إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكاية الاسبوع ( هذا من لطف الله وعدله ) ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكاية الاسبوع ( هذا من لطف الله وعدله ) ...


    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الطاهرين


    حكاية الاسبوع (( هذا من لطف الله وعدله ))


    يروى أنَّ إمرأةً فقيرة الحال كان لها أبناء كُثُر ، وكانت تُعيلهم وتنفق عليهم مما

    تغزلُ من صوفٍ ، حيث كانت تشتري صوفاً فتغزله وتبيعه في السوق فتشتري ببعض ثمنه

    قوتاً لأبنائها والبعض الاخر صوفاً لتغزله وهكذا .

    وذات يوم وبينما هي تستعد لجمع ما غزلت لتذهب به الى السوق لتبيعه وإذا بطائرٍ

    عظيم يأخذ غزلها ويطير به ، فعظمَ ذلك عليها ، وجاءت إلى نبي الله داود (عليه السلام)

    شاكيةً باكية ، وهي تقول :

    أين عدلُ الله ؟ فقال لها نبي الله داود : ما وراك يا أمةَ الله ؟

    فقالت : يا نبي الله لقد كان من أمري كذا وكذا ، فمن أين لي أن أنفق على عيالي وقد

    أخذ الطائر ما تعبتُ فيه ؟

    فظلَّ نبي الله متفكراً الى أن دخل عليه جماعة ، فقالوا له : يا نبي الله كنّا في سفينة

    في البحر ، فأصابها عطب وكنّا نغرق من خرقٍ فيها ، فنذر كل واحدٍ منّا أن يتصدق

    بعشرة دنانير إذا أنجانا الله تعالى ، وبينما نحن على هذا الحال إذ وقعت علينا صرّة

    وفيها غزلٌ ، فنظرنا فإذا بطائرٍ عظيم في السماء فعلمنا أنها سقطت منه ، فعالجنا

    الخرق الي في السفينة بذلك الصوف ونجونا من الغرق ، وهذه الدنانير التي نذرناها

    فقال لهم : إدفعوها لهذه المرأة ، ثم قال : هذا من لطف الله وعدله .





    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

  • #2
    ماشاء الله قصه راقيه تمس القلب وتهذب المشاعر وتشعرنا بـ الأطمئنان

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
      ماشاء الله قصه راقيه تمس القلب وتهذب المشاعر وتشعرنا بـ الأطمئنان

      اللهم صل على محمد وآل محمد


      اختنا الموفقة


      زادكم الله من فضله وأرشدنا وإياكم الى طريق الحق والرشاد .

      عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
      {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
      }} >>
      >>

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X