إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بالروايات السنية : هذا دعاء الامام الصادق (ع) في رد شر المنصور .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بالروايات السنية : هذا دعاء الامام الصادق (ع) في رد شر المنصور .



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .


    بقلوب ملؤها الحزن والأسى نعزي الامام الحجة بن الحسن (ع) ومراجع الدين العظام و جميع المؤمنين والمؤمنات بذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) في الـيوم 25 / من شهر شوال / سنة 148هـ .


    من الادعية التي يستجيب لها الله تبارك وتعالى سريعا هي دعوة المظلوم على الظالم ، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب بخلاف دعوات الناس الاخرين ، قال الامام أمير المؤمنين علي (ع) وهو يصف سريعة استجابة دعوة المظلوم : ( اربعة لا ترد لهم دعوة : امام عادل ، ووالد لولده ، والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب ، والمظلوم ، يقول الله وعزتي و جلالي لأنتصرن لك ولو بعد حين ) . (1) .

    وخير نموذج للإنسان المظلوم الذي استجاب الله له سريعا هو الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) حينما اراد المنصور ان يقتل الامام الصادق (ع) فتكلم الامام مع خالقه وناجى ربه في دفع شره فاستجاب الله دعاء الامام الصادق (ع) ودفع غدر المنصور عنه .
    وهذه القصة ومن روايات اهل السنة والجماعة :
    قال الذهبي : أخبرنا علي بن أحمد في كتابه ، أنبأنا عمر بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي بالله ، أنبأنا عبيد الله بن أحمد الصيدلاني ، حدثنا أبو طالب علي بن أحمد الكاتب ، حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، عن الفضل بن الربيع ، عن أبيه ، قال : دعاني المنصور فقال : إن جعفر بن محمد يلحد في سلطاني قتلني الله إن لم أقتله . فأتيته ، فقلت : أجب أمير المؤمنين . فتطهر ولبس ثيابا . أحسبه قال جددا فأقبلت به فاستأذنت له ، فقال : أدخله ، قتلني الله إن لم أقتله .

    فلما نظر إليه مقبلا قام من مجلسه فتلقاه وقال : مرحبا بالنقي الساحة ، البريء من الدغل والخيانة ، أخي وابن عمي .
    فأقعده معه على سريره وأقبل عليه بوجهه ، وسأله عن حاله ، ثم قال : سلني عن حاجتك فقال : أهل مكة والمدينة قد تأخر عطاؤهم فتأمر لهم به .
    قال : أفعل .

    ثم قال : يا جارية اتني بالتحفة ، فأتته بمدهن زجاج فيه غالية فغلفه بيده وانصرف .
    فاتبعته ، فقلت : يا ابن رسول الله ، أتيت بك ولا أشك أنه قاتلك ، فكان منه ما رأيت ، وقد رأيتك تحرك شفتيك بشيء عند الدخول فما هو ؟
    قال : قلت : ( اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واحفظني بقدرتك علي ، ولا تهلكني وأنت رجائي ، رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري ، وكم من بلية ابتليتني بها قل لها عندك صبري ؟! فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ، و يا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني ، و يا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، و يا ذا النعم التي لا تحصى أبدا ، و يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ، أعني على ديني بدنيا ، وعلى آخرتي بتقوى ، واحفظني فيما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما خطرت ، يا من لا تضره الذنوب ، ولا تنقصه المغفرة ، اغفر لي ما لا يضرك ، وأعطني ما لا ينقصك ، يا وهاب أسألك فرجا قريبا ، وصبرا جميلا ، والعافية من جميع البلايا ، وشكر العافية ) . (2) .


    ~~~~~~~~~~~


    (1) عيون الحكم و المواعظ / الصفحة 73 / لعلي بن محمد الليثي الواسطي / المتوفى في القرن السادس الهجري / الطبعة الأولى / سنة 1418 هجرية / قم - إيران .


    (2) سير أعلام النبلاء / الجزء 6 / الصفحة 266 .


  • #2

    الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى إستشهاد الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) . وأحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على هذا الموضوع الذي يدل على إرتباط الإمام الصادق (عليه السلام) بالله سبحانه وتعالى . وخوف ظلامهم من ارتباطهم به عز وجل . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X