إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (حبُ الاوطان ) 349

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (حبُ الاوطان ) 349

    احمد الشويلي
    عضو جديد
    الحالة :
    رقم العضوية : 194365
    تاريخ التسجيل : 05-02-2018
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 31
    التقييم : 10


    الانسان الوطن


    اللهم صل على محمد واله الطاهرين
    الأنسان يصنع الاوطان ،مقولة على السنة الناس

    تعني اذا اردنا بناء وطن معطاء معافى اقتصاديا وسياسيا، فعلينا اولا بناء انسانا يعي جيدا المسؤولية الملقاة على عاتقه.


    ان الوطن ليس قطعة أرض من تراب او حجر او ما شاكل ذلك؛

    بل هي مجموعة من ذكريات متجذّرة في ذهن كلّ حرٍّ يشعر بالانتماء الى تلك القطعة الارضية.


    الوطن اصلنا، وهو نحن، فمن يتعامل مع الوطن بلغة المقابل، أو من يتعامل معه بمبدأ الاخذ والعطاء

    فإنّه جهِل حقيقة تلك الأرض الّتي يعيش عليها، ولم يحترم اصله، ولم يقدّر معنى هذا الاسم الغالي

    فهذا الانسان يعد من الفاقدين لأجزاء مهمة في نفسه وكيانه وتاريخه ومستقبله.

    الدين اهتم اهتمام بالغ في بناء الانسان، لانه هو الذي سيعمر الوطن الذي يسكنه.
    يوصينا الامام علي (عليه السلام) بحب الوطن ، لان حب الوطن يكون مؤثرا على التعميروالعمران للوطن،
    فقد روى الريشهري في ميزانه قوله(عليه السلام)(عمرت البلدان بحب الأوطان)[1]


    1 - ميزان الحكمة ج11ص193




    ********************
    ****************
    *****

    اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد

    بلادي لايزالُ هواكِ مني ................ كما كان الهوى قبل الفطام



    نعود والعود أحمد وربما يحقُ لسائلٍ أن يسأل مالمناسبة التي دعت الاخت مقدمة برنامج منتدى الكفيل


    لمناقشة وأختيار محور عن الوطن وحُبه


    وأقول : الكل يعلم أن الفترة الحالية هي فترة سفر لبلدان أخرى


    وأطلاع على اوضاع معيشية وثقافات مختلفة بها تنفتح على الانسان الكثير من التناقضات


    كيف نقضي على تلك التناقضات والتساؤلات لدينا ولدى ابنائنا ؟؟


    بل بصيغة أخرى كيف نُجيب عليها ؟؟؟

    هل من الممكن أن يكون وطننا أجمل واعظم وطن وكيف ؟؟؟


    كيف أزرع حب الوطنية باولادي وبنفسي أولا ؟؟


    بلادي وإن جارت علي عزيزة…………..وأهلي وإن ضنوا علي كرام


    جزيل الشكر للاخ الفاضل (أحمد الشويلي ) وللمرة الثانية يتم أختيار موضوعه الكريم


    ننتظر جميل وواعي تفاعل الجميع معنا


    دمتم حسينيون كربلائيون عراقيون ...










































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	received_756291031199096.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	21.5 كيلوبايت 
الهوية:	863918







    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2982.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	24.8 كيلوبايت 
الهوية:	863917









    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	صور-علم-العراق-06.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	28.4 كيلوبايت 
الهوية:	863916
    الملفات المرفقة

  • #2

    كم هو غريب وعجيب ذلك الانسان الذي يصطف بسبب جهله الى إشاعات روجها ذوي أجندات طائفية


    وهو يرددها يومياً بسذاجة وعقل ...!!!

    تعليق


    • #3


      إن كنا حقاً نريد تحسين بلادنا فما بالنقد والتجريح تتحسن ؟؟


      ماهكذا توردُ الابل


      بل بالعمل والنوايا الطيبة والايادي المبدعة تزدهر وتتطور والغد أجمل...













      تعليق


      • #4

        نعم ياوطني مازلت تؤلمني بعمق قلبي


        حين ارى الجاهلون يكيلون التهم لك


        وحين ارى المحبطون يقللون من عظم انجازاتك


        وحين ارى المشككون يهرّجون بانك لن تتعافى


        لك كل حبي ونوايا قلبي بالسلامة والمعافاة


        انهض ياوطني فانا معك وانت معي وربنا معنا ..


























        تعليق


        • #5

          لايستهين ولايشكك اثنان بقوة الدعاء


          فلك دعواتي ياوطني مكللة بزهور النرجس وىلاس ان تدّق إسفين الظلم والظالمين وتعلو بالهام رغم المحبطين ...



















          تعليق


          • #6




            ((كما تكونوا يولّ عليكم فجزء من الحكاية ترمي بثقلها على نوايانا واعمالنا وبواطننا ))..!!!




            تعليق


            • #7


              ماذا لو تحدثت عن بلدي بفخر ورفعة ؟؟؟

              وحتى لو دان من حولي وندد المحبطون قلت لهم كل البلدان تعاني وبلدي منهم


              لكن لي ثقة بنفوس شعبه المعطاءه


              وقطرات ماءه الرقراقة الفياضة بالخيرات


              لي ثقة بمقدساته العظيمة ومنائره الكريمة


              ماذا لو أرحتهم واسترحت بقولي لي ثقة برب كريم سيحفظ عراقي كما حفظه بالامس القريب رغم تكالب الاعداء ؟!!


              أليس ذلك أكثر وفاءً من أن أحدّ المُدى وأطعنها بقلبه فوق طعناتهم ؟؟؟!!






















              تعليق


              • #8
                لاندعي المثالية نعم ينقصنا الكثير


                لكن بالشكر تدوم النعم وتستفيض


                واحرص على ان يكون نقدك سعياً وعملا للتغير وليس للتهريج فقط ...




                فشتان بين النيتين في القول والعمل وفي النتائج ايضا ..





























                تعليق


                • #9

                  أحبك وطني


                  أحبك جدا

                  لالوطنية عالية كما يستهزء بي حين اذكرك


                  ولا لتملق امام احد

                  احبك بلد العباس والحسين عليهما السلام

                  احبك بلد الرافدين والجوادين والعسكريين

                  احبك بلد الانبياء والرسالات

                  احبك بكل اللغات تترجمها الاهات والدعوات والدمعات ...


























                  تعليق


                  • #10


                    حبُّ الوطن في الإسلام

                    وقد حرص الإسلام في تربيته على تعزيز هذا الحبّ وتعيمقه، وفي ذلك ورد: "حبُّ الوطن من الإيمان".
                    لذا، لم يكن غريباً أن يسكن هذا الحبّ ويتوطَّن في قلب رسول الله(ص)، حتى وهو يواجه المصاعب والأخطار من أهل وطنه، فقد ورد في السّيرة النبويّة، أنَّ رسول الله(ص) لما خرج من وطنه مكَّة إلى المدينة، وقبل أن يتجاوز حدود مكَّة، توجَّه إليها قائلاً: "ما أطيبك من بلد وأحبَّك إليَّ! ولولا أنَّ قومي أخرجوني منك، ما سكنت غيرك"، رغم أنّه لاقى ما لاقى من أهلها، حتى وصل الأمر إلى قرارهم باغتياله.
                    وتضيف السّيرة النبويَّة، أنَّ رسول الله لما بلغ الجحفة وهو في طريقه إلى المدينة، اشتدَّ حنينه وشوقه إلى مكَّة، فأنزل الله عليه قرآناً ليطمئنه، فقال: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}، أي لرادّك إلى مكَّة التي أخرجك أهلها منها. وعندما وصل رسول الله(ص) إلى المدينة واستقرَّ فيها، كان دعاؤه: "اللّهمَّ حبّب إلينا المدينة كحبّ مكَّة".
                    وورد عن الإمام عليّ(ع): "من كرم المرء، بكاؤه على ما مضى من زمانه، وحنينُهُ إلى أوطانه، وحفظه قديم إخوانه". فالإنسان يحظى بالكرامة إن بقي حنينه لوطنه.
                    والقرآن الكريم حفل بالكثير من الآيات الّتي أظهرت موقع الوطن في حسابات الله سبحانه، عندما اعتبر أنَّ إخراج الإنسان من وطنه، يبرِّر له الجهاد والتّضحية بالنّفس العزيزة من أجله {قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ الله وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا}.
                    وقال سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا الله}. فقد جاء الإذن للمسلمين بالقتال بسبب ما تعرَّضوا له من ظلم، ومظهر هذا الظّلم، هو أنهم أخرجوا من ديارهم بغير وجه حقّ. وأكثر من ذلك، فقد قرن القرآن الكريم بين حبِّ الأرض وحبِّ النّفس، فقال: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}، فقد اعتبر أنَّ الإخراج من الوطن يوازي قتل النّفس.
                    وهذا التعزيز لحبّ الوطن، هو أمر طبيعيّ في حسابات الله وحسابات الدّين، كونه يتَّصل بهدف وجود الإنسان، وهو إعمار الأرض والبناء، والّذي أشار إليه الله بقوله: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}.
                    ونحن عندما نتحدَّث عن حبّ الوطن، فهذا لا يقتصر على وطن المسلمين، بل على أيِّ وطن يسكنه الإنسان، حتى لو كان هذا الوطن ليس بلداً إسلامياً، أو عندما تكون غالبيّته من غير المسلمين، فقيمة الوطن أنّه وطن، بعيداً من هويّته الخاصّة.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X