إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خروج افواج من الملائكة والجن للقتال مع الامام الحسين (ع) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادم الكفيل
    رد
    الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . عظم الله لنا ولكم الأجر بهذا المصاب الجلل . وأحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر هذا الموضوع الذي يبين استعداد الملائكة والجان لنصرة الإمام الحسين (عليه السلام) . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    اترك تعليق:


  • خروج افواج من الملائكة والجن للقتال مع الامام الحسين (ع) .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .
    بقلوب ملؤها اللوعة والاسى وبثياب الوانها السواد وبشعارات اوزانها الحزن والحداد نعزي الامام الحجة بن الحسن المهدي (ع) ، ومراجع الدين العظام ، والمؤمنين والمؤمنات من شيعة اهل البيت (ع) ، والعالم الاسلامي كافة ، بذكرى الفاجعة العظيمة والرزية الاليمة مقتل واستشهاد الامام الحسين واهل بيته واصحابه (ع) .



    لم يكن جيش الامام الحسين (ع) مقتصرا على ثلاثة وسبعون نفر من اهل بيته واصحابه ، بل كانت جميع الخلائق كالملائكة والجن هم جنود أوفياء وفي كامل الاستعدادات والتجهيزات للقتال مع سيد الشهداء الامام الحسين (ع) .

    الا ان الامام الحسين (ع) رفض مشاركة الملائكة المسومين والجن المسلمين والمؤمنين بقتالها لإعدائه في يوم عاشوراء وما قبله ، والسبب في ذلك يتبين في هذه الرواية :


    >>> قال شيخنا المفيد بإسناده إلى أبي عبد الله - الصادق - (ع) قال : لما سار أبو عبد الله من المدينة لقيه أفواج من الملائكة المسومة في أيديهم الحراب على نجب من نجب الجنة ، فسلموا عليه ، وقالوا : يا حجة الله على خلقه بعد جده وأبيه وأخيه ، إن الله سبحانه أمد جدك بنا في مواطن كثيرة ، وإن الله أمدك بنا ، فقال لهم : الموعد حفرتي وبقعتي التي أستشهد فيها وهي كربلاء ، فإذا وردتها فأتوني ، فقالوا : يا حجة الله !مرنا نسمع ونطع ، فهل تخشى من عدو يلقاك فنكون معك ؟ فقال : لا سبيل لهم علي ولا يلقوني بكريهة أو أصل إلى بقعتي .

    وأتته أفواج مسلمي الجن فقالوا : يا سيدنا نحن شيعتك وأنصارك ، فمرنا بأمرك وما تشاء ، فلو أمرتنا بقتل كل عدو لك وأنت بمكانك لكفيناك ذلك ، فجزاهم الحسين خيرا وقال لهم : أو ما قرأتم كتاب الله المنزل على جدي رسول الله : ﴿ أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ﴾ . (1) وقال سبحانه : ﴿ لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ﴾ . (2) وإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلي هذا الخلق المتعوس ؟ وبماذا يختبرون ؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلاء ؟ وقد اختارها الله يوم دحا الأرض ، وجعلها معقلا لشيعتنا ، ويكون لهم أمانا في الدنيا والآخرة ولكن تحضرون يوم السبت ، وهو يوم عاشوراء الذي في آخره أقتل ، ولا يبقىبعدي مطلوب من أهلي ونسبي وإخوتي وأهل بيتي ، ويسار برأسي إلى يزيد لعنه الله .

    فقالت الجن : نحن والله يا حبيب الله وابن حبيبه ، لولا أن أمرك طاعة وأنه لا يجوز لنا مخالفتك قتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك ، فقال صلوات الله عليه لهم : نحن والله أقدر عليهم منكم ، ولكن ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيَّ عن بينة . (3) .


    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


    (1) الآية 78 من سورة النساء .

    (2) الآية 154 من سورة آل عمران .

    (3) موسوعة شهادة المعصومين (ع) / لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) / الجزء 2 / الصفحة 96 ~~~ بحار الأنوار ، للعلامة المجلسي / الجزء 44 / الصفحة 330 ـ 331 ~~~ العوالم / الإمام الحسين / للشيخ عبد الله البحراني / الصفحة 180 ~~~ اللهوف في قتلى الطفوف / للسيد ابن طاووس / الصفحة 41 ~~~ الهداية الكبرى /للحسين بن حمدان الخصيبي / الصفحة 206 ~~~ مستدرك الوسائل / للمحدث الميرزا النوري / الجزء 10 / الصفحة 217 .

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X