إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النجاة من ظلم السلطان ببركة التوسل بأصحاب الكساء الخمسة (ع) .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النجاة من ظلم السلطان ببركة التوسل بأصحاب الكساء الخمسة (ع) .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .


    لا نزاع ولا خلاف في مشروعية التوسل بالنبي المصطفى الامجد محمد (ص) وبأولياء الله واوصياءه وبعباده الصالحين عند جميع المسلمين ، وقد شذ من هذا الاتفاق الوهابية والنواصب الحاقدين على الاسلام والمسلمين فأعلنوا الفتوى بحرمة التوسل باي احد من البشر وان التوسل منحصر بالله تبارك وتعالى .
    ومعنى التوسل بهم (ع) وبسائر الصالحين من المؤمنين هو جعلهم الواسطة والوسيلة الى الله تعالى في قضاء حوائجنا وتيسير امورنا وكشف شدتنا كما قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } . (1) .

    فاذا تأملنا الآية الكريمة معا نجد ان الوسيلة والواسطة الى الله تعتبر من صفات المؤمنين بلحاظ صدر الآية وتعتبر ايضا من صفات المفلحين بلحاظ ذيل الآية ، ومعنى ذلك ان الذي لا يقر بالواسطة والوسيلة الى الله فهو غير مؤمن وغير مفلح في اعتقاده الخاطئ .
    وهذه القصة تبين كيفية نجاة احد الاشخاص من ظلم احد السلاطين ببركة التوسل بأصحاب الكساء الخمسة (ع) :


    كان شخص مدينا للشاه اسماعيل الصفوي بمبلغ خمسة الآف تومان على ان يسلمها في الموعد المحدد وبالفعل فقد هيأ المبلغ في نفس الموعد وسلم المبلغ واستلم بذلك وصل تسليم الا ان سند الدين الاول لم يكن موجودا فعلا ليسلم اليه .

    وبعد مدة مات مامور الوصولات وعين مكانه شخص اخر وصادف ان هذا الشخص الثاني عثر على سند الدين وعرضه على الملك .

    يقول المدين : فطلبني الملك فقلت : قد دفعت الدين واستلمت به وصلا .

    فقال : احضر الوصل او تدفع المبلغ .

    ذهبت الى منزلي وبحثت عن الوصل مدة اسبوع فلم اعثر على اثر وطلبت مدة اسبوع اخر للبحث عنه وتفحصته في كل مكان احتملته فيه حتى منزل جيراني فلم اجد له اثرا .
    وفي الاسبوع الثالث عين عليّ جباة غلاظ اشداء ليأخذوا مني المبلغ المطلوب او يقتلوني ، ولم يكن باستطاعتي دفع المبلغ بأي وجه فأخرجني المأمورون من منزلي ليعذبوني او اهلك ، وفي الطريق توسلت بالخمسة الاطهار عليهم السلام ، وكنت معتادا على استعمال الحلوى ولم يكن في ذلك اليوم ميسرا لي فذهبت الى دكان عطار وطلبت منه قدرا من الحلوى فأعطاني قليلا منه على قطعة ورق وفي الطريق اكلت الحلوى ورميت قطعة الورق فلصقت في سروالي حركتها مرتين وثلاثا فلم تسقط واخيرا فصلتها عن سروالي واردت ان ارميها ولكن التفت الى ختم فيها تأملت فاذا هي نفس ورقة الوصل الذي يطالبوني به ، فقفزت من فرحتي وسجدت لله شكرا وسلمتها ونجوت منهم . (2) .

    ~~~~~~~~~~~~~~~~

    (1) الآية 35 من سورة المائدة .

    (2) هذه القصة من كتاب ( 400 قصة وحكاية في التربية والاخلاق والعرفان وعجائب الغيب / من فيوضات الشهيد السيد عبد الحسين دستغيب / الصفحة 50 ) .

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا



    تعليق

    يعمل...
    X