إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بشهادة ابن تيمية ان كثير من الصحابة كانوا يبغضوا علي ويسبوه وقاتلوه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بشهادة ابن تيمية ان كثير من الصحابة كانوا يبغضوا علي ويسبوه وقاتلوه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين المعصومين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
    وبعد هذا شهادة من شيخ النواصب ابن تيمية ان
    كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضون ويسبونه ويقاتلونه عليه عليه السلام
    حيث قال في منهاج السنة ج 7 ص 137 :
    أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا
    خير القرون
    و لم يكن كذلك علي
    فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه .
    المصدر المكتبة الشاملة
    [ منهاج السنة النبوية - ابن تيمية ]
    الكتاب : منهاج السنة النبوية
    المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس
    الناشر : مؤسسة قرطبة
    الطبعة الأولى ، 1406
    تحقيق : د. محمد رشاد سالم
    عدد الأجزاء : 8 .
    بعد شهادة ابن تيمية هذا ننظر الى حكم الله ورسوله على من يبغض علي او يقاتله او يسبه
    روى مسلم في صحيه ج 1 ص 60 رقم الحديث
    249 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ قَالَ عَلِىٌّ وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ -صلى الله عليه وسلم-
    إِلَىَّ أَنْ لاَ يُحِبَّنِى إِلاَّ مُؤْمِنٌ
    وَلاَ يُبْغِضَنِى إِلاَّ مُنَافِقٌ.
    يعني ان كثير من الصحابة والتابعين منافقين بشهادة ابن تيمية
    والأن ننظر الى
    حكم الله ورسوله على من سب علي

    أخرج الحاكم في المستدرك ج 3 ص 130
    عن أبي عبد الله الجدلي قال دخلت على أم سلمة رضي الله عنها
    فقالت لي أيسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    فيكم فقلت معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
    يقول من سب عليا فقد سبني (1) ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
    وقد رواه بكير بن عثمان البجلي عن أبي إسحاق بزيادة ألفاظ / 3 / 130،
    وقال الذهبي في التلخيص صحيح .
    المصادر
    1. [*=center]مسند الإمام أحمد / 6 / 323 ،

    وفي فضائل الصحابة / 2 / 594 ،
    تاريخ الإسلام / 3 / 634 ،
    سنن النسائي الكبرى / 5 / 133 ،
    خصائص علي / 1 / 111 ،
    الفردوس بمأثور الخطاب / 3 / 542 ،
    البيان والتعريف / 2 / 218 ،
    البداية والنهاية / 7 / 355 ،
    تاريخ مدينة دمشق / 42 / 266 ،
    مرقاة المفاتيح / 11 / 256 ،
    ذخائر العقبى / 1 / 66 ،
    الصواعق المحرقة / 2 / 360 ،
    سمط النجوم العوالي / 3 / 33 ،
    فيض القدير / 6 / 147 ، ،
    كنز العمال / 11 / 276 ،
    التيسير بشرح الجامع الصغير / 2 / 422 ،
    مجمع الزوائد / 9 / 130 ، تاريخ الخلفاء / 1 / 173 ،
    والأن تعالو الى
    الحكم الله ورسوله الى من قاتل علي عليه السلام

    زيد بن أرقم :
    الترمذي : سنن الترمذي الجزء 5 صفحة 699 : 3870 - حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي حدثنا علي بن قادم حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم
    و الحديث متواتر لإن بعض علماء القوم اجزموا على تواتر بعض الاحاديث اتت عن 4-6-7 من الصحابة مثلا:
    قال ابن حزم المحلى بالآثار - الجزء السابع - ص 489: فهؤلاء أربعة من الصحابة رضي الله عنهم ، فهو نقل تواتر ، ولا تحل مخالفته .
    أقول وهذا الحديث مروي عن 7 من الصحابة فهو متواتر كما يقول ابن حزم
    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 18-07-2019, 03:10 PM.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا


    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      يا منبع الاسرار يا سر المهيمن في الممالك .
      يا قطب دائرة الوجود وعين منبعه كذلك .
      والعين والسر الذي منه تلقنت الملائك .

      تعليق


      • #4
        كلام ابن تيمية يرد فيه على ابن المطهر الخلي واقرا ماقبل النص ومابعده وسوف يتضح ذلك

        اما نصب ابن تيمية فقد كان ناصبي فعلا نسأل الله ان يجازيه ومنه لله مع انه
        قد قال :

        قال شيخ النواصب ابن تيمية :

        [ فَضْلُ عَلِيٍّ وَوِلَايَتُهُ لِلَّهِ وَعُلُوُّ مَنْزِلَتِهِ عِنْدَ اللَّهِ مَعْلُومٌ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، مِنْ طُرُقٍ ثَابِتَةٍ أَفَادَتْنَا الْعِلْمَ الْيَقِينِيَّ، لَا يُحْتَاجُ مَعَهَا إِلَى كَذِبٍ وَلَا إِلَى مَا لَا يُعْلَمُ صِدْقُهُ].
        ومعنى قوله “العلم اليقيني” أي العِلْم القَطْعِيُّ الذي ليس فيه ذَرَّةٌ من الشك !
        فإذا كان ابن تيمية يقول إن ثبوت فضل علي بن أبي طالب وولايته ومنزلته العالية مقطوعٌ بصحته، وليس فيه مجالٌ للشَّكِّ، فكيف يكون قائل هذا عن عليِّ بن أبي طالب حاقدًا عليه ؟!
        وقال أيضًا:
        [وَأَمَّا كَوْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرِهِ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ فَهُوَ وَصْفٌ ثَابِتٌ 👉لَعَلِيٍّ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ، وَبَعْدَ مَمَاتِ عَلِيٍّ، فَعَلِيٌّ الْيَوْمَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ].👉
        وهناك يقرر ابنُ تيمية أن مولاة علي بن أبي طالب وهو حُبُّ المؤمنين له وَصْفٌ ثَبَتَ لِعَلِيِّ بن أبي طالب في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، ثم يقرر ابنُ تيمية أن عليًا رضي الله عنه اليوم هو مولى لِكُلِّ مؤمنٍ.👉👉
        والسؤال الآن: هل ابن تيمية يعتبر نفسه مؤمنًا أم لا ؟!😁
        مُؤَكَّدٌ أَنَّ كلَّ شَخْصٍ يعتقد في نفسه الإيمان، وابن تيمية يقول إن عليًا اليوم مولًى لكل المؤمنين، فهذا يعني أن ابنَ تيمية يَتَوَلَّى عليَّ بن أبي طالب وَيُـحِبُّه وينصره !
        قال شيخ الإسلام أيضًا مُؤَكِّدًا على هذا المعنى:
        [وَلَا رَيْبَ أَنَّ مُوَالَاةَ عَلِيٍّ وَاجِبَةٌ😁 عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ ، كَمَا يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ مُوَلَاةُ أَمْثَالِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ].
        إذًا فابنُ تيميَّة يرى وُجُوبَ مُوَلَاةِ عليِّ بن أبي طالب، والمولاةُ تتضمَّنُ المحبة، كما قال ابن تيمية:
        [ فَإِنَّ الْوَلَايَةَ ضِدُّ الْعَدَاوَةِ، والْوَلَايَةُ تَتَضَمَّنُ الْمَحَبَّةَ وَالْمُوَافَقَةَ، والْعَدَاوَةُ تَتَضَمَّنُ الْبُغْضَ وَالْمُخَالَفَةَ]
        بل قَرَّرَ ابنُ تيمية أنَّ الْـمَحَبَّةَ هي أَصْلُ الوَلَايَةِ

        ،
        فقال:

        [ وَالْوَلَايَةُ ضِدُّ الْعَدَاوَةِ، وَأَصْلُ الْوِلَايَةِ الْمَحَبَّةُ وَالْقُرْبُ، وَأَصْلُ الْعَدَاوَةِ الْبُغْضُ وَالْبُعْدُ].

        وهذا كله تقية ابن تيمية كان يتقي قاتل الله النواصب وشيوخهم


        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

          اولاً: يا يسلم لم تاتي بمستند هذا الكلام الذي تزعمه لابن تيمية شيخ النواصب ولم تاتي برقم صفحة ولا كتاب اين قاله ؟
          واذا فعلا هو قال هذا الكلام فيتيبن ان ابن تيمية اكبر متناقض واكبر دجال ومخادع لانه مزودج الشخصية في البغض والعداء لاهل البيت .
          فمن عادات العلماء الاتقياء الثبات على الموقف لا ان يتزلزل كل لحظة ؟

          وسوف انقل لكم كلام احد مشايخ اهل السنه المنصفين في بيان تناقض كلام ابن تيمية وسوف تعرف انه ناصبي بامتياز وكيف يكذب رسول الله ويبغض علي بن ابي طالب .

          يقول : زعم ابن تيمية مفتريا على الصحابة إذ يقول في المنهاج ج4/ص281: " و الذي عليه أكابر الصحابة و التابعين أن قتال الجمل و صفين لم يكن من القتال المأمور به وأن تركه أفضل من الدخول فيه، بل عدوه قتال فتنة ؟؟؟و على هذا جمهور أهل الحديث و جمهور أئمة الفقهاء" !!!. اهـ،
          فأظهر بهذا بغضه لعلي كما قال العلامة علوي بن طاهر الحداد في كتابه (القول الفصل فيما لبني هاشم من الفضل) في الجزء الثاني منه ما نصه: " وفي منهاجه- أي ابن تيمية- من السب و الذم الموجه المورد في قالب المعاريض و مقدمات الأدلة في أمير المؤمنين علي و الزهراء البتول و الحسنين و ذريتهم ما تقشعر منه الجلود و ترجف له القلوب، ولا سبب لعكوف النواصب و الخوارج على كتابه المذكور إلا كونه يضرب على أوتارهم و يتردد على أطلالهم و آثارهم، فكن منه و منهم على حذر. اهـ .

          فإليكم رد على ابن تيمية لنقول له ولجماعته،اننا من انصار علي ومن انصار اهل السنة عملا بأوامر النبي وبكلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم...

          روى مسلم رضي الله عنه في صحيحه في كتاب الامارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال،وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة...فقد روى ان عبد الله ابن عمر جاء الى عبد الله بن مطيع حين كان من امر الحرَّة ماكان زمن يزيد بن معاوية،فقال:اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة،فقال:إني لم ءاتك لأجلس اتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله،سمعت رسول الله يقول:من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له،ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية...انتهى

          فهذا قول الحبيب محمد ان من يخرج عن طاعة الامام فعليه من الله ما يستحق،فإنه يلقى الله يوم القيامة لا حجة له...فمن انت يا ابن تيمية امام كلام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لتقول ان قتال الجمل وصفين لم يكن من القتال المأمور به؟؟؟هل تريدنا يا ابن تيمية ان نضرب كلام الرسول عرض الحائط لأن شيطانك اخذك حيث يريد ولكي تنشران انت وابليس الفتنة والفرقة بين المسلمين؟؟؟

          وانظروا اخواني الى هذا الحديث ايضا

          عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:الستم تعلمون أني اولى بالمؤمنين من انفسهم،قالوا بلى،قال:الستم تعلمون أني اولى بكل مؤمن من نفسه،قالوا بلى،قال فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال:من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه...انتهى

          هذا في مسند احمد الجزء الرابع ص 281

          يا ابن تيمية هذا الامام احمد يورد هذا الحديث في مسنده،فنحن مع النبي ومع علي ومع الامام احمد والله معنا اما انت فمع الذي سيعاديهم الله لمعاداتك الامام علي رضي الله عنه،فنحن مع كلام الحبيب محمد وانت مع ابليس .
          هذا نص كلام الشيخ السني يا يسلم .

          {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}

          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وآل محمد








            ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
            فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

            فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
            وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
            كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X