إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"رحلة الحزن للحوراء زينب عليها السلام " ■■■

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "رحلة الحزن للحوراء زينب عليها السلام " ■■■

    وحان وقت الرحيل ليتكرر السبي والالم المرير، فَرِحلُ السبايا الى الشام يسير، تتقدمهم رؤوس على الرمح تنير، وخلفهم نساء واطفال تشكوا بَثها وحُزنها الى العلي القدير. ترحالٌ بين محطات مختلفة بطعام وشراب قليل، وقسوة ووعورة طريق ليس بقصير.. تضيف لآلام الفقد آلام العذاب والمعاناة، أفئدة جفت غرفها ويبست عروقها من هول ما رأت من ويل ومصاب أمامها.

    افكار زينبية مشتتة.. فزينب عليها السلام تعلم جيدا ان سبيها الى الشام لن يكون امرا سهلا، ورحلة الى رجل فاسق، شارب خمر، قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق، كما وصفه الامام الحسين عليه السلام "عندما طلب يزيد من الامام البيعة"، نعم.. تعلم حامية العيال والنساء إنها مسبية الى شخص عشق الظلم حتى تطاولت يداه لقتل سيد شباب اهل الجنة.

    رحلتهم الجديدة ألبسها لون مختلف، حيث امر بتسيير السبايا والرؤوس من اطول طريق مأهول بالسكان، على الرغم من انه كان بإمكانهم تسييرهم عبر الطرق الصحراوية القصيرة الواصلة بين الكوفة ودمشق. فأحقادهم الجاهلية وضغينتهم البدرية، دفعتهم الى الانشاد بهدفهم، الا وهو حب التشهير بمقتل الحسين عليه السلام والى اذاعة خبر وفاته بالآفاق، ليعلم الناس بقتله، ولكي لا يبقى اي أمل لمحبي اهل البيت في مقاتلة يزيد، بعد ان قتل ابن بنت نبيهم.

    فسلكوا بالرؤوس والسبايا.. المدن وضفاف الانهار، واول منزل لهم دير في الطريق ثم القادسية شرقي الحصاصة ثم عبروا تكريت طريق البر، دير عروه، وادي النخلة، ارمينا، لينا، الكحيل، جهينه، عسقلان، الموصل، تلعفر، جبل، سنجار، نصيبين، دعوات، قنسرين، جبل الجوشن قرب حلب، معرة النعمان، شيرز، كفرطاب، سيبور، حماة، حمص، بعلبك، دمشق.."الزنجاني ص369"
    وما ضاقت
    إلأرض إلا بالذنوب .
    وما اتسعت
    الأرض ألا بالأستغفار .
    أستغفرالله العظيم واتوب اليه .

  • #2


    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم

    وبارك الله بكم

    شكرا لكم كثيرا

    تعليق


    • #3
      الأخت الفاضلة فداء الكوثر (ام فاطمة) . أحسنتِ وأجدتِ وسلمت أناملكِ على نشر هذا الموضوع الذي يدل على معاناة السبايا الزينبيات الهاشميات مع الظالمين والجائرين من بني أمية اللعناء . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ودمتِ في رعاية الله تعالى وحفظه .

      تعليق


      • #4
        شكرا لك أخت فداء الكوثر(أم فاطمة) على هذا الموضوع



        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X