إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادم الكفيل
    رد
    الأخت الفاضلة خادمة الحوراء زينب 1 . أحسنتِ وأجدتِ وسلمت أناملكِ المباركة على هذه المقالة الرائعة بحق عم النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) حمزه بن عبد المطلب (عليه السلام) . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ودمتِ في رعاية الله تعالى وحفظه .

    اترك تعليق:


  • أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ********************
    حمزة بن عبد المطلب الهاشمي القرشي صحابي من صحابة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وآله،، وعمُّه وأخوه من الرضاعة وأحد وزرائه الأربعة عشر، وهو خير أعمامه لقوله:
    خَيْرُ إِخْوَتِي عَلِيٌّ، وَخَيْرُ أَعْمَامِي حَمْزَةُ .
    وهو أسنُّ من الرسولِ محمدٍ بسنتين، كما أنه قريبٌ له من جهة أمه، فأمه هي هالة بنت وهيب بن عبد مناف، ابنة عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أمِّ الرسولِ محمدٍ.
    لُقِّب بسيد الشهداء، وأسد الله وأسد رسوله، ويكنى أبا عمارة، وقيل أبو يعلى.
    كان حمزة في الجاهلية فتىً شجاعاً كريماً سمحاً، وكان أشدَّ فتى في قريش وأعزَّهم شكيمة، فقد شهد في الجاهلية حرب الفجار التي دارت بين قبيلتي كنانة وقيس عيلان.
    الشهادة : النصف من شوال، 3هـ / 625م
    قرب جبل أحد، الحجاز، شبه الجزيرة العربية
    مبجل(ة) في الإسلام المقام الرئيسي قرب جبل أحد، شمال المدينة المنورة
    النسب
    أبوه: عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي
    أشقاؤه: الحارث، والزبير، وحجل، وضرار، والمقوم، وأبو لهب، والعباس، وأبو طالب، وعبد الله، وصفية، وأم حكيم وعاتكة، وأروى، وغيرهم
    زوجاته: بنت الملة بن مالك، وخولة بنت قيس، وسلمى بنت عميس
    ذريته: يعلى بن حمزة، وعامر بن حمزة، وعمارة بن حمزة، وأمامة بنت حمزة
    أسلم حمزة في السنة الثانية من بعثة النبي محمد، فلمَّا أسلم علمت قريش أن الرسولَ محمدا ًصلى الله عليه وآله، قد عز وامتنع وأن حمزة سيمنعه، فكفّوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.
    ثم هاجر حمزة إلى المدينة المنورة، فآخى الرسولُ بينه وبين زيد بن حارثة.
    وكان أولُ لواء عقده الرسولُ محمدٌ هو اللواءَ الذي عقده لحمزة، وشهد حمزةُ غزوة بدر، وقَتَلَ فيها شيبة بن ربيعة مبارزةً وقتل غيرَه كثيراً من المشركين، كما شهد غزوة أحد، فاستشهد بها سنة 3هـ، وكان قد قَتَلَ من المشركين قبل أن يستشهد واحداً وثلاثين نفساً، وكان الذي قتله هو وحشي بن حرب الحبشي غلامُ جبير بن مطعم، ومثَّل به المشركون، وبقرت هند بنت عتبة بطنَه فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها
    فقال الرسول صلى الله عليه وآله،:لو دخل بطنها لم تمسها النار
    وخرج الرسولُ يلتمس حمزة، فوجده ببطن الوادي قد مُثِّل به، فلم ير منظراً كان أوجع لقلبه منه فقال صلى الله عليه وآله،:
    رحمك الله، أي عم، فلقد كنت وصولاً للرحم فعولاً للخيرات.
    ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد
    (حياته في الجاهلية)
    تربى حمزة بن عبد المطلب في كنف والده عبد المطلب بن هاشم الذي كان سيد قريش وبني هاشم، ونشأ مع تِربه وابن أخيه عبد الله وأخيه من الرضاعة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وعاشا ينهلان من الشمائل والقيم العربية الأصيلة، من بطولة وشجاعة وكرم ونجدة وغيرها، وارتبطت بينهما صداقة متينة ووثيقة العُرا.
    كان حمزة في الجاهلية فتىً شجاعاً كريماً سمحاً، وكان أشدَّ فتى في قريش وأعزَّهم شكيمةً، فقد شهد حرب الفجار التي وقعت بعد عام الفيل بعشرين سنة، وقد دارت بين قبيلة كنانة التي منها قريش، وبين قبيلة قيس عيلان، وكانت حربُ الفجار أولَ تدريب عملي لحمزة بن عبد المطلب، حيث مارس التدريب على استعمال السلاح، وتحمل أعباء القتال ومشقات الحروب.
    وينبغي الذكر أن حمزة بن عبدالمطلب هو الذي خطب لابن أخيه محمد خديجة بنت خويلد، فخرج معه عمُّه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد، فخطبها إليه فتزوجها الرسولُ محمدٌ
    وقيل إن حمزة خطبها من عمها أسد بن أسد
    وقال: دخل حمزة على (أسد بن أسد)، فخطبها إلى الرسول فتزوجها. ولم يقل خويلد بن أسد كما في الرواية السابقة.
    وقيل إن الذي زوجها من النبي محمد هو عمها عمرو بن أسد،
    (إسلامه)
    أسلم حمزة بن عبد المطلب في السنة الثانية من بعثة الرسول محمد، وكان سببُ إسلامه أن أبا جهل عَمراً بن هشام المخزومي القرشي اعترض الرسولَ محمداً عند جبل الصفا، فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له فلم يكلمه الرسولُ محمدٌ، ومولاةٌ لعبد الله بن جدعان التيمي القرشي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك، ثم انصرف عنه فعمد إلى نادٍ لقريش عند الكعبة فجلس معهم. ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب أن أقبل متوشحاً قوسه، راجعاً من قنص له وكان إذا فعل ذلك لا يمر على نادٍ من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم، وكان أعزَّ قريش وأشدَّها شكيمةً، وكان يومئذ مشركاً على دين قومه
    فلما مر بالمولاة، وقد قام الرسولُ محمدٌ فرجع إلى بيته، قالت له: «يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقي ابنَ أخيك من أبي الحكم آنفاً، وجده ههنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمدٌ»، فاحتمل حمزةَ الغضبُ، فخرج سريعاً لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت، مُعداً لأبي جهل أن يقع به،
    فلما دخل المسجد نظر إليه جالساً في القوم، فأقبل نحوه، حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها فشجَّه شجةً منكرةً ثم قال:
    أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول؟ فرُدَّ ذلك علي إن استطعت»،
    وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل منه، فقالوا: «ما تراك يا حمزة إلا قد صبأت
    فقال حمزة:وما يمنعني منه وقد استبان لي منه ذلك، وأنا أشهد أنه رسولُ الله، وأن الذي يقول حق، فوالله لا أنزع فامنعوني إن كنتم صادقين
    فقال أبو جهل:دعوا أبا عمارة، فإني والله لقد سببت ابن أخيه سباً قبيحاً
    وتم حمزة على إسلامه وعلى ما بايع عليه الرسولَ محمداً صلى تلله عليه وآله من قوله، فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن الرسولَ محمداً قد عز وامتنع، وأن حمزة سيمنعه، فكفّوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.
    (هجرته)
    لما ازداد أذى قريش على المسلمين، ولم يَسلم من أذاهم الأقوياءُ ولا الضعفاءُ، أذن لهم الرسولُ صلى الله عليه وآله بالهجرة إلى المدينة المنورة، فهاجروا إليها أرسالاً ووحداناً،
    وهاجر حمزة مع من هاجر من المسلمين إليها قبيل هجرة الرسولِ محمدٍ بوقت قصير
    ونزل على كلثوم بن هدم أخي بني عمرو بن عوف من الخزرج بقباء، ويقال: بل نزل على سعد بن خيثمة
    ويقال: بل نزل حمزة بن عبد المطلب على أسعد بن زرارة النجاري الخزرجي، كل ذلك يُقال.
    وبعد هجرة الرسولِ صلى الله عليه وآلهٍ إلى المدينة المنورة، آخى بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، وقال: «تآخوا في الله أخوين أخوين ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال:هذا أخي فكان الرسولُ صلى الله عليه وآلهٌ وعلي بن أبي طالب عليه السلام أخوين، وكان حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة الكلبي مولى الرسولِ صلى الله عليه وآلخ أخوين، وإليه أوصى حمزةُ يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت.
    (جهاده) سرية حمزة بن عبد المطلب
    كان أولُ لواء عقده الرسولُ صلى الله عليه وآله لحمزة بن عبد المطلب، إذ بعثه في سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة، وقيل إن أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب
    وقال بعض الرواة: «كانت رايةُ حمزة أولَ راية عقدها رسول الله لأحد من المسلمين»
    وإلى ذلك ذهب ابن عبد البر
    وذلك أنَّ بعْثَه وبعْثَ عبيدة كانا معاً، فشُبِّه ذلك على الناس

    (غزوة بدر)
    شهد حمزة بن عبد المطلب بدراً وأبلى فيها بلاءً عظيماً مشهوراً وكان حمزة بن عبد المطلب هو الذي ابتدأ قتال المشركين في غزوة بدر

    فقد خرج رجل من جيش قريش هو الأسود بن عبد الأسد المخزومي القرشي فقال: «أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه»فلما خرج، خرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فلما التقيا ضربه حمزة فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دماً نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه، يريد أن يبر يمينه، وأتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض.
    سيرة ابن هشام، ج1 ص624-625
    البداية والنهاية، ج3 ص332
    وكان حمزة يُعلَّم في الحرب بريشة نعامة، وقاتل يوم بدر بين يدي الرسول صلى الله عليه وآله بسيفين
    أسد الغابة، ج2 ص67-70، الصحابي رقم:1251
    وقد رُوي عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: قال لي أمية بن خلف، وأنا بينه وبين ابنه آخذ بأيديهما (أي وهما أسيران عنده):
    يا عبد الإله، من الرجل منكم المعلم بريشة نعامة في صدره؟
    قلت:ذاك حمزة بن عبد المطلب قال:ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل.
    سيرة ابن هشام، ج1 ص632
    البداية والنهاية، ج3 ص349-350
    (جهاده في غزوة أحد وشهادته)
    شهد حمزة بن عبد المطلب غزوة أحد، فاستشهد بها يوم السبت في النصف من شوال، وكان قَتَلَ من المشركين قبل أن يستشهد واحداً وثلاثين نفساً.
    أسد الغابة، ج2 ص67-70، الصحابي رقم:1251
    وقد رُوي عن ابن الشياب أنه قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله آخرَ أصحابه يوم الشعب (يعني يوم أحد)، ليس بينه وبين العدو غير حمزة، يقاتل العدو حتى قُتل، وقد قَتَلَ اللهُ بيد حمزة رضيَ الله عنه من الكفار واحداً وثلاثين رجلاً، وكان يدعى أسد الله».
    أسد الغابة، ج6 ص335
    وكان جبير بن مطعم النوفلي القرشي قد دعا غلاماً له حبشياً يُقال له وحشي، يقذف بحربة له قذف الحبشة، قلَّما يخطئ بها، فقال له: اخرج مع الناس، فإن أنت قتلت حمزة عمَّ محمد بعمي طعيمة بن عدي، فأنت عتيق.
    سيرة ابن هشام، ج2 ص61
    وكان وحشي كلما مر بهند بنت عتبة أو مرت به تقول: «ويهاً أبا دسمة، اشف واشتف»، أي تحرضه على قتل حمزة بن عبد المطلب.
    البداية والنهاية، ج4 ص13
    وكان حمزة يقاتل يومئذٍ بسيفين، فقال قائل: «أيّ أسد هو حمزة! فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره، فانكشف الدرعُ عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي مولى جبير بن مطعم بحربة فقتله. ومثَّل به المشركون، وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بن أبي عامر الراهب الأوسي، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، وجعلت نساء المشركين (هند بنت عتبة وصواحباتها) يجدعن أُنُفَ المسلمين وآذانَهم ويبقرون بطونَهم، وبقرت هند بطن حمزة فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال الرسولُ محمدٌ: «لو دخل بطنها لم تمسها النار».
    (حزن الرسول محمد والمسلمين على مقتل حمزة)
    وخرج الرسولُ صلى الله عليه وآله يلتمس حمزة بن عبد المطلب، فوجده ببطن الوادي قد بُقر بطنه عن كبده، ومُثِّل به، فجُدع أنفه وأذناه، فقال حين رأى ما رأى:
    لولا أن تحزن صفية، ويكون سنة من بعدي لتركته، حتى يكون في بطون السباع، وحواصل الطير، ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلاً منهم»،
    فلما رأى المسلمون حزنَ الرسولِ صلى الله عليه وآله وغيظَه على من فُعل بعمه ما فُعل، قالوا: «والله لئن أظفرنا الله بهم يوماً من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب».
    وعن ابن عباس أنه قال: «أن الله عز وجل أنزل في ذلك، من قول رسول الله ، وقول أصحابه:
    وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُون
    فعفا رسول الله ، وصبر ونهى عن المثلة».
    (الصلاة على حمزة صلاة الجنازة)
    رُوي عن ابن عباس أنه قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بحمزة فسُجِّي ببردة ثم صلى عليه، فكبر سبع تكبيرات، ثم أتى بالقتلى يوضعون إلى حمزة، فصلى عليهم وعليه معهم حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة».
    ورُوي عن أنس بن مالك أنه قال: «كان النبي إذا كبَّر على جنازة كبَّر عليها أربعاً، وأنه كبَّر على حمزة سبعين تكبيرة
    وقال أبو أحمد العسكري: «وكان حمزة أولَ شهيد صلَّى عليه رسول الله».
    (العودة إلى المدينة ورثاء حمزة)

    ومر الرسولُ محمدٌ بدار من دور الأنصار من بني عبد الأشهل وبني ظفر من الأوس، فسمع البكاء والنوائح على قتلاهم، فذرفت عيناه فبكى، ثم قال: «لكن حمزة لا بواكي له»،
    فلما رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حضير إلى دار بني عبد الأشهل أمرا نساءهم أن يتحزمن، ثم يذهبن فيبكين على عم الرسولِ محمدٍ، فلما سمع الرسولُ محمدٌ بكاءهن على حمزة خرج عليهن وهن على باب مسجده يبكين عليه، فقال: «ارجعن يرحمكن الله، فقد آسيتن بأنفسكن
    وروي عن أبي عبيدة أن الرسولَ محمداً لما سمع بكاءهن قال: «رحم الله الأنصار، فإن المواساة منهم ما عتمت لقديمة، مروهن فلينصرفن».
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 02-07-2019, 10:16 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X