إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد الامام الحسين عليه السلام على رسائل الكوفين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد الامام الحسين عليه السلام على رسائل الكوفين

    :🍂🎗

    تتابعت كتب الكوفيّين كالسيل إلى الإمام الحسين((عليه السلام)) وهي تدعوه الى المسير والقدوم إليهم لإنقاذهم من ظلم الاُمويّين وبطشهم، وكانت بعض تلك الرسائل تُحَمِّلُه المسؤولية أمام الله والأُمّة إن تأخّر عن إجابتهم، ورأى الإمام ـ قبل كلّ شيء ـ أنْ يختار للقياهم سفيراً له يُعَرّفُه باتّجاهاتهم وصدق نيّاتهم، وقد اختار ثقته و كبير أهل بيته مسلم بن عقيل، وهو من أمهر الساسة وأكثرهم قدرةً على مواجهة الظروف الصعبة والصمود أمام الأحداث الجسام، وزوّده برسالة رويت بصور متعدّدة، من بينها النصّ الذي رواه صاحب الإرشاد، وهي كما يلي:

    *

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    «من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين :

    أمّا بعد ، فإنّ هانئاً و سعيداً قَدِما عليّ بكتبكم، وكانا آخر من قَدِمَ عليّ من رسلكم، وقد فهمتُ كلّ الذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جُلّكم: أنّه ليس علينا إمام، فأقبلْ لعلّ الله أن يجمعنا بك على الحقّ والهدى، وإنّي باعث إليكم أخي وابنَ عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل، فإنْ كتب إليّ أنّه قد اجتمع رأيُ ملئكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمتْ به رسلُكم، وقرأتُ في كتبكم فإنّي أقدمُ إليكم وشيكاً إن شاء الله،فلعمري ما الإمام إلاّ الحاكم بالكتاب القائم بالقسط الدائن بدين الحقّ الحابسُ نَفسه على ذات الله، والسلام»(11).

    تحرّك مسلم بن عقيل نحو الكوفة :

    لقد أكّد المؤرّخون أنّ الإمام الحسين((عليه السلام)) أرسل مسلم بن عقيل مع قيس بن مسهر الصيداوي وعمارة بن عبدالله السلولي وعبدالله وعبد الرحمن ابني شدّاد الأرحبي إلى الكوفة، بعد أنْ أمره «بالتقوى وكتمانِ أمرِه واللطف بالناس، فإنْ رأى الناس مجتمعين مستوسقين عجّلَ إليه بذلك»(12).

    وفي النصف من شهر رمضان انطلق مسلم من مكة نحو الكوفة، فعرّج على المدينة فصلّى في مسجد رسول الله((صلى الله عليه وآله)) وودّع مَنْ أحَبَّ من أهله وواصل مسيره الى الكوفة.

    وتعدّدت أقوال المؤرّخين بشأن المكان الذي نزل فيه مسلم بن عقيل بعد أنْ وصل إلى الكوفة، فثمّة مَنْ قال: إنّه نزل في دار المختار بن أبي عبيدة(13)، وقيل: نزل في بيت مسلم بن عوسجة(14)، وقيل : في بيت هاني بن عروة(15).

    وعندما علم الكوفيّون بوصول مبعوث الحسين((عليه السلام)) إلى مدينتهم; ازدحموا للقائه و بيعته، وحسب قول بعض المؤرّخين فقد أقبلت الشيعة تختلف إليه، فلمّا اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتاب الحسين((عليه السلام)) وهم يبكون وبايعه الناس، حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً(16).

    *

  • #2
    الأخت الفاضلة أرض البقيع . أحسنتِ وأجدتِ وسلمت أناملكِ على نقل ونشر هذا الموضوع . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ودمتِ في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X