إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقتطفات ولائية من الملف العاشورائي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقتطفات ولائية من الملف العاشورائي

    مقتطفات ولائية من الملف العاشورائي
    في صحيفة صدى الروضتين/ العدد 370
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    الحسين.. أنشودة الأحرار، وهاجس يقض مضاجع المستكبرين
    بقلم: جواد السكيني
    لقد مضى الإمام الحسين (عليه السلام) باتجاه أهدافه على بصيرة من أمره، بكل دراية، وإرادة، وتصميم، ومن هنا تتأتى أهمية الحدث والموقف الذي تميز بفرادته إلى الأبد، واتسم بطابع لا نظير له في الثبات على المبدأ، والدفاع عن القضية العادلة حد التضحية بالنفس، والنفيس معاً..
    لذا جاءت الثورة مصداقاً أكيداً لمفاهيم الرسالة الإلهية، إذ جسد الإمام الحسين (عليه السلام) تجسيداً حياً، وبشكل علمي عملي، دقيق في فكره، وسلوكه، ومواقفه، معاني القرآن الحكيم الداعية إلى رفض الظلم والعدوان، ومجابهة حالات القهر، والاستضعاف، والاستبداد، والاستعباد..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    (الرمز الحسيني الخالد والثورة الحسينية المتجددة)
    د. هاشم عبود الموسوي
    للأستاذة الأديبة والمترجمة والشاعرة العراقية المغتربة خلود المطلبي أنموذج رائع في مجموعتها الشعرية الموسومة (مزامير تحت سماء لندن) التي تغنت فيها بالرمز الحسيني الخالد والثورة الحسينية المتجددة، وبثت لواعج عشقها الحسيني ليخترق المسافات من سماء بلد الضباب إلى سماوات الحسين (عليه السلام) المترعة بالعفة والطهر الزكي.
    ومما جاء في التقديم قول الباحث الطائي: لا جدال بأن الحسين في نهضته كان مشروعاً حضارياً متعدد الجوانب ولذا لم يلم الأولون بحقيقته ولا الآخرون وهذا هو السر المتجدد الذي تتجدد معه رؤى الباحثين في فكر نهضة الحسين فتظهر في كل عاشوراء فيوض من التأملات الحسينية الباهرة التي يقف المرء عندها باندهاش وتعجب وكأنه يراها ويسمعها لأول مرة، مما يدل على أن ينابيع المعرفة في ثورة الحسين لن تجف ولن تنضب وستبقى نهراً مغدقاً بالعطاء والخير ومنارا للإنسانية التي تتلهف لإلقاء نفسها في أتون حب الحسين ونار عشقه، وهي بذلك لا تزداد إلا توهجاً وضياء ولا تشعر إلا بالسعادة والنقاء والطهر.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    (حكاية طابوقة)
    سوسن عبد الله
    تروي لي الطابوقة حكايتها، وتقول: انها كانت على سقف بيت فيه أنفاس بركة وسعادة وحياة، وفي البيت أطيب وأسعد عائلة.
    تقول الطابوقة:ـ كنت أسهر الليل كله على مناجاتهم لله سبحانه تعالى، وصلاتهم الى أن رحلوا الى كربلاء، وبقيت وحيدة يتيمة، بيت خالٍ من الفرح والأنفاس المباركة، بقيت أعاني هذه المدة كلها وأسمع الأخبار من الناس.
    تقول الطابوقة:ـ بقيت أعيش الحسرة لا أنام إلا ودمعتي بعيني، الى أن أتى يوم رأيت أم البيت قادمة، فرحت كثيرا بعودتها، لكن حزنت عندما رأيتها حزينة في وقتها عرفت ان شمعة البيت قد قتلوه في كربلاء، حسرتي أن يقتل مولاي الحسين ومعه اهله وبنوه والطفل الرضيع (عليهم السلام)، وصار البيت كئيباً ومولاتي الرباب تبكي وتنحب ليل نهار، وكل شيء في البيت ينحب معها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    ثروات الطف..
    حسين مناتي
    الطف مدرسة عريقة نبتها عامر بالثمار، حصادها أخضر يانع لازالت الأمة تستطعم منه الكثير، وتنال منه الخير الوارف؛ لأن كل تصرف في ليلة عاشوراء وصبيحته كان درساً مثلَ أمة جديدة أبية ثائرة على الظلم.
    حصد الحسين (عليه السلام) في الطف كل صور الانسانية وأهم ما حصده في ثورة الطف الثروة الانسانية التي تعامل بها كقائد مع الجميع (الأبناء والاخوة والاصحاب).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    حوار النظرات..
    آمال كاظم الفتلاوي
    عاد وعلى أكتافه بقايا تراب يحمل عطراً مميزاً، لم يشأ أن ينفضه؛ ليبقى عالقاً بردائه.. رمقته تلك السيدة الجليلة ذات الهيبة والوقار، التي رسم الحزن والفجيعة في نظراتها لوحات للألم الموجع.. حدقّت فيه وكأنها تقول له: (هل عدت يا بقية آبائي واجدادي؟..)... أجابها بنظرات اختصرت كل أثقال الدنيا وهمومها وكأنه يقول: (نعم يا عمة.. لقد عدت من دفن الأجساد الطاهرة، وهذا تراب كربلاء على ردائي.. نعم إنه تراب كربلاء حيث مثوى الطيبين الطاهرين... لن أنفضه عن ثيابي .. أتيمم به.. أستنشقه صعيداً طيباً).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    خروج الإمام الحسين وإشكالية التهلكة
    أسعد عبدالله عبد علي
    في كل عام تعود من جديد الاثارات للشبهات التي تطرح حول ثورة الإمام الحسين (عليه السلام), وبعض الاثارات تطرح بدافع السعي للمعرفة وفهم ما جرى وكشف للمبهمات, لكن هناك طرح آخر يقصد منه التشكيك بثورة الإمام الحسين, ويهدف لزعزعة الإيمان بمنطلقاته الثورية, وهذا الطرح يجب أن يرد عليه لإسكاته, وإيقاف مخططه الخبيث, فإن عدم الرد عليه يخلق مفسدة كبيرة, وهنا يأتي دور الخطباء والنخبة في عملية تشكيل محور الدفاع عن الثورة, وتوضيح الإشكالات للجماهير؛ كي يتحول جهد الخبيث الى سراب.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    رسالة إلهية عنوانها (الحسين عليه السلام)
    عبد الجبار الحمدي
    إننا يجب ان نتمسك بمعايير ومقاييس تلك الثورة ومبادئها بشكل واعٍ راقي يرقى بتضحية الحسين (عليه السلام) لنكن كلنا حسين بما نحمله من وعي وفطرة وتقليد. فلنترجم جنوننا تسامحاً وحباً وتفهماً بأننا أناس ننشد حب الصفوة الحقيقية لله التي خلق السموات والارض والبحار والسحاب وغيرها من أجلها... فليكذب من يريد الحقيقة، ولنثبتها نحن بواقعيتها من خلال تصرفاتنا وما يجب ان نحمله من خُلق آل البيت (عليهم السلام)، بأنها ثابتة بلا جدال علينا أن نسمو لأن نكون من اتباع آل البيت واتباع إمام العصر والزمان.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    عاشوراء عقيدة وتاريخ
    مفيد السعيدي
    خرج الإمام الحسين عليه السلام في سنة 61 للهجرة إلى العراق قادما من الحجاز، لمحاربة الفساد والخارجين عن الدين الإسلامي الحنيف: (إني لم أخرج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله)، ضد الكفر والطغيان حيث بلغت الأمة ما بلغت من جور وظلم وتحريف بالسنة النبوية الشريفة.
    بخروج الإمام مع أهل بيته وأصحابه، رسم صورة التضحية من اجل المبادئ، وأيضاً إيضاح معنى الإنسانية والدين الإسلامي الحقيقي ورسالة السماء التي جاء بها نبي الأمة، وعند وصوله إلى ارض تسمى (نينوى) وعندما سأل فتيان المنية عن اسمها، فكان لها عدة أسماء: الطف, الغاضرية, كربلاء.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    عاصفة الحزن
    حسين علي الشامي
    كُتِّفت الكلمةُ بمعانيها، اذ لم يبقَ لها أي معنى يصف تلك العاصفة التي حبست النهار وهيجت وحشَ الليل ليطرد الفرح من ذلك البيت، ونَعيبُ الغربان سَلبَ بسماتٍ على مدى الخمسين التي قَضوْها معاً.
    غادرت البسمةُ شفتي القِدِيسة بأرضٍ مَلأَها البلاء، وضيقها الكرب، فكانت عيناها ترقَبُ الليل دون كافلها الذي أقسم أن لا يعود إلا بقربته، تلك القربة التي طافت بمائها كل العالم لتشكو لغياراه فقدانها كفي الرحمة اللتين لازلن يخُطنَ الاعتذار لسيدة الحزن ومدرسة الصبر.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    عليّ الأكبر.. قدوة الشباب
    زهراء سالم
    لواقعة كربلاء تاريخ مهم لِما تحمله من معانٍ إنسانية سامية، ومبادئ كبرى لَمن تاه في غيابت الظلم، فهي نور وضّاء يهدي مَن أعماه جور حكَّام الجور، وهي منهج حياة بأحداثها التي حملت كلّ معطيات السماء.
    نرى اليوم أنواع الانحرافات عن خطّ كربلاء النجاة؛ بسبب ما وصل إلينا من أفكار مسمومة جعلت أهدافهم مادية؛ بسبب اتخاذ القدوة الخطأ، فصار الفنان والمغني والممثل الماجن قدوةً لأغلب الشباب؛ بسبب الدعايات والضخ الإعلامي لمختلف الأفكار المدروسة والممنهجة للإحاطة بشبابنا والاطاحة بهم، متناسين قدوتهم في كربلاء (شباب الطفوف)، ممّن حملوا أرواحهم فوق راحتهم؛ كي يحققوا أهدافهم السامية مع قائدهم الإمام الحسين (عليه السلام).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    قرابين الحزن..
    هاشم الصفار
    تتجلى بانوراما الحزن في لوحة إنسانية عظيمة، ضمت الطيف البشري بكل ألوانه، ما بين حبيب يناجي حبيبه بما تيسر له من مراسيم عزاء، هي نتاج فطرة، بل سيماء صلاح تقلدوه نقاء عبر الأحقاب.. وبين طالب حاجة أذنت السماء لها بالقضاء؛ كرامة للفداء الحسيني في ذات الله، وانصهاره في تضحية خارج مقاييس المنطق والمعقول.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    كربلاء تستقبلُ عاشوراء والأربعين..
    مصطفى هادي ابو المعالي
    إذا أردت خطاً في الحياة والنجاة، فكن مع ركب الشهداء، وخذ مثلاً من سيد الشهداء تعش كل الدهر في امان.
    ويبقى النداء في الأرض والسماء وله معان كثيرة كان في الماضي النداء، ولكن يخاطب به الحاضر والمستقبل: (هل من ناصر ينصرنا) هو موقف يحدد براءة الذمة أمام رسول الله (ص) وهل لمن سمع النداء براءة في حياتهم..؟ لا ارى لهم براءة ولا حسن العاقبة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    ماذا تعلمنا من الحسين (عليه السلام)..؟
    زيد علي كريم الكفلي
    خرج سليل النبي ليصحح ما أفسده البيت الأموي بحق الإسلام المحمدي الأصيل، فكان هدفه ومنهجه ومبدأه الإصلاح، حتى قالها (عليه السلام): (خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (ص). فتذكروا دائماً أن الحسين منهاج الحياة يجب أن يدرس على مر الأجيال ولتكون مفاهيمه غايتنا الأساسية.
    ماذا تعلمنا من الحسين (عليه السلام)؟ هذه أسئلة تتوارد على مسامعنا كل حين..
    أول ما نتعلم من سيرته العطرة إلى كربلاء الثبات على المبدأ وعدم الرضوخ إلى الذلة والمهانة؛ وذلك لأن الله تعالى قد كتب العزة على جباه المؤمنين، وفوضوا إليه أمورهم كلها إلا أن يذلوا أنفسهم... وقد قالها (عليه السلام): (هيهات منا الذلة).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    وفاء العهد..
    حنان الزيرجاوي
    مرّ وهو يحمل رايته التي اعتاد كل سنة أن يحملها، وهو في طريقه لزيارة أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) وهو الذي لم يفارق هذه الزيارة، ولا ترك المسير على قدميه لتلك المسافة الطويلة، وهو يشحذ همم أصحابه ورفاق طريقه.
    يسير في تلك الطريق المتعرجة الطويلة بهمة عالية، وكان مثالاً للآخرين، إذ كان دأبه قراءة القرآن الكريم الذي حفظ بعض أجزائه أو يردد بعض الأدعية المشهورة أو يكثر من الصلاة على محمد وآل محمد.
    هذه الراية التي يبدو عليها القدم، وقد تبدّل لونها قليلاً، لفتت نظر أحد السالكين لهذه الطريق، ليس فقط الراية بل تصرف هذا العاشق الولهان ولبكائه إن سمع ناعياً للحسين (عليه السلام) وتعلقه بهذا البيرق واحتضانه له.
    ...
    صدى الروضتين/ العدد 370/ الملف العاشورائي.


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا
    مأجورين

    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل هاشم الصفار . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على نقل ونشر هذه الكلمات الراقية والعذبة المختلفة في المعاني والاسلوب الجميل لكوكبة من الإخوة والأخوات الكتاب والادباء المثقف . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X