إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفسير آية وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير آية وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آم

    قال الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام): «إذا قيل لهؤلاء الناكثين للبيعة- قال لهم خيار المؤمنين كسلمان، و المقداد، و أبي ذر، و عمار-: آمنوا برسول الله (صلى الله عليه و آله) و بعلي (عليه السلام) الذي أوقفه موقفه، و أقامه مقامه، و أناط «3» مصالح الدين و الدنيا كلها به، آمنوا بهذا النبي، و سلموا لهذا الإمام في ظاهر الأمر و باطنه «4»، كما آمن الناس المؤمنون كسلمان، و المقداد، و أبي ذر، و عمار.
    قالوا في الجواب لمن يفضون «5» إليه، لا هؤلاء المؤمنين، لأنهم لا يجسرون «6» على مكاشفتهم بهذا الحديث، و لكنهم يذكرون لمن يفضون إليه من أهليهم الذين يثقون بهم من المنافقين، و من المستضعفين، و من المؤمنين الذين هم بالستر عليهم واثقون يقولون لهم: أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ يعنون سلمان و أصحابه، لم

    أعطوا عليا (عليه السلام) خالص ودهم، و محض طاعتهم، و كشفوا رؤوسهم لموالاة أوليائه، و معاداة أعدائه، حتى إذا اضمحل أمر محمد (صلى الله عليه و آله) طحطحهم «1» أعداؤه، و أهلكهم سائر الملوك و المخالفون لمحمد (صلى الله عليه و آله).
    أي فهم بهذا التعرض لأعداء محمد (صلى الله عليه و آله) جاهلون سفهاء. قال الله عز و جل: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ الأخفاء العقول و الآراء، الذين لم ينظروا في أمر محمد (صلى الله عليه و آله) حق النظر فيعرفوا نبوته، و يعرفوا به صحة ما أناط بعلي (عليه السلام) من أمر الدين و الدنيا، حتى بقوا لتركهم تأمل حجج الله جاهلين، و صاروا خائفين وجلين من محمد (صلى الله عليه و آله) و ذويه «2» و من مخالفيهم، لا يأمنون «3» أنه يغلب فيهلكون معه، فهم السفهاء حيث لم يسلم لهم بنفاقهم هذا لا محبة [محمد و] المؤمنين، و لا محبة اليهود و سائر الكافرين، و هم يظهرون لمحمد (صلى الله عليه و آله) موالاته و موالاة أخيه على و معاداة أعدائهم اليهود و النواصب، كما يظهرون لهم من معاداة محمد و علي صلوات الله عليهما».

    1- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام): 119/ 62.
    (1) في المصدر: رقّ. [.....]
    (2) الإدالة: الغلبة، يقال: اللّهمّ أدلني على فلان و انصرني عليه. «الصحاح- دول- 4: 1700»، و في المصدر: لكيلا نزل.
    (3) ناط الشّي‏ء ينوطه نوطا، أي علّقه. «الصحاح- نوط- 3: 1165».
    (4) في «س»: و سلموا لظاهره و باطنه.
    (5) أفضى إلى فلان بالسّرّ: أعلمه به. «المعجم الوسيط- فضا- 2: 693».
    (6) جسر على كذا يجسر جسارة، أي أقدم. «الصحاح- جسر- 2: 614
    sigpic

  • #2
    يسلمووووووووووووووووووووو ع الموضوع ارائع

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X