إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ألا بذكر أهل البيت (ع) تحيا القلوب .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألا بذكر أهل البيت (ع) تحيا القلوب .

    ألا بذكر أهل البيت (ع) تحيا القلوب .
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وال محمد .

    لا شك ان ذكر الله سبحانه وتعالى له الاثر البالغ في اطمئنان القلوب واحيائها وابصارها ، فالبعيد عن ذكر الله كالمنافق والفاسق يكون قلبه مذبذب ومشوش وغير مطمئن ، ميت القلب لخلوه من الذكر الالهي ، وأعمى لا يبصر بقلبه اي شيء للظلمة السوداء التي تراكمت عليه بسبب الذنوب والنفاق ، قال تعالى : ( الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ) - 1 - وبخلافهم المنافقين والفاسقين فان قلوبهم غير مطمئنة .
    وقال تعالى : ( انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون ) - 2 - وبخلافهم المنافقين والفاسقين .
    وقال تعالى : ( مثل الفريقين كالأعمى والاصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا افلا تذكرون ) - 3 - فالمنافق والفاسق كالأعمى والاصم والمؤمن كالبصير والسميع .
    و ايضا قال تعالى : ( ومن اعرض عن ذكري فان له مع معيشة ظنكا ونحشره يوم القيامة اعمى ) - 4 - وبالمقابل فان المؤمن الذاكر لله يحشر يوم القيامة بصيرا .
    هذا بالنسبة الى الاثار المترتبة على ذكر الله وعدم ذكره .
    وهناك ذكر لأولياء الله سبحانه وتعالى يكون له بعض الاثار المشابهة لذكر الله عز وجل كإحياء القلوب وهذا الذكر مختص بمحمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين .
    نقلت الاخبار عن الامام الرضا (ع) انه قال : ( من تذكر مصابنا وبكى لما أُرتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، إن ذُكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبكِ عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلساً يُحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) - 5 -

    ***********************
    الهوامش :

    1 - الرعد ، الاية 28 .
    2 - الانفال ، الاية 2 .
    3 - هود ، الاية 24 .
    4 - طه ، الاية 124 .
    5 - البحار ، ج 44 ، ص 278 .

  • #2

    الأخ الكريم
    ( العباس أكرمني
    )
    جميل ورائع ماكتبتم وسطرتم

    جعله الله في ميزان حسناتكم
    وأحسن عاقبتكم وجزاكم الله خير الجزاء .












    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X