إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اقوال المستشرقين في مدح الامام الحسين (ع) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اقوال المستشرقين في مدح الامام الحسين (ع) .

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .

    يتردد هذا البيت الشعري وما شابهه على مسامعنا كثيرا بين الحين والاخر وهو :

    ومناقب شهد العدو بفضلها .

    والفضل ما شهدت به الأعداء .

    فلو تتبعنا جميع الناس القاصي والداني والموالي لأهل البيت (ع) والمخالف لهم سواء كان محبا لهم او مبغضا لهم او محايدا لا محب ولا مبغض وتفحصنا في اقوالهم بحق فضائل ومناقب وحقائق أهل البيت (ع) لبقيت مندهشا من انصافهم لأهل البيت (ع) في كلامهم رغم انهم لا علاقة لهم ولا ارتباط بأهل البيت (ع) الا انهم نقلوا الحقائق التي بحثوا عنها في التاريخ بأمانة وعبروا عن هذا النقل بكلمات صادقة نبعت من صميم قلوبهم .

    ولنأخذ مصداقا حقيقيا يتمثل بأقوال الكتاب المستشرقين الغرب الاجانب بحق سيدنا ومولانا الامام ابي عبد الله الحسين (ع) :


    ~~ قال المستشرق الألماني كارل بروكلمان / في كتاب تاريخ الشعوب الإسلامية :

    ( الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة ) .



    ~~ قال الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس / في كتاب الرحلة إلى كلدة وسوسيان :

    ( لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية ، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة ) .


    ~~ قال الباحث الإنكليزي جون أشر / في كتاب رحلة إلى العراق :

    ( إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي ) .


    ~~ قال المستشرق الهنغاري أجناتس غولد تسيهر / في كتاب العقيدة والشريعة في الإسلام :

    ( قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام ، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء . اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً ) .


    ~~ قال المستشرق الهولندي رينهارت دوزي / في كتاب تاريخ مسلمي اسبانيا :

    ( لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع . وإن كانوا مثله في الكفر ) .


    ~~ قال المستشرق الفرنسي هنري ماسيه / في كتاب الاسلام :

    ( في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم ، لكنه لم يستجب ، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة ، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات ، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية ) .


    ~~ قال مستر توماس لايل - الذي اشتغل في العراق معاوناً للحاكم السياسي في الشامية والنجف بين سنتي 1918- 1921 ومعاوناً لمدير الطابو في بغداد وحاكماً في محاكمها المدنية - / في كتابه دخائل العراق / ص57 - 76 ، بعد أن شهد مجالس الحسين ومواكب العزاء :

    ( ...... ولم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية ، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأنني توجهت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام ، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم ، بوسعهما أن يهزا العالم هزاً فيما لو وجها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين ) .


    ~~ قال الكاتب الإنكليزي توماس لايل :

    ( حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام . فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين وأتباعه ، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً ، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل ، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف . وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت ، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن ، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فامطروهم بها . فسقطوا الواحد بعد الآخر ، ولم يبق غير الحسين وحده . واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله و وطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه ) .


    ~~ قال الآثاري الإنكليزي ستيون لويد / في كتاب تاريخ العراق - او الرافدان - من أقدم العصور إلى يومنا هذا :

    ( إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة ) .


    ~~ قال العالم الانثروبولوجي الأمريكي كارلتون كون / في كتاب القافلة - او قصة الشرق الاوسط :

    ( بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً ، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته ، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت (ع) ) .


    ~~ قال المستشرق الألماني يوليوس فلهاوزن / في كتاب نهضة الدولة العربية :

    ( دلَّت صفوف الزوار التي تدخل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره، كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة ) .



    ~~ قالت المستشرق الإنكليزي د . ج . هوكارت / في كتابها (من أموراث إلى أموراث) :

    ( لقد أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع الحسين ) .


    ~~ قالت الباحثة الإنكليزية . جرترود بل / في كتابه تاريخ إيران / ص542 :

    ( إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت، وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا ) .


    ~~ قال الكاتب المؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس / في كتابه العلم عند العرب :

    ( نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي ، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر ، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سييء . ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولايتهم ) .


    ~~ قال العالم الإيطالي الدو مييلي - وهو أستاذ ألماني الأصل هاجر إلى الولايات المتحدة - / في كتابه حضارة الإسلام) :

    ( الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة ، وأضاف قائلاً : إن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية ، فلقد أثَّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين ، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين ، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى ) .


    ~~ قال المستشرق الأمريكي غوستاف غرونيبام / نسب إليه الأستاذ الهندي سيد أمير علي / في كتابه مختصر تاريخ العرب هذا القول :

    ( إن مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً ) .


    ~~ قال سيد أمير علي تعقيباً على رأي جيبون قائلاً :

    ( إن مذبحة كربلاء قد هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً ، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية ) .


    ~~ قال غاندي / في كتابه قصة تجاربي مع الحقيقة :

    ( أنا هندوسي بالولادة ، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية ، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي ) .

    وقال : ( لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين ).

    وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور : ( على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين ) .

    وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق . وقد ركّز غاندي على مظلومية الإمام الحسين بقوله : ( تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر ) .

  • #2
    الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر هذه المقالة الرائعة عن مدح وثناء المستشرقين للإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وثورته المباركة . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق


    • #3
      ياحسين
      اللهم صل على محمد وال محمد
      احسنتم
      وبارك الله بكم
      شكرا كثيرا



      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X