إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دوحة معطاءة ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دوحة معطاءة ...

    بسم الله الرحمن الرحيم


    وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    ..................


    لا يختلف اثنان على أن اكرام الضيف من مكارم الأخلاق وجميل الخصال التي تحلى بها الأنبياء عليهم السلام
    وكم حثوا عليها فمن عرف بالضيافة عرف بشرف المنزلة وعلو المكانة وهناك احاديث شريفة تشير الى ذلك منها

    (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه )

    إذ تعد من مكارم الاخلاق وسامي الفعال مهما كانت الظروف المعيشية لأنّ الضيافة أمرٌ يرتبط بالأخلاق والقيم

    قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلّم)
    :يا عليّ، أكرم الجار ولو كان كافراً، وأكرم الضيف ولو كان كافراً، وأطع الوالدين وإن كانا كافرين، ولا تردّ السائل وأن كان كافراً.


    ومع التطور الانترنيتي الذي كان الاولى بأستثماره بتعزيز هذا التواصل اكثر على ارض الافتراض وبكل المناسبات
    اضافة لما هو موجود أصلا
    من تزاور واقعي


    إذ قال الامام علي(عليه السلام ) ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر)

    كيف ونحن ضيوف الله يحوينا جل وعلا بفيض الاغداق بالضيافات المكانية والزمانية ..

    فالمكانية: وتشمل المقامات المقدسة

    والضيافة الزمانية كشهر رمضان وغيرها


    فان الكرم صفة من صفات الله عز وجل وهو يحب الكريم، ويبغض البخيل و أن الكرم وجه طليق وترحيب جميل وتقديم للميسور

    بحسن الاستقبال والبشاشة

    قال تعالى :
    (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ الى..... فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ)فالكرم من صفات الانبياء عليهم السلام

    مع التحلي بآداب الضيافة :

    -ترك التكلف
    -أن يقدّم لضيفه قدر الكفاية
    -وأن لا يبادر إلى رفع الطعام قبل أن ترفع الأيدي عنه
    -إذا دخل ضيف للمبيت فليعرفه صاحب المنزل عند الدخول القبلة وموضع الوضوء.


    وكذلك هنالك اداب للضيف عند ذهابه لزيارة احدهم:


    -ان يحظر الضيف ومعه الزهور او هدية،خاصة ان كان صاحب الدار مريضا وان لايطيل المكوث عنده
    - ان تكون الزيارة بوقت مناسب
    - ان لايجعل صاحب الدار ينتظر كثيرا
    - ان يقبل منه القليل
    - ان لايتدخل لشانه الخاص واسرار اسرته

    وماأحوجنا للزيارات التي تحوي على نوايا الخير والحب


    بتقليص الخلافات والاتباع لنهج الفطرة السليمة باجتماعية الانسان وكونه مخلوق محبٌ للتجمع والتزاور ولايمكنه الانعزال


    وكم هي جميلة تلك الهدايا التي لاتاتي بصفة الواجب وجائني فاذهب له وأحضر لي فاشتري له


    لم يأتني لاأصله أبدا ..!!


    وهكذا تفكير ماانزل الله به من سلطان


    وليكن واضحاً للانسان ان الكون قائم على مبادئ العطاء والمنح للاخرين ومن هنا تاتي البركة وتُفتح بوابات الخير والنماء للانسان


    والاقربون المحتاجون أولى بالمعروف وليتنا نطبق قول الشاعر :


    ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل










































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2017-08-02_22-13-02.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	77.4 كيلوبايت 
الهوية:	863832
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X