إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

⚜♻️الفيض الالهي ⚜♻️

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ⚜♻️الفيض الالهي ⚜♻️

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿⚜
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

    قال الله تعالى في كتابه الحكيم: ﴿يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلّكم تُفلحون﴾[1].

    مقدمة💠

    نتناول في هذه المحاضرة موضوع وسائط الفيض الإلهي، وهذا البحث يمكن تناوله من زاويتين؛ الأولى ما يُطرح في الحكمة الإلهية من أنّه هل يمكن للموجودات المادية - كالجماد والنبات والإنسان والحيوان - أن تتلقّى الفيض الإلهي بلا وسائط أم لابدّ لها من وسائط تتلقّى الفيض الإلهي من خزائنه عبرها؟ وهذه الزاوية من البحث لا تهمنا الآن.

    الزاوية الثانية التي يمكن أن يتناول بها الموضوع - وهو ما نعنى به هذا البحث - ما يتعلّق بنظام السنن.

    إنّ لله تعالى سنناً في هذا الكون ثابتة لا تتبدّل ولا تتحوّل؛ قال تعالى: ﴿فَلنَ تجد لسنّة الله تبديلاً ولن تجد لسنّة الله تحويلاً﴾[2]. والتبديل في الشيء يعني أن ينقلب وصفه إلى ما يضادّه أو يناقضه، أما التحويل فهو انتقال وصف معيّن من موقعه المعيّن له إلى موقع آخر؛ فيكون معنى الآية أنّ السنن الإلهية في هذا الكون لا تقبل تبدّل الحالات ولا تبدّل المواقع، ومثال الأوّل أنّ النار لا يمكن أن يُسلب منها في يوم من الأيام وصف الحرارة، ومثال الثاني أنّه لا يمكن أن تنتقل في يوم من الأيام صفة الإحراق في النار إلى الماء مثلاً؛ وذلك لأنّ السنن الإلهية لا تقبل التبديل ولا التحويل.

    من السنن نظام الوسائط

    إذا اتّضحت المقدّمة نقول: إنّ من السنن الإلهية القائمة في هذا الكون أنّ الله سبحانه وتعالى لا ين‍زل فيضه عادة إلاّ عبر وسائط؛ يقول تعالى: ﴿وإن من شيء إلاّ عندنا خزائنه وما نن‍زّله إلاّ بقَدَرٍ معلومٍ﴾[3]، فخزائن كلّ شيء عند الله تعالى وما موجود عندنا هو مما أفاضه الله علينا من تلك الخزائن. فالحلاوة التي نتذوّقها في السكّر مثلاً ما هي إلاّ رشحة من الفيض الإلهي، أما الحلاوة الحقيقية التامة فهي عنده تعالى. وهكذا العلم فمخزنه بين الكاف والنون في كلمة «كن» وهو موجود عند الله سبحانه وتعالى، والموجود عندنا هو مقدار منه. وشبّه الفلاسفة نسبة ما موجود عندنا إلى ما عند الله بالبلل الحاصل من قطرة ماء إلى البحر المحيط.

    يقول تعالى في الآية المذكورة آنفاً: ﴿وما نن‍زّله إلاّ بقَدَرٍ معلومٍ﴾ وهذا القدر المعلوم جرت سنّة الله سبحانه وتعالى أن لا يكون إلاّ عبر الوسائط. نوضّح المسألة بمثال من الوسائط الطبيعية وهو: أنّ الإنسان إذا مرض يراجع الطبيب ويتناول العقاقير ليحصل على الشفاء، مع أنّ المشافي حقيقة هو الله تعالى.

    ورى المجلسي في البحار: «قال موسى بن عمران: يا ربّ ممّن الداء؟ قال منّي. قال: فممّن الدواء؟ قال: منّي. قال: فما يصنع الناس بالمعالج (يعني الطبيب)؟ قال: يطيب بذلك أنفسهم فسمّي الطبيب لذلك»[4].

    لقد خلق الله الأعشاب ليلجأ إليها الإنسان إذا مرض، فهي تحمل فيضاً من الله لشفائنا. صحيح أنّ الشفاء من الله ولكنّه يمرّ عبر واسطة طبيعية وهي العقاقير؛ مع أنّ الشافي الحقيقي هو الله تعالى كما في قوله تعالى: ﴿وإذا مرضتُ فهو يشفينِ﴾[5].

    كان الأطباء القدامى يكتبون على الوصفة الطبية عبارة هو الشافي أي أنّ الله تعالى هو الذي يمنح الشفاء أما الطبيب فليس سوى واسطة في إيصال هذا الفيض الإلهي.

    الوسائط الغيبية

    وفي عرض هذه الوسائط الطبيعية توجد وسائط غيبية، فكما أنّ الله تعالى يمنح الإنسان الشفاء عبر الأدوية والعقاقير المتّخذة من الأعشاب أو المواد الكيمياوية، وكما جعل في العسل شفاء فقال عزّ من قائل: ﴿فيه شِفاءٌ للناس﴾[6]، فكذلك أودع الله الشفاء عبر وسائط وأسباب غيبية. فمثلاً جعل الشفاء في تربة الحسين (عليه السلام).

    لو قمنا بتحليل تربة كربلاء في المختبر فلربما لم نر فيه فرقاً من الناحية المادية عن سائر التراب. ولكن أليس الله بقادر على أن يجعل الشفاء في تربة الحسين (عليه السلام) إكراماً له كما جعله في العسل أو الأدوية والعقاقير؟!

    الاعتقاد بالوسائط الغيبية لا يختصّ بنا نحن الشيعة

    الملاحظة الأخرى هي أنّ هذه العقيدة (وهي أنّ هناك موجودات وأسباباً غير طبيعية جعلها الله وسائط لفيضه كما جعل الوسائط الطبيعية) لا تختصّ بالشيعة وحدهم، بل تعمّ كل طوائف المسلمين.

    أجل إنّ التوسّل إلى الله تعالى عبر أوليائه كالتوسل بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عقيدة يؤمن بها كلّ المسلمين إلاّ زمرة لا قيمة لها تعتقد أنّ المسلمين ومنذ أكثر من ألف عام وإلى يومنا هذا، كلّهم على ضلال وانحراف وأنّها هي وحدها التي عرفت معنى التوحيد! فكل المسلمين والصحابة والتابعين وتابيعي التابعين برأي هذه الفئة كلهم مشركون لأنّهم يأتون إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويطلبون حوائجهم من الله تعالى عنده.

    أجل هذه كانت سيرة المسلمين كافة إلاّ هذه الجماعة. وهذا ما تجدونه في المصادر المعتمدة لدى غير الشيعة من المسلمين.

    انظروا مثلاً صحيح البخاري. وهو من أصح الكتب عندهم، حتى إنّهم كانوا إذا ركبوا البحر أخذوا معهم صحيح البخاري ليقرأوه دفعاً للأخطار، فقد ورد في هذا الكتاب أنّ المسلمين الأوائل كانوا إذا أصابهم الجدب وقلّ المطر خرجوا إلى الصحراء يتضرّعون إلى الله ويصلّون صلاة الاستسقاء وكان عمر يستسقي بالعباس عم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول البخاري في صحيحه: «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللّهم إنا كنّا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون»[7].

    وهنا لابدّ من التنبيه لأمر وهو أنّ الأولى بالمسلم أن يتوسل بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفس الرسول، وهو الإمام علي (عليه السلام) كما عبّرت عنه آية المباهلة: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾[8] بدلاً من التوسل بعم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

    ولكن المهم في الموضوع أنّ المسلمين كانوا يتوسّلون إلى الله بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، كما كان عمر يتوسل بعد وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم) بعمه العباس.

    هذا ما ورد في صحيح البخاري وليس الكافي أو التهذيب أو الاستبصار ليقال إنّه من مصادر الشيعة، بل هو من أهم مصادر الحديث لدى العامة إن لم يكن أهمها على الإطلاق.

    لقد روي في مسند أحمد - وهو من الصحاح الستة عندهم أيضاً وفي سنن ابن ماجة - : «أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني. قال: إن شئت دعوتُ لك وإن شئت أخّرت ذاك فهو خير. فقال: ادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه فيصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: اللّهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربى في حاجتي هذه فتقضى لي. اللّهم شفّعه فيَّ... ففعل الرجل فبرئ»[9].

    انظر هذا النص تراه يشبه النص الموجود في دعاء التوسل الوارد في كتاب مفاتيح الجنان، وهو: «اللهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك نبي الرحمة…» ولكنّهم مع ذلك يقولون عن دعاء التوسّل الوارد عندنا بأنّه شرك وكفر!

    والطريف في الأمر أنّ ابن تيمية وهو رمز الشرذمة القليلة التي تعيب على المسلمين توسّلهم واستشفاعهم بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام)، يعترف هو الآخر في كتابه بأنّ هذا الحديث صحيح، وصدق الله حيث يقول: ﴿فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾[10].

    وهناك أحاديث كثيرة أخرى في كتب الفريقين تفيد أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) هم وسائط للفيض الإلهي.

    الواقع خير دليل

    ولا يختص هذا الأمر بقضية تاريخية، بل هي ملموسة في كلّ عصر ومنها عصرنا. ولا شكّ أنّ لكلّ منّا تجربته الشخصية في هذا المجال، بيد أنّ أكثر الناس مبتلين بالنسيان والغفلة. فما أكثر المشاكل التي تواجه الإنسان في الحياة، وما أكثر الحالات التي يظلّ عاجزاً عن حلّها إلاّ عن طريق التوسل بالله تعالى والاستشفاع بأوليائه، وما أكثر المشاكل التي حُلَّت ببركتهم!

    القصص في هذا المجال كثيرة تنأى عن العدّ، أذكر لكم واحدة منها على سبيل المثال؛ وهي قصة شاب كويتي مازال هو وشخوص قصته على قيد الحياة وكلهم معروفون في الكويت.

    ابتُلي هذا الشاب بآلام في بطنه بدأت تشتدّ وتشتدّ حتى أصبحت لا تُطاق، وراجع طبيباً مشهوراً وأُجريت له عملية جراحية اكتشف الطبيب من خلالها أنّه مصاب بالسرطان! وأنّ حالته ميئوس منها. وقال الطبيب: هناك احتمال ضعيف جداً (بنسبة 5%) لشفائه في الخارج، ولكن الاحتمال الأكبر هو الموت.

    وتقرّر أن يُنقل إلى الخارج. واتّفق أنّ أحد الخطباء الحسينيين الكبار عاد المريض قبل نقله إلى الدولة التي كان مقرّراً إجراء العملية فيها، وناوله حبّة قند (سكّر مكعبات) قُرئ عليها حديث الكساء، وشيئاً من تربة الحسين (عليه السلام) وقال لأهله: صلّوا صلاة فاطمة الزهراء فإنّه يُشفى بإذن الله تعالى.

    نُقل المريض مع بعض أهله إلى ذلك البلد الأجنبي، وفي ليلة إجراء العملية وفيما كان الشعور بالغربة والبعد عن الأهل والأطفال يسيطر على المريض، انقطع انقطاعاً حقيقياً إلى الله فصلّى صلاة الزهراء (عليها السلام)، ولم تكن صلاته مجرد ألفاظ بل كانت عباراته تخرج من القلب ودموعه جارية، واستمرّ يدعو الله حتى أخذته إغفاءة، فرأى الصدّيقة الزهراء (عليها السلام) تدخل غرفته وهي محجّبة ومعها شابّان، فاقتربوا منه، ومسح أحد الشابّين بيده على موضع الداء، فنهض الشخص من إغفاءته وتلمّس موضع المسح وإذا بالألم قد زال ولم يبق أيّ أثر للمرض!

    حضر الأطباء لإجراء العملية فقال لهم: لا أشعر بالألم وأحسّ أنّي شُفيت. استغربوا قوله وعندما أصرّ أُجريت له الفحوصات، فذُهلوا لما رأوا وقالوا: لا شكّ أنّ معجزة حصلت وأنّ القضية ليست طبيعية أبداً بل لابدّ من تدخّل غيبي في الأمر!

    وهكذا شُفي هذا الشاب ببركة أهل البيت (عليهم السلام). وما أكثر الحالات المشابهة ولكننا نكتفي بهذا المثال، ولا شكّ أنّ كلاًّ منّا لو راجع ذاكرته لوجد المزيد.

    صلاة فاطمة (عليها السلام) وقضاء الحوائج

    بمناسبة ذكر صلاة فاطمة في القضية المذكورة آنفاً، لا بأس بالإشارة إلى أنّ هذه الصلاة مذكورة في أوّل كتاب مفاتيح الجنان، وأنّ كلّ واحد من الإخوة المؤمنين يمكنه أن يصلّي هذه الصلاة، ليس من أجل حاجاته الدنيوية أو الشخصية فحسب، فثمة حاجات نوعية، فهناك مثلاً الآلاف بل الملايين من المساكين والفقراء الذين يتهددهم الجوع في العالَم! أليست هذه مشكلة حقيقية؟ أم يكون منطقنا: إذا مِتَّ ظمآناً فلا نزل القطر؟! كلا، فليس هذا منطق الإنسان المؤمن.

    روي عن الإمام الحسن (عليه السلام) أنه قال: «رأيت أمّي فاطمة عليها السلام قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أمّاه، لٍمً لا تدعُونّ لنفسكِ كما تدعُوِن لغيرك؟ فقالت: يا بني، الجار ثم الدار»[11].

    فهذا هو منطق أهل البيت (عليهم السلام)، فهل نكون كذلك أم نقول: الدار ثم الدار؟!

    كتب لي شخص قبل عدة أيام يقول: إني رجل متزوج وعندي ثلاثة أولاد، ولكنا نعيش في ضائقة اقتصادية خانقة، لدرجة أنّ زوجتي لم تعد تحتمل الوضع، فطلبتْ منّي الطلاق، فماذا ترى؟!

    فكم مثل هذا الشخص موجودون اليوم بين ظهرانينا ولا نعلم بهم؟ إنّهم سيوقفوننا في يوم القيامة إن كنّا لا نفكّر إلاّ في أنفسنا ومشكلاتنا الشخصية.

    وِرد آخر للزهراء عليها السلام

    وبمناسبة ذكر صلاة الزهراء (عليها السلام) في القصة أيضاً، لا بأس بالإشارة إلى أنّ هناك ورداً آخر مجرّباً بأن تتوضّأ وتجلس في مكان لا تكلّم أحداً مستقبل القبلة وتقول خمسمئة وثلاثين مرة «اللّهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها بعدد ما أحاط به علمك»[12].

    الأيام الفاطمية

    ملاحظة أخيرة تتعلّق بالأيام الفاطمية أودّ التذكير بها وهي أنّ المتشرّعة في قم يتّخذون مناسبتين للفاطمية، الفاطمية الأولى وهي الأسبوعان الأوّلان من جمادى الأولى، والفاطمية الثانية وهي بعد مرور عشرين يوماً من الفاطمية الأولى. الجدير بالمؤمنين أعزّهم الله أن يحيوا الفاطمية الثانية كما يحيون الفاطمية الأولى وجزاهم الله خير الجزاء.

    نسأله سبحانه أن يوفّقنا للاقتداء بأهل البيت (عليهم السلام) في الدنيا، وأن يرزقنا شفاعتهم في الآخرة.

    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

    [1] سورة المائدة: 35.

    [2] سورة فاطر: 43.

    [3] سورة الحجر: 21

    [4] بحار الأنوار: ج٥9، ص ٦2.

    [5] سورة الشعراء: 80.

    [6] سورة النحل: ٦٩.

    [7] صحيح البخارى: ج2، ص15.

    [8] سورة آل عمران: 61.

    [9] مسند أحمد بن حنبل: ج4، ص138. وسنن ابن ماجة، الحديث رقم 1385 بتفاوت يسير.

    [10] سورة الحج: 46.

    [11] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ج7، ص113، ط: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، قم.

    [12] صحيفة الزهراء (عليها السلام)، الشيخ جواد القيومي: ص304 (بالفارسية).

    🌀💧🌀💧🌀💧🌀💧
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X