إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رُدهات التفكير المضيئة ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رُدهات التفكير المضيئة ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    ................


    تلك الافكار التي تصنع كل ماحولنا بل الافكار هي الاشياء التي تحيط بنا وتملا حياتنا بالسعادة او التعاسة

    باليةٌ هي خاوية على عروشها تحمل عصف موت الماضي بإرشيف ذكرياته الحزينة عن البعض


    وراقية ٌ هي تصنع الابداع والنجاح عند آخرين


    كم نراقبُ أفكارنا ؟؟

    هل نكتُب مانفكر به ؟؟

    ماذا عسانا نفعل لو كان مانعيشه مآساويا ونريد ونسعى للتغير للخروج من زنزانات الالم وترك دور الضحية المتعب ؟؟؟


    هل نقوى على فعل ذلك ؟؟؟

    أسئلة كثيرة بل فطرية تدور في مخيلتنا بكل الاوقات

    والحل ُ لها بسيط مع إرادة التغيير والتوكل على الله (جل وعلا )


    نعم نحتاج كثيرا أن نراقب أفكارنا لان كل ماحولنا ناتج منها

    أرايت من يسئ الظن بالاخرين تأتيه الصفعات تلو الصفعات منهم لانه ركز تفكيره على هذا الجانب السلبي منهم


    ولانه سيتعامل معهم بنفس سوء الظن الذي يحمله بقلبه حتى ولو لم يكونوا قاصدين إيذاءه او الاساءة له مندداً بهم شاكاً بتصرفاتهم


    على العكس من ذلك الانسان المتسامح الذي يحمل عمل من حوله على 70 محمل فهو ينظر بعين التسامح واللطف لاخطائهم فيجدها تذوب بحضرة قلبه الكبير


    ومن المهم جدا كخطوة اولية للتغير لطباعنا وافكارنا التي ستتحول الى افعال فيما بعد

    ان نكتبها ونشخص ماهو السلبي والايحابي منها ولو بشكل بسيط جدا


    نعم حتى لو كان الواقع مآساويا غير افكارك ومشاعرك ليتغير واقعك


    فهنالك في الفلسفة عبارة تقول : المشاعر تصنع الاحداث

    وليس العكس فانت إن اردت السعادة غير طريقة تفكيرك المتشائمة لتكون متفائلة وتوقع الخير وهوّن الامور تهون وتلين لك الحياة


    وحقيقة الامر ليس بالبساطة التي يتصورها الانسان لتغير طبع او طريقة تفكير ما


    لكن مع هذا هو ليس مستحيلاً ولا معجزاً ولاخارقاً للعادة


    بل نجد الكثير من الناجحين ممن حققوا قفزات نوعية بالتفكير وتغيّر بذلك واقعهم من السلبية الى الايجابية من الالم الى السعادة ومن الحزن الى الفرح ومن الفقر الى الغنى


    إذن الامر بيدك وأنت المختار أيها الانسان لحياتك وتفاصيلها أجمع


    وصدق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) إذ قال :


    دواؤك فيك وماتشعر وداؤك منك وما تبصر


    وتحسب أنك جُرم صغير وفيك أنطوى العالم الاكبر


    أما إذا أردنا الارتقاء الى التفكير الابداعي وهو الغير مألوف وغير الروتيني

    لوجدنا الكثير من العلماء وقبلهم الائمة والانبياء (عليهم السلام ) قد طرقوا ذلك الباب بما يسمونه حديثاً بالتفكير خارج الصندوق


    او التفكير المختلف والخروج من حلقات التفكير المفرغة التي ولسنوات يدور بها الانسان حول هذا آلمني وذاك جرحني

    ولن أسامح وسأقتص وأُعاقب ..!!

    وحقيقة هكذا أفكار إستنزافية للطاقة وسالبة للثقة برب عادل يجازي على الذرة بالدنيا قبل الاخرة إساءة وإحسانا


    قال تعالى :

    (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه )[الزلزلة:7-8]

    وحتى لو كان هنالك مشكلة ما فمن المهم التفكير بحلها وليس التفكير بها وتهويلها وتغذيتها يوميا بذلك التفكير الروتيني السلبي


    وحقيقة من هنا نعلم أهمية تنظيم الافكار ونسقها وترتيبها بشكل نافع وهادف وحماسي ومعطاء بالمجتمع سواء على مستوى الرجل او المراة


    وصدق صادق آل محمد
    عليه السلام إذ قال: (تفكّر ساعة خير من عبادة سنة، إنما يتذكّر أولو الألباب)







































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2017-07-26_18-46-33.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	42.0 كيلوبايت 
الهوية:	863816


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X