إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(وحــــــــــــان العزاء)353

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    اتَّقُوا اللهَ في شَعائِر الله
    صادق مهدي حسن
    إنّ إحياء وإقامة الشعائر الحسينية تُعَدُّ من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى لأن الحسين (ع) عطاء مرتبط بالله (الذي لا تنقص خزائنه ولا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً) فهي من مصاديق شعائر الله التي ينادي بها القرآن الكريم في آياته المباركة (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج:32)، وإن فاجعة كربلاء ذات أبعاد واسعة، وهي أشبه ما تكون ببحر زاخر بالعواطف الصادقة والمشاعر الجياشة ولهذه الشعائر أثر عظيم في تهذيب السلوك وتقويمه نحو التمسك بأهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) كما إن مجالس العزاء التي تقام بهذه المناسبة الأليمة، هي من أعظم النعم الإلهية على المسلمين؛ لأنها رسّخت وعمّقت معاني الإيمان والتضحية في النفوس لذا فإن من المتعين شرعاً على كل من يشترك في هذه الشعائر أن يحافظ على قدسيتها ويتجنب كل ما قد يسيء لها من قريب أو بعيد.. وقد نرى أحياناً بعض التصرفات الصادرة من البعض جهلاً أو غفلةً وهي مما لا يتناسب والهدف الذي تقام من أجله هذه الشعائر المباركة.. وهنا نمر على بعضها من باب التذكير كي لا نقع فيها ونتورط في ارتكابها (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات:55)
    أقامتها أثناء الصلاة : الصلاة عمود الدين، من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين.. ولا يخفى الموقف العظيم الذي وقفه سيد الشهداء(ع)عندما أدى الصلاة في وقتها تحت مطر النبال في ذلك اليوم المشهود.. بل وصدر منه الدعاء العظيم لأبي ثمامة الصائدي (ذكرت الصلاة .. جعلك الله من المصلين الذاكرين). من هذا المنطلق نأمل من جميع المعزين وأصحاب المواكب – جزاهم الله كل خير– أن لا يتعارض إقامة الشعائر مع وقت الصلاة؛ لأن في أداة الصلاة في وقتها أعظم نصرة لدماء أبي عبد الله (ع) الذي استشهد من أجل أن تبقى الصلاة.
    إستغلالها بما لا يناسب المصيبة: حيث يقوم البعض بحضور الشعائر الحسينية لغرض قضاء الوقت ليس إلا دون التفاعل مع الخطيب وما يطرحه من فكر ومواعظ أو قارئ القصيدة (الرادود) وما يقدمه من مأساة بل وربما يتبادلون الأحاديث الفارغة الممزوجة بالضحك المجلجل، كما يحضر البعض وخصوصاً الشباب بملابس غير لائقة تخالف الحشمة وقصات شعر لا تتلاءم والذوق العام وفي ذلك إساءة كبيرة لصاحب الذكرى(ع).. الذي ما خرج وضحى تلك التضحية التي يطأطئ التأريخ رأسه أمامها إجلالاً إلا من أجل الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. فنقترح أن تكون هناك حملة توعية في كل المواكب للتذكير دوماً بأهمية إنعكاس أخلاق الإمام الحسين (ع) على من يشارك في هذه الفعاليات المباركة.
    الاختلاط بين الرجال والنساء: وهذا ما يلاحظ أحياناً عند إقامة مواكب العزاء في الشوارع العامة.. حيث يستغل هذا الأمر من قبل بعض الفاسقين في أمور يندى لذكرها الجبين ومما يؤسف له حضور بعض النساء لاسيما الشابات لمشاهدة المواكب متبرجات ومتزينات بالحلي، فبالإضافة إلى حرمة هذا العمل شرعاً فهو مخالف لمواساة الزهراء عليها السلام في مصيبة أبنائها بل ولا يجعل وزناً للتضحية العظيمة التي قامت بها عقيلة بني هاشم في صد طغيان بني أمية وهي بكامل حشمتها وعفافها.. لذا لا بد من منع هذه الظاهرة البائسة على قدر الإمكان...ونداءٌ لكل من يحاول الإساءة لشعائرنا الحسينية المقدسة أن (اتقوا الله في شعائر الله)
    sigpic




    تعليق


    • #12
      قصيدة للامام الحسين 🏁🏴🏁🏴🏁
      ((عليه السلام))

      يا أمية افعلي ما يستطاع

      فحسينيٌ انا حتى النخاع

      ◾◾◾◾◾◾◾◾

      يا أمية اخسأي فالنصر معاد الدماء

      فالدماء انتصرت والنصر وعدٌ ووفاء

      يا أميةُ اسمعي صوت حسين في اعتلاء

      يملأ الأسماع في كل زمان

      ◾◾◾◾◾◾◾

      فأنا أعددت نحري إن يحن يوم الفداء

      فنداء السبط مذ دوى أراضي كربلاء

      هزّ وجداني فأمسى الوجد عندي للعطاء

      وأراني النور إذ زاح عن العين غشاء

      ◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾

      أحمل السيف وأهـوي للنزاع

      وأدوي صارخا ملأ البقـاع

      فحسينيٌ أنا حتى النخـاع


      ◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾


      أيها الثائر يوم الطف من دم الوريد

      شهد التاريخ للأبطال بالعمر المديد

      فاسئلو التاريخ اين اليوم قد صار يزيد

      أين من حاطو يزيدا وله كانو عبيد

      ◾◾◾◾◾◾◾◾

      وهنا فانظر لأحرار الطفوف

      هل تُرى ماتو بطعنات السيوف

      أم تُرى تحيا على رغم الأنوف

      تتحدى عندها الدنيا وقـوف

      ◾◾◾◾◾◾◾◾◾

      وذكرا خالدا في كل حينِ

      ويفنى الدهر إذ يبقى الحسين

      ويهوي الظلم بالحق المتـين

      بنصـرٍ بثّـه دمُّ الوتـين

      ◾◾◾◾◾◾◾◾◾


      هكذا اسطورة الطف خلود في خلود

      وانتصارتٌ لها بالدهر رمزٌ وشهود

      تخبر الدنيا عن النحر الذي أردى البنود

      وبأن الحر إن يسعى فما خابت جهود

      ◾◾◾◾◾◾◾◾

      وإذا خر على الأرض شجاع

      هلّل الكون ونادى بافتجـاع

      فحسينيٌ أنا حتى النخـاع

      تعليق


      • #13
        وحان العزاء .....
        ومع كل عام تتجدد هذه الذكرى بقيمها وأشخاصها، فنستذكر بطولاتهم، ونستلهم الدروس والعبر من تضحياتهم.. ونتعلم من هذه المدرسة معاني الوفاء والكرامة وسبل الحفاظ على المقدسات والكرامات..

        لهذا فإننا بحاجة مع بداية كل عام هجري، أن نسأل: كيف ينبغي أن نستقبل عاشوراء الحسين (ع)، وكيف ينبغي أن نتعامل مع بطولات أهل بيت الحسين عليهم السلام، ونبل وتضحيات أصحاب الحسين رضوان الله عليهم جميعا..

        وبإمكاننا أن نجيب على هذا السؤال من خلال النقاط التالية:

        â—¾ قراءة سيرة الإمام الحسين (ع) وسيرة أبطال عاشوراء كبارا وصغارا، نساءا ورجالا.. لأنه لا يمكننا أن نستفيد من هذه النفحة الربانية، بدون معرفة سير ومسيرة هؤلاء الأفذاذ، الذين سطروا أروع البطولات وأنبل التضحيات.. فالمعرفة بعاشوراء، أهدافها، دوافعها، مراحلها، أحداثها اليومية، أبطالها، هو المدخل الطبيعي للاستفادة من هذه المدرسة العظيمة على المستوى الخاص وعلى المستوى العام.. فهي مدرسة لنا كأفراد مؤمنين ينبغي أن نتحمل مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والاجتماعية، مهما كانت الصعوبات.. كما أنها مدرسة لنا كمجتمع ننتسب إلى مدرسة أهل البيت (ع).. فهي رافعة لنا جميعا، ولن تؤثر فينا هذه المدرسة إلا بمعرفتها، ومعرفة أبطالها وسيرهم المتعددة..

        فحري بنا جميعا ومن مختلف مواقعنا أن نقوم خلال هذه الأيام المباركة من التعرف على سيرة الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه الكرام..

        فحسن الاستقبال يقتضي معرفة مقامات هؤلاء الشهداء الكبار، الذين أنقذوا بدمائهم الزكية الأمة جمعاء من براثن الاستبداد والزيف والتضليل

        ◾◾◾◾◾◾◾

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X