام لجهم: الآن سَلِم لك دينك. *

                  وهناك روايات كثيرة عنه عليه السلام فحواها أنه (عليه السلام) كان ينهى عن المرافعة إلى الحكام لأن حكمهم لايستقيم مع الشريعة المقدسة، كما كان ينهى عن الأخذ من علماء السوء ووعّاظ السلاطين ممن يسايرون الحكام الظلمة، فأمر بالابتعاد عنهم ومن ذلك قوله: (الفقهاء أمناء الرسل فأذا رأيتم الفقهاء قد ركبوا إلى السلاطين فاتهموهم). وكان الإمام يسعى من وراء كل ذلك تعرية هؤلاء المزيفين من مدعي الدين أمام الملأ والحد من تسلطهم على الناس باسم الدين وعدم الأخذ بفتاواهم التي تخدم السلطة.

                  ومن هنا كان الصراع بين هذه الإمام الصادق الذي يمثل المدرسة النبوية وبين السلطة الجائرة على أشده وفقاً لتناقض الغايات وتباين الأهداف فسخّرت السلطة العباسية كل طاقاتها وإمكانياتها للتخلص من الإمام والحد من سلطته الروحية فمارست كل أساليبها القمعية ومؤامراتها البشعة لتصفية الإمام (عليه السلام) جسدياً وفكرياً حتى دس إليه المنصور الدوانيقي سمّاً في عنب فمات منه سلام الله عليه.

                  *

                  ><><><><>><<<<<<<<>>>>>>>>>>

                  حسين .. فيك تشرفت كربلاء

                  ولمصابك بكت كل اركان السماء
                  ولك ياسيدي .. دمي ودمعي فداء .

                  〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    عطم الله اجوركم بالمصاب الأليم لذكرى استشهاد سيدنا وامامنا حجة الله على خلقه الإمام ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه الصلاة والسلام
                    لاتفي السطور ولا المجلدات قولا منصفا في السيرة العطرة لهذا الإمام عليه الصلاة والسلام
                    حقيقة
                    ولا الشعر ولا النظم
                    لكن حتما سيرته المشرفة تمثل النور لمستبصر على سبيل نجاة
                    لم أجد في مسارب روحي سوي الولاء المطلق لامامي وهذا النزر الحقير من الشعر الذي اؤمل ان يقبله مني رسول الله والائمة عليهم صلوات ربي وسلامه
                    شمسُ العلومِ مُغيَّبٌ هذا المسا
                    وَضُحى اعنّتِها يقينا اُطمسا

                    تبكيه قاعاتُ الدروسِ ورابَها
                    هذا الغيابُ وصرحُها هل ادرسا؟

                    مرَّتْ حكاياتُ الحضارةِ جملةً
                    تفصيلُها بكَ شاهدٌ يافارسا

                    مرَّتْ تُشيرُ لِمحنَةِ الفقدِ العمي _-م_
                    قِ، وطرفُها بعد ارتحالِك نُكِّّسا

                    كي تشهدَ الدنيا ظلاما عمرَها
                    بعدَ انطفائِك .. روحُها مُُلِئتْ اسى!

                    ياحلْقةً في سَلسلِ الذهبِ العتي _م_
                    قِ، مُرتَّبًا في عَدِّهم ياسادِسا

                    امَضَيتَ با ضوءَ المعارفِ كلَّها
                    و فمُ الزمانِ بدهشةٍ قداُبلِسا؟

                    بعدَ البلاغةِ واننَّجابةِ زَيَّّنَتْ باحاتِهِ
                    الآنَ يُطبِقُ فوقَها جهلٌ قَسا

                    والروضُ مَنْ سَرقَ العطورَ بحضنِه ؟
                    ضاعَتْ طويلا مِن شذاك َتنفَُّّسا؟!

                    يستوحشُ الأعداءُ مِن غرسِ الهدى
                    كانَ انبثاقتُهُ بكفِّكَ غارِسا

                    صبُّوا على ما ابذرُوا مِن حقدِهِم
                    ماءَ الدَّهاء، وفعلُهم.. ما اتعَسا!

                    رامُوا انطفاءً للالهِ.. لنورِهِ
                    هوَ دابُهم منذ ُالعداءُ تاسَّسا

                    ياخُطَّةً نكراءَ يقترحُ الإعا _م_
                    دي طرحَها في قتلِهِ مذْ انْ رسَى

                    ازميلُ فكرتِهِ على بحرِ الظلا _م_
                    مِ مُحوِّلا اياه بحرا انفَسا

                    وكساهُ ررقةَ افقِةِ وصفاءَها
                    وكنوزَهُ وحُليَّه فيما كسا

                    يا جعفرَ الماضين والآتين صِدْ _م_
                    قا كنتَ للفضلِ العظيمِ مؤسِّسا

                    والحاقدونَ بغيضِهم قد اُتلِفَتْ
                    نيّاتُهم، .وسحقْتَهم يا اشوَسا

                    دلو العطاء تُمَدُّ منك سماؤه
                    مطرا ربيعيّا وخِصبا مُلبِسا

                    عظّم الله اجوركم بالمصاب الجلل
                    تقديري واحترامي لهذا البرنامج العريق بكادره الحريص على تقديم النافع من القول والنصح وبجهود حثيثة
                    شكر الله هذا السعي ووفقكم لمراته
                    والسلام.
                    اختكم الاقل
                    حميدة العسكري.
                    التعديل الأخير تم بواسطة حميدة العسكري; الساعة 28-06-2019, 12:20 PM.

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
                      ✨✨✨✨✨✨✨✨✨
                      رفق الامام الصادق (عليه السلام ) بمن تحت يديه

                      الأئمة (عليهم السلام) يأمرون بالرفق ، وبمعاملة من تحت أيدينا معاملة الإنسان الذي له كيانه المستقل ، في مقام العمل ، ماذا كان يعمل الإمام الصادق (عليه السلام) ؟
                      قلنا الدين هو الممارسة والتطبيق ...

                      بعث غلاما له في حاجة ، فأبطأ الغلام ، فخرج يبحثُ عنه ،
                      فإذا الغلام نائمٌ في مكان ما ،

                      كان باستطاعة الإمام إيقاظ الغلام ومحاسبته حسابا عسيرا كحال الخادمات عندنا في المنازل ،

                      كان بإمكانه إيقاظه ومعاتبته عتابا جميلا ،

                      الإمام لم يتَّبع هذا ولا ذاك ،

                      ولكنه جلس عند رأسه وأخذ يُرَوِّح له – بمروحة أو ماشابه ،
                      حتى يستغرق في نومه –
                      حتى انتبه الغلام من نومه ،
                      وقال له الإمام (عليه السلام) كلمة واحدة :

                      " لك الليل ولنا النهار "
                      أي لك الليل تنام فيه ، و اعمل لنا في النهار ،
                      هذا العمل من الإمام جرى في زاوية ،
                      لم يكن هناك أحدٌ ، ولكن القصة تُتلى على مدى العصور على مسامع المسلمين والمؤمنين ،
                      ياله من ذكر خالد !! .

                      ─┅ـ❈✺❈ـ┅─

                      تعليق


                      • #26
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
                        🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿

                        الإمام الصادق (عليه السلام)..
                        إن الحُسين (عليهِ السلام) حَفظَ الرسالة بدمهِ،
                        والإمام الصادقِ (عليهِ السلام) ِحفظها برواياته وبكلماته وبجامعته!..
                        أي هُناك دماء الشهداء، وهُناكَ مداد العلماء:
                        فالإمام الصادق (عليهِ السلام) كانَ يُمثل المداد،
                        كما كانَ الحُسينِ (عليهِ السلام) يُمثل الدماء،
                        فالدَمُ والمداد حَفِظَا رسالة النبي المصطفى (صلى الله عليه واله).

                        التأسي بالإمام الصادق (عليه السلام)..

                        المحافظة على الصلاة..

                        *إن هؤلاء ليست لهم مدرسة سوى مدرسة النبي (صلى الله عليه واله)،
                        ومدرسة النبي (صلى الله عليه واله)*ليست سوى مدرسة رَب العالمين.. فالنبيُ (صلى الله عليه واله)*شعارهُ:*
                        (قولوا: لا إلهَ إلا الله؛ تُفلحوا)!..*
                        والأئمة شعارهم التوحيد والعبودية؛
                        لذا فمن يُريد أن يَصل إلى شفاعتهم، عليه باتباع سبيلهم، والتأسي بهم في سلوكهم وأفعالهم..
                        وليس كما يفعل البعض، تراه*مقصرًا في الدنيا، بدعوى التعويل على الشفاعة!..
                        بينما تقول الرواية:*
                        (دخلت على أم حميد أُعزّيها بأبي عبد الله (عليه السلام) فبكت وبكيت*لبكائها،*ثم قالت: يا أبا محمد!.. لو رأيت الصادق (عليه السلام) عند الموت لرأيت عجباً، فتح عينيه ثم قال:
                        اجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة،
                        قالت: فلم نترك أحداً إلا جمعناه،
                        قالت: فنظر إليهم، ثم قال:
                        إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة)!..*

                        الإمام (عليه السلام) يذكرنا بالصلاة ساعة احتضاره، فهو لم يقل: أن شفاعتنا لا تنالُ تاركاً لصلاته، لأن النبي (صلى الله عليه واله) يقول:
                        *(بَيْن الرَّجُل وَبَيْن الشِّرْك وَالْكُفْر تَرْكُ الصَّلَاة)،
                        ولكن من هو المستخف بصلاته؟..
                        إنه سؤال محير!..

                        ١.*هل هو الذي يُصلي يوماً ويتركُ يوماً؟..
                        ٢.*أم الذي يؤخر الصلاةَ إلى آخر الوقت؟..
                        ٣.*أم الذي يُصلي ويتعمد الالتفات إلى الغَير؟..

                        إن الإنسان الذي يصلي وعنده مُصيبة تلهيه عن الصلاة؛ فإن رَب العالمين قد يتجاوز عنه، وهذا العمل لا يُعد وهناً أو هتكاً للصلاة..
                        أما الإنسان الذي يُصلي وهو باختياره يُفكرُ في كُلِ ما هَبَّ ودَب حتى الحرام، لأن الإنسان الذي يمضي ليله وهو ينظرُ إلى فيلمٍ مُحرم؛ فإنه من الطبيعي عندما يُصلي الظهرين أن يفكرُ بما رآه ليلاً؛ ألا يُعد هذا مستخفاً بالصلاة؟!..
                        الإنسان الذي يقول:*
                        ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾،*وذهنهُ مليءٌ بالصور المحرمة، ألا يمكن أن تنطبق عليهِ رواية الإمام الصادق (عليهِ السلام)؟..

                        هو يفتخر بأنه إنسانٌ جعفري، ولكن في مقام العمل هكذا سلوكه، أينَ الانتساب إلى الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)؟!..

                        ─┅ـ❈✺❈ـ┅─

                        تعليق


                        • #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          اللهم صل على محمد وال محمد
                          *******************
                          هو الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
                          بعض المعلومات حول الإمام جعفر الصادق (عليه السَّلام):
                          إسمه ونسبه: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السَّلام).
                          أشهر ألقابه: الصادق ، البار ، الامين .
                          كنيته: أبو عبد الله .
                          أبوه: الإمام محمد الباقر (عليه السَّلام).
                          أمه: فاطمة ـ المكناة بأم فروة ـ بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
                          ولادته: عند طلوع الفجر من يوم الاثنين أو الجمعة (17) شهر ربيع الأول ، أو قبل شهر رجب سنة (83) هجرية .
                          محل ولادته: المدينة المنورة .
                          مدة عمره: (65) سنة .
                          مدة إمامته: (34) سنة ، أي من (7) ذي الحجة سنة (114) وحتى (148) .
                          شهادته: مضى شهيداً في شهر شوال سنة: 148 هجرية .
                          نقش خاتمه: اللهم أنت ثقتي ، الله خالق كل شيء .
                          زوجاته: من زوجاته: حميدة البربرية أو المغربية بنت صاعد ، أم ولد وتلقّب بـالمصفاة .
                          سبب شهادته: السم من قبل المنصور الدوانيقي ، في أيام خلافة المنصور .
                          مدفنه: جنة البقيع / المدينة المنورة .
                          الصّلاة على الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السَّلام) :
                          اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد الصّادِقِ ، خازِنِ الْعِلْمِ ، الدّاعي اِلَيْكَ بِالْحَقِّ ، النُّورِ الْمُبينِ ، اَللّـهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلامِكَ وَوَحْيِكَ وَخازِنَ عِلْمِكَ وَلِسانَ تَوْحيدِكَ ، وَوَلِيَّ اَمْرِكَ وَمُسْتَحْفِظَ دينِكَ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَصْفِيائِكَ وَحُجَجِكَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
                          بحار الأنوار (الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام):91 / 76

                          تعليق


                          • #28
                            -💔▪️🏴

                            🔥كيف حرقت دار الإمام الصادق ( عليه السلام )؟!

                            👺 أمر المنصور الدوانيقي ( عليه لعائن الله ) عامله على المدينة أن يحرق على أبي عبدالله الصادق ( عليه السلام ) داره ، فجاءوا بالحطب الجزل ووضعوه على باب دار الصادق (عليه السلام ) واضرموا فيه النار ..

                            🔥 فلما أخذت النار مافي الدهليز تصايحن العلويات داخل الدار وارتفعت أصواتهم ، فخرج الإمام الصادق ( عليه السلام ) وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان وجعل يخمد النار ويطفئ الحريق حتى قضى عليها..

                            👥 فلما كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسئلونه فوجدوه حزيناً باكياً ، فقالوا : من هذا التأثر والبكاء ، أمن جرأة القوم عليكم أهل البيت وليس منهم بأول مرة ؟!

                            ☀️ فقال الإمام (عليه السلام ): لا ولكن لما أخذت النار مافي الدهليز نظرت إلى نسائي وبناتي يتراكضن في صحن الدار من حجرة الى حجرة ومن مكان الى مكان ، هذا وأنا معهن في الدار ،،،

                            💔 فتذكرت روع عيال جدي الحسين (عليه السلام ) يوم عاشوراء لما هجم القوم عليهن ومناديهم ينادي ؛ أحرقوا بيوت الظالمين ..

                            📘مأساة الحسين بين السائل والمجيب ص ١٣٦
                            ـــــــــــــــــــــــ❀•▣🌸▣•❀ــــــــــــــــــــ ــــ

                            تعليق

                            يعمل...
                            X