إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بل هن بناته صلى الله عليه واله ج1

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بل هن بناته صلى الله عليه واله ج1

    • لقد اطبق القران الكريم والروايات الشريفة واقوال الفقهاء على ان زينب وام كلثوم ورقية عليهن السلام بنات رسول الله صلى الله عليه واله من خديجة عليها السلام على الحقيقة وليسن مجرد ربائب .

      واليكم تفصيل الادلة على ذلك :



      اولا من القران الكريم :



      أ - قوله تعالى : {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 59]



      والاية صريحة الظهور في ان للنبي (صلى الله عليه واله) اكثر من بنت لذا جاء لفظ الجمع في الاية وهن اربع بنات كما صرحت الروايات المستفيضة وسياتيك تفصيلها .



      ولعل قائلا يقول ان الجمع هنا للتفخيم كما هو الحال في اية {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } [المائدة: 55] وغيرها من الايات .

      فنقول ان صرف اللفظ عن الحقيقة للمجاز يحتاج الى دليل ولا دليل هنا يمكن الاعتماد عليه في صرف اللفظ الى التفخيم .
      على ان اية الولاية ليس من المطبق عليه ان الجمع فيها للتفخيم بل هناك راي اخر معتبر جدا يقول ان الجمع باعتبار ان الاية قد شملت جميع الاوصياء من اهل البيت عليهم السلام فكانت تتكرر الحادثة على كل واحد منهم عليهم السلام .

      الكافي للكليني - (ج 1 / ص 213)
      عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " قال: إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، حيث يقول: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " يعني الائمة منا.

      الكافي للكليني - (ج 1 / ص 427)
      3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محمد الهاشمي، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا(2) " قال: إنما يعني أولى بكم أي أحق بكم وباموركم وأنفسكم وأموالكم، الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الائمة عليهم السلام إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عزوجل فقال: " الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبي صلى الله عليه وآله كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له، فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها: فأنزل الله عزوجل فيه هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته(1) فكل من بلغ من أولاده مبلغ الامامة، يكون بهذه النعمة(2) مثله فيتصدقون وهم راكعون والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة، والذين يسألون الائمة من أولاده يكونون من الملائكة.



      ب - قوله تعالى :{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5]



      فعند نزول الاية الكريمة قبح نسبة المتبنى الى والده بالتبني للامر الالهي بنسبتهم الى ابائهم الحقيقين ولذا سمو زيد بابن حارثة من حينها وكانوا يسمونه ابن محمد صلى الله عليه واله .



      تفسير مجمع البيان - الطبرسي - (ج 8 / ص 105)
      (( و روى سالم عن ابن عمر قال ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن « ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله » أورده البخاري في الصحيح )) .

      تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي - (ج 16 / ص 144)
      (( قوله تعالى: "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" إلى آخر الآية.
      اللام في "لآبائهم" للاختصاص أي ادعوهم و هم مخصوصون بآبائهم أي انسبوهم إلى آبائهم و قوله: "هو أقسط عند الله"، الضمير إلى المصدر المفهوم من قوله: "ادعوهم" نظير قوله: "اعدلوا هو أقرب للتقوى" و "أقسط" صيغة تفضيل من القسط بمعنى العدل.

      و المعنى: انسبوهم إلى آبائهم - إذا دعوتموهم - لأن الدعاء لآبائهم أعدل عند الله. )) .

      فالاية صريحة في انه يجب نسبتهم الى ابائهم الحقيقين بينما نجد ان كل من يذكر زينب او ام كلثوم او رقية عليهن السلام ينسبهن للنبي صلى الله عليه واله ولم يغيروا نسبتهن كما فعلوا مع زيد بن حارث !! فلا نجد احدا قد نسبهن الى ابي هالة او ابي هند الذين يدعا انهن بناته حقيقة .


      وكيف للمعصوم عندما يعبر ان يخالف القران وينسبهن للنبي صلى الله عليه واله دون ابائهن الحقيقين !!!


      وسياتيك تفصيل الروايات التي ذكرت انهن بناته على لسان المعصومين عليهم السلام .


      ثم ان التعبير بلفظ ( اقسط) الذي هو صيغة تفضيل لا يدل بالضرورة على ان خلافه يكون قسطا وهذا اقسط بل المقصود هنا ان خلاف ذلك اي خلاف دعوتهم لابائهم الحقيقين يكون قبيحا بل لعله يحرم لوجود الامر الظاهر بالوجوب .

      تفسير الأمثل - مكارم الشيرزي - (ج 13 / ص 164)

      ((ثمّ يضيف القرآن مؤكّداً وموضّحاً الخطّ الصحيح والمنطقي للإسلام: (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله).
      إنّ التعبير بـ (أقسط) لا يعني أنّهم إن دعوهم بأسماء المتبنّين لهم فإنّه عدل، وإن دعوهم بأسماء آبائهم الواقعيين فإنّه أعدل، بل ـ وكما قلنا سابقاً مراراً ـ إنّ صيغة (أفعل التفضيل) تستعمل في بعض الموارد ولا تدلّ على الوصف المقابل لصفة ما، فمثلا نقول: من الأفضل أن يحتاط الإنسان ولا يلقي بنفسه في الخطر، فلا يعني هذا أنّ إلقاء النفس في الخطر والتهلكة حسن، إلاّ أنّ الإحتياط أفضل منه، بل إنّ المراد المقارنة بين الحسن والقبح )) .

      فدعوة ونسبة زينب وام كلثوم ورقية عليهن السلام للنبي صلى الله عليه واله دون ابائهن الحقيقين يكون مخالفا للامر الظاهر في الوجوب في الاية الكريمة وحاشا ان يخالف النبي واهل بيته القران الكريم والمسلمون على مدى القرون .

    التعديل الأخير تم بواسطة الصارم البرائي; الساعة 06-07-2019, 11:00 PM.
    القول مني في جميع الاشياء
    قول ال محمد عليهم السلام
    فيما اسروا
    وفيما اعلنوا
    وفيما بلغني عنهم
    وفيما لم يبلغني


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X