إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كرامات الإمام علي عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كرامات الإمام علي عليه السلام

    عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنتُ جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو يقضي بين الناس ، إذ أقبل جماعة ومعهم أسود مشدود الأكتاف ، فقالوا :
    هذا سارق يا أمير المؤمنين .
    فقال ( عليه السلام ) : ( يَا أسْوَد : سَرَقْتَ ؟ ) .
    قال : نعم يا مولاي .
    قال ( عليه السلام ) : ( وَيْلك ، اُنْظر مَاذَا تَقولُ ، أسَرَقْتَ ؟ ) .
    قال : نعم

    فقال له ( عليه السلام ) : ( ثَكَلَتْكَ أمُّكَ ، إنْ قُلتَهَا ثَانِيَةً قُطِعَتْ يَدَك ، سَرَقْتَ ؟ )
    قال : نعم
    فعند ذلك قال ( عليه السلام ) : ( اقطَعُوا يَدَهُ ، فَقَد وَجَبَ عَليهِ القَطْعُ ) .
    فقطع يمينه ، فأخذها بشماله وهي تقطر ، فاستقبله رجل يُقَال له ابن الكواء ، فقال له : يا أسود ، من قطع يمينك .

    فقال له : قطع يميني سيد المؤمنين ، وقائد الغرِّ المحجَّلين ،
    وأولى الناس باليقين ، سيد الوصيين أمير المؤمنين على بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، إمام الهدى ،
    وزوج فاطمة الزهراء ابنة محمد المصطفى ، أبو الحسن المجتبى ، وأبو الحسين المرتضى .
    السابقُ إلى جنَّات النعيم ، مُصادم الأبطال ، المنتقم من الجهَّال ، زكي الزكاة ، منيع الصيانة ، من هاشم القمقام ،
    ابن عم رسول الأنام ، الهادي إلى الرشاد ، الناطق بالسداد .


    شُجاع كمي ، جحجاح وفي ، فهو أنور بطين ، أنزع أمين ، من حم ويس وطه والميامين ، مُحلّ الحرمين ، ومصلِّي القبلتين .

    خاتم الأوصياء لصفوة الأنبياء ، القسْوَرة الهُمَام ،
    والبطل الضرغام ، المؤيد بجبرائيل ، والمنصور بميكائيل المبين ، فرض رب العالمين ، المطفئ نيران الموقدين ،
    وخير من مَشى من قريش أجمعين ، المحفوف بِجُند من السَّماء ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ،
    على رغم أنف الراغمين ، ومولى الخلق أجمعين .

    فعند ذلك قال له ابن الكواء : ويلك يا أسود ، قطع يمينك وأنت تثني عليه هذا الثناء كله .
    قال : وما لي لا أثني عليه وقد خالط حُبّه لحمي ودمي ، والله ما قطع يميني إلا بحقٍّ أوجبه الله تعالى عليَّ .
    قال ابن الكواء : فدخلت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقلت له : يا سيدي رأيتُ عجباً .
    فقال ( عليه السلام ) : ( وَمَا رَأيْتَ ) .
    قال : صادَفْتُ الأسود وقد قُطِعت يمينه ، وقد أخذَها بشماله،
    وهي تقطر دماً ، فقلت : يا أسود ، من قطع يمينك .

    فقال : سيدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ، ) فأعدت عليه القول ، وقلت له : ويحك قطع يمينك وأنت تثني عليه هذا الثناء كله .
    فقال : ما لي لا أثني عليه وقد خالط حبه لحمي ودمي ،
    والله ما قطعها إلا بحق أوجبه الله تعالى .
    فالتفت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى ولده الحسن وقال له ، قم وهات عمَّك الأسود .
    فخرج الحسن ( عليه السلام ) في طلبه ،
    فوجده في موضع يُقال له : كندة ، فأتى به إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

    فقال (عليه السلام) : ( يَا أسْود قطعت يَمينكَ وأنتَ تُثني عَلَيَّ ) .
    فقال يا مولاي يا أمير المؤمنين :
    ومالي أثني عليك وقد خالط حبك لحمي ودمي ، فو الله ما قطعتَها إلا بحقٍّ كان عليّ مما ينجي من عذاب الآخرة
    فقال ( عليه السلام ) : ( هَات يَدَكَ ) .
    فناوله إياها ، فأخذها (عليه السلام) ووضعها في الموضع الذي قُطِعت منه ، ثم غطاها بردائه وقام ،
    فصلّى (عليه السلام) ودعا بدعوات لم تردَّد ، وسمعناه يقول في آخر دعائه (آمين) .

    ثم شال الرداء وقال (عليه السلام ) : ( اتصلي أيَّتها العروق كما كنت ) .
    فقام الأسود وهو يقول : آمنتُ بالله ، وبمحمَّدٍ رسوله ، وبعليٍّ الذي رَدَّ اليد بعد القطع ، وتخليتها من الزند .
    ثم انكبَّ على قدمَيه وقال : بأبي أنت وأمي يا وارث علم النبوة

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف وارحمنا بهم يا كريم


    بارك
    الله فيكِ ارض البقيع
    رزقك الباري زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة

    تعليق


    • #3
      الأخت الكريمة
      ( ارض البقيع )
      دمتم ودامت مواضيعكم وأختيارتكم الهادفه
      تحياتي وتقديري









      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      يعمل...
      X