إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الملف العاشورائي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الملف العاشورائي

    الملف العاشورائي
    في صحيفة صدى الروضتين/ العدد 369
    احتوى الملف على اثني عشر موضوعاً.. وفيما يلي سطور مباركة من كل موضوع..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1- الإمام الحسين(عليه السلام) وأسباب نهضته المباركة
    بقلم: أسعد عبدالله عبد علي
    أعلن الإمام الحسين مبادئ نص عليها رسول الله (ص), وعمد الى تذكير الأمة بخطورة الانحراف أو التخلف عن هذه المبادئ, فكان المهم عند الإمام إعادة الروح لنصوص الرسول الخاتم التي غيّبها نظم الحكم, وعمل (عليه السلام) على إنهاء غفلة الأمة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    2- الحزنُ المقدس.. وكربلاء
    بقلم: د. علاء مشذوب
    لا يوم كيومك كربلاء، ولا حزن بعد حزنك كربلاء، لباسك مدينتي لون العرس في ساعة حزن، وساعة غياب في لحظة حضور، شوارعك مخضبة بلون الماء وهي تحتضن اقدام زوارها، بحنو أمّ تستقبل جائعيها، الملهوف والعطشان وصاحب حاجة، المريض والمصروع وطالب حاجة، عندك سيدتي يجبر المكسور، ويرد الظالم وتلبى أحلام الفقراء..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    3- الحسينُ.. خارج الأقواس
    للشاعر: ياسر آل غريب - القطيف
    بِحُرِّيَّةٍ بيضاءَ يزهو خلودُهُ
    وفي خارجِ الأقواسِ يمتدُّ صَوْتُهُ
    أَخَذْتُ مكاني في هواهُ تَوَسُّطًا
    فَهَا أنذَا حيُّ الوَلاءِ وَمَيْتُهُ..!!
    تَعَلِّمْتُ مِنْهُ: كيفَ أظما؛ لأرتوي
    ولَوْ بَعْدَ حِينٍ من حياتي طويته
    إذا اشتجرَ العُشَّاقُ في ساحِةِ الرُّؤَى
    فحسبي - بما يُمْلِي الضميرُ - هَوَيْتُهُ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    4- النية الصادقة..
    بقلم: حنان الزيرجاوي
    منذ صغرها تعلقت بالإمام الحسين(عليه السلام)، الحب الفطري الذي بداخلها، بدأ يتعاظم مع مرور السنين، تشاهد ذلك الحب الجنوني الذي ينتاب المحبين خصوصاً أيام عاشوراء، فتراها يسافر قلبها في شغاف حب ليس له نظير، تمتطي صهوة جواد ذلك العشق الأزلي، لتحط رحالها عند تراب القبر الطاهر لتعفر جبهتها به ليكون لها واقياً من لظى النار يوم القيامة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    5- "وَلَقَد كَتَبنَا فِي الزبُورِ مِن بَعدِ الذّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالِحُونَ"
    بقلم: مفيد السعيدي
    اليوم نعيش أيام ذكرى فاجعة الطف، وبنفس الذكرى نعيش أيضاً اليوم معركة الإصلاح التي تشرف عليها المرجعية، هي معركة وجود، حيث رسمت لنا الثورة الحسينية قيماً ومبادئ.. وها نحن اليوم نحارب بها المارقين؛ لتثبيت حدود الدولة المدنية. إن ساحة الطف مسرح جريمة لقتل المبادئ، واليوم ما يحصل من فساد المفسدين، هي كذلك مسرح لقتل الروح الوطنية، والقيمة الإنسانية.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    6- تائِبٌ عِندَ كَعبةِ الثائِرين
    بقلم: صادق مهدي حسن / الكفل
    وَبَعْدَ أن أفَلَتِ النّجومُ بِسَيلِ النّجِيع.. وتَرَجَّلَ القَمَرُ السّاقي عِنْدَ الفُراتِ واهِبَاً عَينَه والكَفَّين.. بَقيَ العَطِشُ الغَريبُ مُشْرِقَ المُحَيّى آنِسَاً بِذْكرِ ثِقَتِه في كُلِّ كَرْبٍ وَرَجاءِه عِنْدَ كُلِّ شِدَّة.. غَيْرَ آبِهٍ بِتِلكَ الجّموع أو مُكْتَرِثٍ بالهيامِ اللَّئيم.. يُناجِي الحَبيبَ مُوَحِّدَاً وَمُلَبّيَاً حَتّى الرّمَقِ الأخير: (صَبْراً عَلى قَضائِكَ يا رَبِّ لا اِلهَ سِواكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثين ما لِي رَبُّ سِواكَ وَلا مَعْبُودٌ غَيْركَ..).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    7- ثورة الحسين بن علي (عليها السلام) (61هـ) قراءة أكاديمية
    د. محمد تقي جون
    إن الحسين جاء يطلب الانتصار وليس الشهادة فقط، كما يوضح ذلك سير الأحداث منذ ترك مكة وحتى آخر ساعة في القتال، ولو انه طلب الشهادة دون النصر لما أرسل مسلماً، ولا فاوض، ولاختار أقصر الطرق إلى الشهادة، وهو ما وجدناه عند حفيده الإمام جعفر الصادق، فقد احرق رسالة أبي سلمة الخلال؛ لأنه لم ير أهل فارس شيعة له، ومن ثمَّ لا يستطيع تحقيق النصر بجند غير مخلصين, ونجد ذلك لدى الثوار العلويين، فكلهم ثار بعد الوثوق من الانتصار وليس الشهادة، ربما يشذ عن ذلك التوابون الذين طلبوا الشهادة دون النصر.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    8- عاشورائيات
    بقلم: علي الخباز
    علمتني كربلاء: مفلس من يملك العالم بلا يقين.
    &&&
    سؤال يشبه الموت: ماذا لو لم تكن هناك أساساً كربلاء؟
    &&&
    الضياع الحقيقي: حين يعيش الانسان بلا كربلاء..!
    &&&
    التاريخ هو وليد كربلاء.. وتلك حقيقة..!
    &&&
    ما دام الحسين في كربلاء.. إذن انا موجود..!
    &&&
    اذا اردت ان يعلو صوتك.. فاهمس (يا حسين)..
    &&&
    الماء عطشان للحسين..!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    9- عزاء القاسم بن الإمام الحسن عليه السلام..
    بقلم: مصطفى الباوي
    من هذه الليالي والأيام ليلة ويوم القاسم بن الحسن(عليهما السلام) التي يحييها أتباع أهل البيت بذكر شجاعة هذا الفتى؛ تخليداً لموقفه البطولي في الدفاع عن القضية الحسينية الظافرة حيث يشهد الصحن العباسي المطهر توافد المواكب المعزية بذكرى شهادته ترافقها تشابيه لشخصيته (عليه السلام) وحناجرها تصدح بمآثر وبطولات هذا الفتى المغوار الذي بذل مهجته دون عمه الامام الحسين (عليه السلام)، ومنها أرجوزته المشهورة وسط ميدان الحرب حين قال:
    (إن تنكروني فأنا نجل الحسـن.. سبط النبي المصطفى والمؤتمـن
    هذا حسين كالأسيـر المرتهـن.. بين أناس لا سقوا صوب المزن)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    10- مسح ضوئي... مشّاية الأربعين
    بقلم: مقداد مسعود
    يشتاقون مثوبة فيستعملون المشقة طوعاً وشغفا، يقصدون رأس الثورة: الحسين بن علي (عليهما السلام) ينطلقون من: الفاو.. ام قصر.. مزارع صفوان.. الزبير.. البصرة.. القرنة.. المدينة.. التنومة ..
    لا يحملون من المتاع سوى ذلك العشق الذي لا يسعه القاموس.. يلهجون باسمه فيتفتح الكون بكل الندى..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    11- سقاء الروح..
    بقلم: رجاء محمد بيطار
    وينطلق صوته عميقاً؛ لأنه ينطلق من عمق الروح، ضعيفاً؛ لأن النبرة عنده قد استنفدها نزف الجروح:
    - مولاي، أخي أبا عبد الله، أنت الساعة أخي، حبيبي وسيدي ومولاي وقرة عيني، تأخذ برأسي وتمسح الدم والتراب عن عيني، ولكن، سيدي، بعد ساعة، وعندما تسقط سقطتي، من يأخذ برأسك ويمسح الدم والتراب عن وجهك ؟! سيدي، لا يكون لي ما ليس لك، دمي لك، قلبي لك، كل كياني وروحي لك، وعزائي ما عشت ومتّ أبداً لك، ولكن لا يكون لي أبداً ما ليس لك.. !
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    12- هل كل من يستذكر واقعة كربلاء هو طائفي حقاً؟
    د. هاشم عبود الموسوي
    كان بعض ردي الى الصديق الذي اتهمني بالطائفية، وبأني أحرّض على الثأر..!
    :ـ "أرجوك أن تقرأ عن واقعة كربلاء وتأثيرها في فكر أحرار العالم الثوريين والمتفتحين؛ لكي تكون ثورياً حقيقياً.." ان هذه التجليات الروحية حركت قلم عبد الرحمن الشرقاوي ليتحفنا برائعته (الحسين ثائراً، شهيداً).
    ...
    صدى الروضتين/ العدد 369/ الملف العاشورائي.

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا
    مأجورين

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X