احتل العباس (ع) مكانة جليلة عند الأئمة الهداة من أهل البيت (ع) وقد تجسّدت هذه المكانة في أقوالهم (عليهم السلام) فروي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) أنه قال: (رحم الله عمي العباس، فلقد آثر وأبلى، وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة، كما جعل لجعفر بن ابي طالب، وأن للعباس عند الله منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة).
وقال الإمام جعفر الصادق (ع) أنه قال: (كان عمي العباس بن علي نافذ البصيرة، صلب الايمان، جاهد مع أخيه الحسين وأبلى بلاء حسناً ومضى شهيداً).
وحسب أبي الفضل (عليه السلام) هذه الأوسمة الرفيعة من أفواه الذين لاينطقون إلّا بالحق وبه يعملون.
وقال الإمام جعفر الصادق (ع) أنه قال: (كان عمي العباس بن علي نافذ البصيرة، صلب الايمان، جاهد مع أخيه الحسين وأبلى بلاء حسناً ومضى شهيداً).
وحسب أبي الفضل (عليه السلام) هذه الأوسمة الرفيعة من أفواه الذين لاينطقون إلّا بالحق وبه يعملون.
تعليق