إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمام الجواد عليه السلام أعظم بركةً على شيعتنا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمام الجواد عليه السلام أعظم بركةً على شيعتنا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *******************
    الإمام الجواد عليه السلام أعظم بركةً على شيعتنا:
    في الرواية: أنه لم يُولد مولود أكثر بركةً من الإمام الجواد (ع) فما معنى الرواية؟ وماهي هذه البركة؟ الجواب: الوارد في ذلك هو مثل ما رواه الكليني في الكافي بسنده إلى أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع) فَجِيءَ بِابْنِه أَبِي جَعْفَرٍ (ع) وهُوَ صَغِيرٌ فَقَالَ هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلَى شِيعَتِنَا مِنْه)وروى الكليني بسنده إلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)انه قال وهو يشير إلى أبي جعفر الجواد (هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ فِي الإِسْلَامِ مِثْلُه مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلَى شِيعَتِنَا مِنْه)والمُنصرَف من معنى البركة هو الخير الكثير والرزق الواسع ولعلَّ منشأ تميُّز الإمام أبي جعفر الجواد (ع) بسمةِ انَّه أعظم بركةً على شيعة أهل البيت (ع)هو انَّ الله عزَّ وجل جعله وسيلةً لاستدرار الرزق وقضاء الحوائج فأهل البيت(ع)وإنْ كانوا جميعًا وسائل لإستدرار الرزق وقضاء حوائج الدنيا والآخرة إلا انَّ الله تعالى كما أفاد بعض العلماء خصَّ كلَّ إمامٍ بما يتميَّز به فمن أراد العافية.مثلاً توسَّل بالإمام موسى بن جعفر (ع) ومَن أراد الأمان في الأسفار توسَّل بالإمام الرضا (ع) ومَن أراد الإنتقام من الظالمين توسَّل بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ومَن أراد النجاة من السلاطين ومردة الشياطين توسَّل بالإمام زين العابدين السجاد (ع) وهكذا. وعليه فالإمام أبو جعفر الجواد أعظم بركةً على شيعة أهل البيت (ع) لأنَّ الله تعالى جعل التوسُّلَ به سببًا لاتِّساع الرزق والتحصيل لموفور الخير. ويمكن تأييد هذا الذي أفاده عددٌ من العلماء الأفاضل بما أورده الشيخ الطوسي (رحمه الله) في كتابه مصباح المتهجِّد في أدعية الساعات، فقد أورد لكلِّ ساعةٍ من ساعات النهار الإثني عشرَ دعاءً وكان كلُّ دعاءٍ مشتملاً على توسٌّلٍ بأحد المعصومين الإثني عشر (ع)وقد اختصَّ كلُّ معصومٍ بشأنٍ يُتوسل به إليه فالتوسُّل لتحصيل العافية من الأسقام كان بالإمام الكاظم (ع)والتوسُّل لكفاية شؤون الآخرة وأهوالها كان بالإمام الصادق (ع)وأما التوسُّل بالإمام الرضا (ع) فكان للأمن والنجاة في الأسفار وأما التوسُّل بالإمام الجواد (ع) فكان للاستغناء وسعة الرزق فكان مما ورد في الدعاء الشريف: (يا مَن دعاه المضطرون فأجابهم والتجأ إليه الخائفون فآمنهم...أسئلك بحقِّ وليِّك محمد بن علي (ع) حجَّتِك البالغة ونعمتِك السابغة ومحجَّتِك الواضحة

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا


    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X